“الود المتسارع″ بين عمان وطهران: جودة “ألقى بياضه” وطهران “فتحت ذراعيها”..

“الود المتسارع″ بين عمان وطهران: جودة “ألقى بياضه” وطهران “فتحت ذراعيها”..
أخبار البلد -  
أخبار البلد - 
 

يقلل سياسي من وزن دولة سمير الرفاعي من كل المخاوف والسيناريوهات التي يتحدث عنها "المتحفظون” على "تسارع الود” الأردني الإيراني في الآونة الأخيرة، في وقت يحذّر فيه النائب بسام المناصير من التقارب مع الإيرانيين على اعتباره "خطأ استراتيجي”.

رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاعيان الرفاعي تحدث عن شعوره بتأخر الأردن في فتح باب الحوار مع الإيرانيين، خصوصا مع تواجد الدولة الفارسية القوي في المنطقة، مشيرا إلى أن دولته بحاجة لزيادة حلفائها الاستراتيجيين، مستدركا أن "الوصول متأخرين” أفضل بطبيعة الحال من الإبقاء على التحفظات المختلفة في السياق.

وجهة نظر الرفاعي، والذي أكد أنه حتى لحظة الحديث لم يكن على اطلاع على تفاصيل زيارة وزير الخارجية لطهران، تكاد تتحدث بصورة أو بأخرى عن واحدة من الآراء القوية الان في الشارع الاردني وبين نخبه عن كون البراغماتية والمصلحية يجب أن تحكم العلاقات الأردنية بالخارج دون تقييد، والتي يعبر عنها اليوم الصوت الاعلى في النخب والكتاب وغيرهم.

التخوف اليوم والذي يراه رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب بسام المناصير أكثر أهمية، هو ذلك الذي قد يحسب على عمان من "تخلٍّ” عن الحلفاء من جانب (والقصد هنا يبدو على دول الخليج)، وفتح باب من "اولئك الذين يأتي منهم الريح” من جانب آخر، والذي بدا تخوفا فعليا من الرجل على عمان من المد الإيراني في المنطقة.

المناصير المناكف في نهجه السياسي للنظام السوري (الممثل للأخ غير الشقيق للايرانيين)، مثّل فعليا وجهة النظر الأخرى، والمناقضة للتي يحمله الرفاعي، رغم اتفاق الرجلين على أن ما جرى في الزيارة "الغريبة” التي قام بها وزير الخارجية ناصر جودة لم توضع بمحاورها بين ايديهما بعد.

زيارة جودة، والتي تتبعنا تفاصيلها لم تكن تؤكد في تفاصيلها أكثر من نقطتين رئيستين، أولاهما "الحرص على المصالح الخليجية” على اعتبار دول الخليج حليف أساسي للملكة الأردنية بصورة تنفي بالتأكيد الاتهامات الخليجية لعمان بالانفراط من العقد العربي، والثانية على اهمية ايجاد "حلول سياسية في المناطق الملتهبة” والسعي المشترك لذلك، أما في البعد البروتوكولي فتأتي الزيارة التي تكاد تكون الاولى منذ حوالى 8 سنوات، كـ”رمي لبياض” الأردن وفتح الباب للحوار والتفاهم على كل الملفات العالقة مع الإيرانيين.

طهران، حسب معلومات استقبلت الوزير "فاتحة ذراعيها” فمنذ أعرب عن نيته للزيارة تم اعطاؤه موعدا قريبا لا يمكن لها ان تنفصل تفاصيله عن ترؤس الأردن لمجلس الجامعة العربية والتي حصل على هامشها الكثير من الحوارات والاستفسارات عن الزيارة وأغراضها، وفقا لما علم أيضا، والتي أعقبها في الايام القليلة المقبلة ترتيب زيارات متتالية لعدد من الوزراء والسفراء الخليجيين لطهران ستبدأ خلال الايام المقبلة.

الأردن اليوم ولمرة جديدة اتخذ الدور الوسيط بين جميع الأطراف، الأمر الذي يحذر مراقبون من مغبة "الاغراق بالمصالح الاقليمية” على حساب المصالح الاردنية الايرانية المشتركة، والتي يعلن المراقبون أن بإمكانها أن تكون أكثر أهمية مما يعتقده كثيرون، خصوصا وايران تشكل اليوم واحدة من "الكبار” في العالم وليس في المنطقة وحسب، وفقما يحلو للرئيس الرفاعي تسميتها.


شريط الأخبار شبح التصعيد يلوح.. سيناريو أمريكي إسرائيلي ضد إيران حال فشلت المفاوضات تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل شاشات تفاعلية متعددة اللغات بالحرمين الشريفين لتعزيز وعي القاصدين في الحج البوتاس والألبسة والصيدلة تقود نمو صادرات الأردن إعدام شخص في إيران بتهمة التعاون الاستخباري مع إسرائيل مشروع البحار الأربعة.. هل يعيد رسم خريطة الطاقة والتجارة العالمية؟ بالأرقام: الأردن يشهد أدنى معدلات مواليد وزواج منذ 5 سنوات متظاهرون في سول لـ ترمب ونتنياهو:"ارفعوا أيديكم عن إيران"، و "ارحلوا من فلسطين ولبنان" نائبة الرئيس الأمريكي تكشف عن أسرار حرب ترامب على ايران «شيطان المخدرات» ينهي حياة زوجته وطفلته الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق بسام حدادين يكتب: لم يتأخر رد " الإخوان " على الدولة وتحديها! نمو موجودات الصندوق بأكثر من نصف مليار دينار منذ بداية العام مباحثات أردنية سورية لبنانية لتفعيل خط الغاز العربي المتحدة للأستثمارات الماليه : تحسن التداولات يدفع مؤشر بورصة عمّان للصعود إيران: استئناف الرحلات الدولية عبر مطار الإمام الخميني في طهران لقطات مرعبة لمقتل ملكة جمال في المكسيك على يد حماتها بـ12 رصاصة! (فيديو)