اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مراكز غير مؤهلة للتنحيف وتخفيف الوزن

مراكز غير مؤهلة للتنحيف وتخفيف الوزن
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  أحمد جميل شاكر

 

انتشار مراكز التنحيف وتخفيف الوزن أصبح خلال السنوات الأخيرة يشكل ظاهرة في مجتمعنا بعد ان غدت السمنة معضلة اجتماعية وصحية تأخذ أبعادا كثيرة.
والذي يبدو أن العديد من تلك المراكز تعتمد على الإعلانات والصور البراقة لأجسام سيدات فقدن العشرات من الكيلوغرامات مع وضع صور لهن قبل التحاقهن بهذه المراكز، والعمل بطريقة استعراضية للوصول الى الشهرة.
احد اطباء الامراض الباطنية والغدد الصماء اشار الى ان بعض تلك المراكز المنتشرة في الوطن العربي تقوم بإخضاع المصابين بالسمنة الى برنامج ريجيم لا يحتوي الا على البروتينات والذي يصاحبه نقصان في الأملاح والماء من الجسم ما يؤدي الى نقصان مفاجئ وكبير في الوزن.
ويقول طبيب آخر إن هناك برامجَ تعتمد على تناول المياه فقط، وبرامج بالامتناع عن انواع معينة من الاغذية، وان هناك من يتبع طريقة الإبر الصينية وغير ذلك.
ولما كان للسمنة انعكاسات صحية خطيرة على امراض القلب والمفاصل والسكري والجهاز الهضمي والكبد، فإن للطبيب والطبيب فقط الدورَ الأكبر في هذا الموضوع؛ ما يستلزم ان تتبع مراكز التنحيف وتخسيس الوزن الى جهة صحية رسمية، تقر او ترفض الطرق التي تسير عليها هذه المراكز، لأن لكل مريض او مريضة بالسمنة وضعا خاصا بتخفيف الوزن وطريقة تختلف عن غيره.
ان مسألة السمنة قد تعدت جمال الشكل، بخاصة بين السيدات اللواتي يعانين من السمنة المفرطة الى ظاهرة صحية ينجم عنها العديد من الامراض الخطيرة، حتى ان مرض السكري بالذات والذي تعد السمنة احد اسبابه الرئيسة يجعلنا نؤكد بأن مسألة تخفيف الوزن دون اصول طبية تؤدي الى مضاعفات سلبية.
نأمل من وزارة الصحة اعادة دراسة نظام مزاولة المهن الطبية المساعدة وان تكون هناك فقرات واضحة تنظم الامور المتعلقة بمراكز العلاج الطبيعي واللياقة البدنية بما في ذلك العاملون في مهنة التدليك، والمعالجة الطبيعية، وتخفيف الوزن، وتجميل البشرة والعناية بالقدم.
ونأمل من وزارة الصحة ان تقوم بتنظيم العمل في هذه المراكز والمحافظة على صحة المواطن، واستفادته من خدمات هذه المهن بطريقة صحية وعلمية، بعيدا عن أي تأثير دعائي ومنعا لحدوث اي تأثيرات سلبية على صحة المواطن، وان تتشدد في تطبيق كل الانظمة والتعليمات التي اصدرتها حتى الآن.


شريط الأخبار وزيرة المواصلات الاسرائيلية تطالب بوقف رحلات (فلاي دبي) إلى تل ابيب ضبط فتاة داخل شقة مقابل 150 دينارا لليلة .. والمحكمة تبرئها من تهمتين! إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل لحظة بلحظة.. رحلة فلاي دبي بركاب اسرائيلي: عراك بالسكاكين في قمرة القيادة وهبوط مفاجئ بـ 14 ألف قدم عروض الخريف.. مكتبة شهيرة في عمان تبيع للزبائن جريدة الرأي بالكيلو إصابة قائدي طائرة "فلاي دبي" بعد هبوطها اضطراريا في تبوك الوظائفي: حجم التداول اليومي في بورصة عمّان يرتفع إلى 13.5 مليون دينار الهيئة المستقلة للانتخاب تعلن حل حزب الغد الأردني نتائج قبول طلبة الدبلوم المتوسط مساء اليوم مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال "المجموعة العربية الأوروبية للتأمين" تصادق على بياناتها المالية وتنتخب مدققي حساباتها لعام 2026 دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان و رؤية التحديث الإقتصادي هل تبتلع الديون والأزمة المالية مستشفى خاص عريق في عمان الغربية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.10 دينارا للغرام صفقة بالملايين تسيطر على سوق عمان المالي .. شركة امارتية تشتري "5 ملايين" من مجموعة المناصير.. رسائل ودلالات الضامنون العرب للتأمين تدعو مساهميها لاجتماعها العادي في 13 تشرين الأول قرار قضائي لصالح شيركو للاوراق المالية ضد محاميها السابق بدفع 171 الف دينار للشركة متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف ارتفاع مُفاجىء حذِر في أعداد مشتركي الضمان بمقدار 43 ألفاً خلال 30 يوماً فاطمة الزهراء المنصوري.. من هي أول امرأة تترأس حكومة المغرب؟