اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

“الود المتسارع″ بين عمان وطهران: جودة “ألقى بياضه” وطهران “فتحت ذراعيها”..

“الود المتسارع″ بين عمان وطهران: جودة “ألقى بياضه” وطهران “فتحت ذراعيها”..
أخبار البلد -  
أخبار البلد - 
 

يقلل سياسي من وزن دولة سمير الرفاعي من كل المخاوف والسيناريوهات التي يتحدث عنها "المتحفظون” على "تسارع الود” الأردني الإيراني في الآونة الأخيرة، في وقت يحذّر فيه النائب بسام المناصير من التقارب مع الإيرانيين على اعتباره "خطأ استراتيجي”.

رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاعيان الرفاعي تحدث عن شعوره بتأخر الأردن في فتح باب الحوار مع الإيرانيين، خصوصا مع تواجد الدولة الفارسية القوي في المنطقة، مشيرا إلى أن دولته بحاجة لزيادة حلفائها الاستراتيجيين، مستدركا أن "الوصول متأخرين” أفضل بطبيعة الحال من الإبقاء على التحفظات المختلفة في السياق.

وجهة نظر الرفاعي، والذي أكد أنه حتى لحظة الحديث لم يكن على اطلاع على تفاصيل زيارة وزير الخارجية لطهران، تكاد تتحدث بصورة أو بأخرى عن واحدة من الآراء القوية الان في الشارع الاردني وبين نخبه عن كون البراغماتية والمصلحية يجب أن تحكم العلاقات الأردنية بالخارج دون تقييد، والتي يعبر عنها اليوم الصوت الاعلى في النخب والكتاب وغيرهم.

التخوف اليوم والذي يراه رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب بسام المناصير أكثر أهمية، هو ذلك الذي قد يحسب على عمان من "تخلٍّ” عن الحلفاء من جانب (والقصد هنا يبدو على دول الخليج)، وفتح باب من "اولئك الذين يأتي منهم الريح” من جانب آخر، والذي بدا تخوفا فعليا من الرجل على عمان من المد الإيراني في المنطقة.

المناصير المناكف في نهجه السياسي للنظام السوري (الممثل للأخ غير الشقيق للايرانيين)، مثّل فعليا وجهة النظر الأخرى، والمناقضة للتي يحمله الرفاعي، رغم اتفاق الرجلين على أن ما جرى في الزيارة "الغريبة” التي قام بها وزير الخارجية ناصر جودة لم توضع بمحاورها بين ايديهما بعد.

زيارة جودة، والتي تتبعنا تفاصيلها لم تكن تؤكد في تفاصيلها أكثر من نقطتين رئيستين، أولاهما "الحرص على المصالح الخليجية” على اعتبار دول الخليج حليف أساسي للملكة الأردنية بصورة تنفي بالتأكيد الاتهامات الخليجية لعمان بالانفراط من العقد العربي، والثانية على اهمية ايجاد "حلول سياسية في المناطق الملتهبة” والسعي المشترك لذلك، أما في البعد البروتوكولي فتأتي الزيارة التي تكاد تكون الاولى منذ حوالى 8 سنوات، كـ”رمي لبياض” الأردن وفتح الباب للحوار والتفاهم على كل الملفات العالقة مع الإيرانيين.

طهران، حسب معلومات استقبلت الوزير "فاتحة ذراعيها” فمنذ أعرب عن نيته للزيارة تم اعطاؤه موعدا قريبا لا يمكن لها ان تنفصل تفاصيله عن ترؤس الأردن لمجلس الجامعة العربية والتي حصل على هامشها الكثير من الحوارات والاستفسارات عن الزيارة وأغراضها، وفقا لما علم أيضا، والتي أعقبها في الايام القليلة المقبلة ترتيب زيارات متتالية لعدد من الوزراء والسفراء الخليجيين لطهران ستبدأ خلال الايام المقبلة.

الأردن اليوم ولمرة جديدة اتخذ الدور الوسيط بين جميع الأطراف، الأمر الذي يحذر مراقبون من مغبة "الاغراق بالمصالح الاقليمية” على حساب المصالح الاردنية الايرانية المشتركة، والتي يعلن المراقبون أن بإمكانها أن تكون أكثر أهمية مما يعتقده كثيرون، خصوصا وايران تشكل اليوم واحدة من "الكبار” في العالم وليس في المنطقة وحسب، وفقما يحلو للرئيس الرفاعي تسميتها.


شريط الأخبار ضبط فتاة داخل شقة مقابل 150 دينارا لليلة .. والمحكمة تبرئها من تهمتين! إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل لحظة بلحظة.. رحلة فلاي دبي بركاب اسرائيلي: عراك بالسكاكين في قمرة القيادة وهبوط مفاجئ بـ 14 ألف قدم عروض الخريف.. مكتبة شهيرة في عمان تبيع للزبائن جريدة الرأي بالكيلو إصابة قائدي طائرة "فلاي دبي" بعد هبوطها اضطراريا في تبوك الوظائفي: حجم التداول اليومي في بورصة عمّان يرتفع إلى 13.5 مليون دينار الهيئة المستقلة للانتخاب تعلن حل حزب الغد الأردني نتائج قبول طلبة الدبلوم المتوسط مساء اليوم مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال "المجموعة العربية الأوروبية للتأمين" تصادق على بياناتها المالية وتنتخب مدققي حساباتها لعام 2026 دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان و رؤية التحديث الإقتصادي هل تبتلع الديون والأزمة المالية مستشفى خاص عريق في عمان الغربية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.10 دينارا للغرام صفقة بالملايين تسيطر على سوق عمان المالي .. شركة امارتية تشتري "5 ملايين" من مجموعة المناصير.. رسائل ودلالات الضامنون العرب للتأمين تدعو مساهميها لاجتماعها العادي في 13 تشرين الأول قرار قضائي لصالح شيركو للاوراق المالية ضد محاميها السابق بدفع 171 الف دينار للشركة متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف ارتفاع مُفاجىء حذِر في أعداد مشتركي الضمان بمقدار 43 ألفاً خلال 30 يوماً فاطمة الزهراء المنصوري.. من هي أول امرأة تترأس حكومة المغرب؟ يديعوت احرونوت: هجوم "7 أكتوبر " يشعل حرب الاتهامات بين نتنياهو ورئيس "الشاباك" السابق: من يكذب؟