اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«يا آيتها النفس المطمئنة»

«يا آيتها النفس المطمئنة»
أخبار البلد -  
عند الفجر وقبيل تنفس النهار، تثير سورة الفجر والآية الأخيرة منها: «يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي» أملا خاصا عقب تأمل حوادث الأيام والبحث عن هذه النفس المطمئنة والتي توصفها الآية بكل دقة؛ مطمئنة بالله تعالى ومسلمة الأمر له ومتكلة عليه ومطمئنة إلى ثوابه وآمنة من عذابه وعلى يقين بما وعد في كتابه لعباده، بل العارفة بالله حق المعرفة والمطمئنة بذكره والراجعة إلى الله بأطيب رائحة لتدخل الجنة مع الأبرار.

هالني مع زحمة الانشغال في الدنيا، البحث عن الاطمئنان في غير مكانه وبعيدا عن ملجأ الراحة والتي حددتها الآية بكل وضوح، من قضاء وقدر وراحة نفسية تامة في زمن بات يشكل توترا نفسيا قاسيا على الجميع دون استثناء.
مع لحظات الصفاء والصدق للبحث عن النفس المطمئنة يلزمنا الكثير من العمل وبإخلاص للتسليم بقضاء الله وقدره والصبر وقراءة الذكر الحكيم والمداومة على الاستعانة بالله والإكثار من الدعاء والابتهال وتحديدا مع جملة ما يعصف بعالمنا من مصائب ومصاعب وأهوال وتعقيدات ومع ما يجعلنا حيرى وغرباء وغير مصدقين لما يجري أمام أعيننا وليس بعيدا عنا بل اقرب إلى حتفنا دون هوادة ورأفة.
وعند السؤال عن ماذا يجب أن نعمل مع هذا الخضم الهائل والمفزع، تكمن الإجابة في ثنايا البحث عن تلك النفس المطمئنة باختصار وبساطة وقرب إلى الهدوء وراحة البال بعيدا عن المغالاة والعناد والاستبداد وسرقة الأحلام والأمنيات والاستيلاء على العقول والنفوس.
قصة الحياة والموت، حقيقة وعبرة لنا لإراحة النفس والإيمان التام بان ما أخطأ النفس لم يكن مصيبها وان ما أصابها لم يكن ليخطئها والشهادة الحق بان المسافة الفاصلة بين الولادة وانقضاء الأجل هي مشوار السعي للنفس لتسكن طيبة وتغادر كذلك راضية مرضية.
لا بد من الوقوف مطولا عند ساعة الولادة وخروج روح للحياة مع مشاعر الفرح والسعادة تلك التي تغمر الأم والأب لقدوم الوليد إلى الدنيا وكذلك التأمل والتدبر لدقة وحساسية وعظمة لحظة عودة الروح إلى بارئها ومغادرتها الحياة الدنيا وطي صفحة لنفس عاشت بقدر وقضاء لا مفر منه أو مهرب.
تريح قراءة القرآن وتعطر المجلس بعبير احترام النفس البشرية ومخاطبتها عبر الدروس والعظة لتحمل الأمانة بصدق وصبر وسعي واجتهاد وتصميم ومواجهة الصعاب بالتوكل والالتزام والحذر والحيطة والنظر إلى المدى الأبعد ومخافة الله في جميع ما نفكر ونعمل.
كم يلزمنا التفكير في وسائل توفير الاطمئنان للنفوس المتعبة وسط الزحام ومع ثنايا الركض المتواصل في ملاعب الدنيا وساحات الأيام والسنوات ومسافات الانفراج والتأزم ومحطات الانتصار والهزيمة ومنعطفات المراحل ونتائجها.
وطوبى للنفوس المطمئنة تأتي وتغادر الدنيا بهدوء وسكينة وروية وتدخل جنات الخلد عند ربها راضية مرضية.. طوبى لك أيتها النفس المطمئنة.

 
شريط الأخبار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء