اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مشكلة الحلول !

مشكلة الحلول !
أخبار البلد -  

تبدو الحلول المطروحة نظريا لإصلاح التعليم العالي أكثر تعقيدا من المشاكل ذاتها، ولست أبالغ إذا قلت إن معظم ما سمعناه من المختصين الذين حاولوا وضع أيديهم على الاختلالات الموصوفة منذ عشر سنوات، وقدموا مقترحات لحلها، لا يشكل منطلقا عمليا قابلا للتطبيق على أرض الواقع.

وذلك لا يقلل من قيمة تلك المقترحات أو سلامتها، ولكنها باختصار لن تجد من يحولها إلى خطوات تنفيذية في أمد قريب، فحين تقدر بعض تلك الدراسات عدد الطلبة الجامعيين بحوالي ربع مليون طالب وطالبة في مرحلة البكالوريوس، وتقرر أن هذا العدد كبير، فإنها تقترح على الفور تخفيض العدد، ولكنها لا تقترح في المقابل رفع الرسوم حين تتحدث عن العجز المالي في الجامعات الرسمية، أو عن الأعداد الهائلة من الموظفين الإداريين!
هناك مقترح ينادي على سبيل المثال بتوجيه ما نسبته 40 بالمئة من خريجي الثانوية العامة للالتحاق بكليات «بوليتكنيك» وهذه الكليات ليست موجودة في المستوى المأمول، وبالتالي يجب العمل على استحداثها! والسؤال الأهم هنا هو كيف سنضمن تشغيلهم بعد ذلك؟
يقال أيضا إن نسبة البطالة بين خريجي الجامعات تفوق العشرين بالمئة من الذكور وتسعة وأربعين بالمئة في الإناث، والسؤال مرة أخرى هل لدينا خطة موضوعية ومنطقية للربط بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل؟ والجواب الحاسم هو «لا»، لكننا نتحدث عن هذه المسألة ليل نهار!
وهناك الكثير مما لا يتسع له هذا المقال، وفي ظني أن المشكلة آخذة في التعقيد ما دامت الحلول غير قابلة للتطبيق، وبالتالي نحن أمام أزمة بحاجة إلى وقفة حازمة لكي لا تتفاقم الأزمة التي تظهر بعض بوادرها المؤسفة في العنف الجامعي الذي يكمن أحد أسبابه الكثيرة بشعور الطلبة بالضياع وانسداد الآفاق أمامهم.
لست أقلل من شأن قدرتنا على معالجة الأزمة، ولكنني أعتقد أننا لم ندرك بعد خطورتها، وقد حان الوقت لكي نراجع طريقتنا في تحليلها، وأن نحشد من أجل ذلك طاقات جميع الجهات المعنية في نطاق استراتيجية وطنية متكاملة، يتحمل كل طرف نصيبه منها، فما نواجهه اليوم ليس مجرد مشكلة تتعلق بمستقبل التعليم العالي وحسب، إنها مشكلة تتعلق بمستقبل الدولة وقطاعاتها المختلفة، لأنها مرتبطة بمصير جيل بأكمله !

 
شريط الأخبار مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقيب أطباء الاسنان أية الأسمر للأردنيين : لا تدرسوا طب الاسنان، لدينا 13,354 طبيب والفائض يصل لـ100%، و5 الاف لا يعملون بها بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة