اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفدرالية حل للازمة ام تقسيم طائفي

الفدرالية حل للازمة ام تقسيم طائفي
أخبار البلد -  
أن التجارب التاريخية والواقع الحي الذي نعيشه,يبين لنا آن كل أنظمة العالم بما فيها الأنظمة الاستبدادية القمعية , تعتمد على مجموعة من الانظمة والقوانين ألا وهو الدستور الذي يعبر عن احترام المبادىء وسلطة القانون ,ولكن الحقيقة أن ممارسة فقرات الدستور من قبل الحكومات مخالف لما ينص عليه من حرية الانسان وصيانة كرامته,فيجب ان يخضع الحاكم وحكومته الى أحكام القانون وان تلتزم بكل تصرفاتها,وتحقيق كل ما هو نا فع ومرضي لكل الطوائف والقوميات
وفي هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها الشعب العراقي, نجد تحّكم السياسات النفعية السلطوية ,المخادعون الانتهازيون , الذين تتعالى أصواتهم حول تقسيم العراق الى فدراليات , ومنها فدرالية البصرة, الذين تحركوا وفق الدستور المشؤم وخدعوا الناس للتصويت علية ,هؤلاء السراق نلزمهم بالدستور الذي ينص على توزيع الثروات وخصوصا واردات النفط على جميع العراقيين أي على جميع المحافظات حسب النسب السكانية لكل محافظة
وهذا يعني أن السلطة الحاكمة كانت تستلم حصة البصرة من واردات النفط ,فأين تذهب هذه الأموال والمليارات ,وفي أي مكان تنفق ,ماذا جنيتم الا العوز والحرمان والفقر والقتل والتهجير والإرهاب والمليشيات

وكما بين المرجع السيد الصرخي الحسني دام ظله الشريف في بيان (64)وهذا مقتبس منه جاء فية :


(فدرالية البصرة تعني السفاهة والجهل والغباء والبهيمية الرعناء ، لأنه وبكل وضوح يعني التصديق بنفس المخادعين السراق الذين تسلطوا على رقابنا طوال هذه السنين العجاف، فيا ابنائي الاعزاء أهالي البصرة الكرام ماذا جنيتم من تسلط هؤلاء غير السلب والنهب والسرقات وتهريب النفط والثروات اضافة الى القتل والتهجير والارهاب والمليشيات، فكيف نصدق بمثل هؤلاء، وهل التصديق بهم الاّ سفاهة وجهل وبهيمية وغباء……؟!!
3- فدرالية البصرة تعني التغرير بالأغبياء الجهال الحالمين بما لا ينال، فالمتسلطون المخادعون اصحاب اطروحة فدرالية المحافظات تحركوا ويتحركون حتى في هذه الفدرالية المشؤومة وفق الدستور الذي امضوه بانفسهم وغرروا الكثير من الناس للتصويت له…
إذن لنُلزم هؤلاء السراق بالدستور، فالشعب كل الشعب شاهد وسمع وتيقن ان الدستور ينص على توزيع الثروات وخصوصا واردات النفط على جميع العراقيين أي على جميع المحافظات حسب النسب السكانية لكل محافظة، وهذا يعني ان تطبيق الفدرالية في البصرة لا يغيّر شيئا من حصة البصرة من الواردات النفطية ، فالذي خُدِع وغرر به بدعوى النفط في البصرة وسيكون لنا (أي للبصريين)، فيجب على المغرر به أن يصحو من غفوته ويلتفت الى نفسه ويحترم عقله وانسانيته…. فلا يصدق بهؤلاء المخادعين ..
4-فدرالية البصرة تعني الحرمان والفقر والعوز والقبول به، وذلك لاننا لو سألنا أنفسنا أن السلطة الحاكمة في البصرة كانت ولا زالت تستلم حصتها أي حصة البصرة والبصريين من واردات النفط، فأين هي الاموال والواردات ؟ وأين انفقت وماذا حصل البصريون منها ؟ وهل استفادت محافظة البصرة منها شيئاً ؟!!!
والذي اذكره ان النسبة الكبرى ((واذا لم تخنّي الذاكرة فإن اكثر من تسعين بالمئة (90%) )) لم تصرف على البصرة ولا على البصريين بل رجعت الى خزينة الدولة ، فيا ترى لو تحققت الفدرالية وصدق المدعون بما يقولون عن حصولهم على النفط ووارداته كلها او جلها ، فأين ستذهب تلك النسبة من الاموال والموارد التي لم ولن تصرف على البصرة والبصريين ؟!!
وبجيب مَنْ ولحساب مَنْ وفي أي البنوك ستكون ؟!!)

إذا علينا جميعا ان نقف موقف الرجل الشجاع في مواجهة كل التحديات التي تريد من العراق ان يكون تحت تسلط الانتهازيين الخونة أصحاب أطروحة التقسيم والطائفية المقيتة المدمرة ,وان نبين للعالم إننا مع الوحدة الوطنية الصادقة التي تعطي كل ذي حق حقه وتسعى نحو منهج الاعتدال والوسطية

http://www.al-hasany.net/%D8%A8%D9%8...A2%D8%A8%D8%A7


بيان رقم -42- قانون النفط المثير للجدل


http://www.al-hasany.net/%D8%A8%D9%8...AC%D8%AF%D9%84

بيان رقم – 40 –(( أمن العراق…وفرض النظام ))
http://www.al-hasany.net/%D8%A8%D9%8...B8%D8%A7%D9%85

بقلم احمد الباوي
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً