اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل اصبحت مهنة الصحافة مهنة البحث عن المتاعب

هل اصبحت مهنة الصحافة مهنة البحث عن المتاعب
أخبار البلد -  
الصحافة مهنة نبيلة والاعلام مرآة وواجهة للحضارات ومقياسها وان كانت مهنة الصحافة كما يقولون مهنة البحث عن المتاعب فلقد اصبحت اليوم مهنة كل المخاطر تقريباً في زمن تريد ان تأخذ السلطة الرابعة مكانها بكل اقتدار فهي في كل مكان في الدول المستقرة وفي الدول التي فيها نزاعات وحروب وتنظيمات ارهابية خاصة عندما يريد تغطية اخبار الاحداث او اخبار الجماعات المعارضة فليس الجميع من الصحفيين يُؤمن لهم الحماية الكاملة .
كذلك فعندما يريد الصحفي ان يكشف كثير من الحقائق ويزيل اللثام عن الفساد والمتلاعبين والمتاجرين بمصير الانسان يصبح عرضة للتهديد بشتى اشكاله وانواعه في زمن تنتهك في كثير من المناطق في دول الصراع والنزاعات كل القوانين والاعراف الدولية في ادعاءات متباينة من الاخلال بحقوق الانسان او بالتطرف والارهاب كسبب من اسباب التدخل بتلك المناطق وفي زمن يسود فيه الفساد والانحلال محل الفضيلة والقيم والاخلاق والمبادىء ليصبح الصحفي الحلقة الاضعف في دائرة تلك الصراعات والنزاعات ولتصبح الصحافة في كثير من الاحيان جريمة يتهم الصحفي فيها وطريقاً محفوفاً بالمخاطر كي يتم ابعادها عن الحقيقة بشكل او بأخر .
فالصحافة اولاً واخيراً وجدت لخدمة الحقيقة والديمقراطية وتعتمد على صحفيين وكتاب ونقاد وادباء لديهم حقائق موثقة مع وجود الانضباط المهني فالصحفي اولاً يجب ان يكون شفاف بالنسبة لمصادرة كي يتيح للقارىء فرصة تقييم المعلومات والتحقق منها فالدقة هي الاساس الذي يبني عليه القرار والتقييم والمساءلة والتحليل والنقاش والنقد حتى يتم الاستيضاح للحقيقة .
فالصحافة رقابة على السلطة التنفيذية والمجتمعية الاهلية والصحافة نور هداية لبيان الطريق الصحيح وتؤثر على الرأي العام وهي معالجة لمختلف المواضيع العامة لذلك يجب ان تكون مستقلة ملتزمة ومتعددة ومتنوعة وان يكون هناك مناخ يحمي حرية الصحفيين فالصحافة تؤثر وتتأثر بالمشهد السياسي الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ويجب ان يكون للصحفي روح الابداع وتنمية الحس والرؤية المستقبلية من خلال قراءاته ومتابعتة للاحداث فالسياسيون دائماً يعملون على اخفاء الحقيقة لسبب او لآخر .
وعلماء النفس يشيرون الى ان الصحفيين اكثر عرضه الى التوتر والاكتئاب والاجهاد بعد تغطيتهم للاحداث القاسية كالحروب والتفجيرات والعمليات الارهابية والاعتداءات الجنسية وغيرها كذلك تعرضهم للضغوط من مختلف الاتجاهات .
وبحسب المفوضية العليا للامم المتحدة تعتبر مهنة الصحافة اخطر المهن في العالم والصحفي يجب ان يلتزم الحيادية وان يكون ذو سلوك مهني يتحتذى به ليساعد في بناء مجتمع سليم بعيداً عن التشنجات والمصالح والمكتسبات الخاصة وبعيداً عن منصات التلاعب والاقلام المجيرة لتبقى الصحافة باباً للثقة وميدان المثابرة والابداع والابتكار وليس القلق النفسي والمتاعب العملية والمهنية وعدم الاستقرار ولقد استطاعت وسائل الاعلام الورقية دائماً ان تسد الفراغات وان تطور من مستوى خدماتها بالتنوع وتغطية كافة المجالات بحيث تصمد في وجه موجات التجديد التي تسعى لتهديد وجودها كوسائل الاعلام التقنية المتعددة فلقد استطاعت ان تتحول من مجرد وسيلة اعلام وايصال معلومات الى وسيلة تهدف الى توقع احداث بالاعتماد على التحليل والدراسة والتقييم واستطاعت ان تصنع قارئاً يومياً بوجود رصانة المادة واسلوبها الخبري ونوعية النص والجهد التحريري المتمثل بتنقيح المادة والتصحيح اللغوي الحارس لرصانة المادة ومقالات الصحف يكتبها صحفيون وادباء ونقاد ومثقفون واكاديميون مخضرمين مجتمعين ومتفقين في الصحفية وهنا تكسب الصحف الورقية موقعاً متقدماً فالصحف اليومية فيها التوازن ما بين القانون والعرف والرقابة والسياسة والمهنة والقدرة على التحليل وهنا يكمن ان تكون دار خبرة لطلبة الاعلام والصحافة الجامعيين والعاملين في مختلف الشركات والمؤسسات لكسب خبرات من خلال دورات متخصصة في مختلف المجالات والاقسام لرفع كفاءتهم مع امكانية الاستفادة من الصحفيين كبار السن كمدربين ومعلمين وذلك ليستقي الشباب من تجاربهم التراكمية وخبراتهم العملية وان تكون هناك ساعات معتمدة لطلبتنا مدفوعة الاجر لفتح بوابات جديدة لمصادر الدخل لتلك الصحف الورقية واصدار اعداد خاصة بمنتوجاتهم الفكرية والادبية والثقافية والاقتصادية يحاكون فيها الواقع والمجتمع جامعة واسرة وتوعية الشباب للشباب من الآفات المتعددة والمخاطر وليبقوا درع الوطن فهي تستحق من الجميع الدعم والمؤزارة لتبقى صوت الوطن الآمن وكلنا يعلم ان ادولف اوش من عائلة سولز برعز اليهودية يمتلك اضخم الصحف الامريكية وعلى رأسها صحيفة النيويورك تايمز والصهيونية تسيطر على الواشنطن بوست والديلي بوست والنيويورك بوست وصن تايم وشيكاغو صن تايم وديترويت نيوز ومجلة التايم وبزنسن ويك والنيوز يك وغيرها من الصحف الورقية فهي ابواقاً لهم لكل شيء فالصحافة الورقية لها وقعها وتأثيرها ولها رسالة وطنية يجب المحافظة عليها ويجب دعمها وفق أسس وثوابت ومدونة عمل يتفق عليها بين كافة الاطراف المعنية بذلك وان يكون الاتفاق بالحوار الفكري البناء بعيداً عن المشاحنات والصدامات والمواجهات خاصة في ظروف احوج فيها للتكاتف وتوحيد الصف .

المهندس هاشم نايل المجالي

hashemmajali_56@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً