اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سياسة خطيرة تقود البلاد الى المجهول ...فهد الخيطان

سياسة خطيرة تقود البلاد الى المجهول ...فهد الخيطان
أخبار البلد -  

ها نحن نعود الى نقطة الصفر, لم نتعلم شيئا من تجاربنا وتجارب الاخرين, بوعي واصرار عجيبين نقود البلاد الى ازمة. »هذا النهج سيقود الى فتنة في الاردن« يقول رئيس الوزراء في معرض هجومه على الاسلاميين. فعلا هذا الذي حدث للمعتصمين في دوار الداخلية وما تلاه من مظاهر الاحتفال بالنصر في شوارع عمان ليل امس الاول كان الفتنة بعينها.

مشهد يبعث على القهر واليأس, شبان بسطاء يجري حقنهم باسوأ الافكار عنصرية, وتعبئتهم بكراهية »الآخر« وتحفيزهم للانقضاض على اخوانهم واخواتهم بزعم انهم اعداء للوطن والملك كيف تقبل الدولة ومن ظل فيها من حكماء بهذا الخطاب الانتحاري?

يمكن لنا ان نسجل ما نشاء من الملاحظات والانتقادات على اعتصام »الداخلية« ونناقش هذه الامور على الملأ وفي وسائل الاعلام, لكن اللجوء الى وسائل غير اخلاقية وعرفية لفض الاعتصام والبطش بالمشاركين بهذه القسوة امر لا يمكن تصوره في الاردن.

كنا نعتقد ان البلاد غادرتها والى الابد مرحلة الاحكام العرفية وتجاوزت الحكومات نهائيا سياسة الاقصاء, لنتبين ان ذلك مجرد اوهام. العقلية العرفية ما زالت كامنة في الرؤوس تتحين الفرص للامساك برقاب العباد من جديد.

الاسلوب الذي تم فيه فض الاعتصام وما حصل بعده هو اخطر ما في الامر, لانه اضفى الشرعية على نهج »البلطجة« في الشارع في سابقة لها ما بعدها, فما الذي يمنع اصحاب الرؤوس الحامية من اتباع الطريقة نفسها مع اي مسيرة او اعتصام في المستقبل. والاخطر من ذلك ايضا اننا قدمنا هؤلاء بوصفهم »وطنيين اردنيين« يواجهون »الاخر« غير المنتمي وغير الاردني هل من وصفة لحرب اهلية اسوأ من هذا?

والحقيقة على الارض غير ذلك ابدا, فشباب »الداخلية« لم يكونوا من لون سياسي واحد, انهم طيف واسع من اليساريين والاسلاميين والمستقلين من شتى الاصول والمناطق والعشائر والعائلات.

في اليوم التالي للحدث المأساوي تعالوا نحصي الخسائر:

شباب في مقتبل العمر يتعرضون لكل هذا الاذى والاهانة في اول تجربة عمل سياسي لهم في الميدان.

رجال امن يدخلون في مواجهة مع اهلهم ويصابون, قتيل ونحو 100 جريح في المحصلة.

ماذا عن التداعيات?

انهيار لجنة الحوار الوطني وهي في بداية الطريق, وحالة من التخبط السياسي لانقاذ مسار الاصلاح المتعثر.

مناخ شعبي مسموم وتوتر اقليمي غير مسبوق وشعور عام بالقلق والخوف على مستقبل البلاد .

تبدد الثقة بقدرة الحكومة على انجاز الاصلاح واتساع الدعوات المنادية برحيلها فورا.

انقسام اهلي خطير, وميل ملحوظ نحو التطرف السياسي سيؤديان بلا شك الى بروز حركات احتجاج تتبنى منطق العنف.

تصوير الاردن في الاعلام الخارجي على انه بلد مضطرب ويتجه للدخول في حالة مشابهة لما حدث ويحدث في دول عربية عديدة.

وتأتي الاعتداءات المشينة ضد الزملاء الاعلاميين اثناء ادائهم عملهم لتضعنا في خانة الدول التي لا تحترم حرية الاعلام, وسنرى ترجمة سريعة لما جرى بحق الصحافيين ومراسلي ومصوري محطات التلفزة في تقارير المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الانسان.

هل يكفيكم ذلك?

بالله عليكم الى اين تأخذون الاردن?!.0

شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني