اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأخبار السيئة

الأخبار السيئة
أخبار البلد -  
تتردد مقولة مركزية في نظرية الأخبار الغربية، بأن الأخبار هي الأخبار السيئة. وقد بنى هذا المنظور جانبا من الطريقة التي يتلقى الجمهور بها الأخبار، على مدى عقود طويلة، إلا أنه قد لا توجد حقبة في تاريخ صناعة الأخبار شهدت إغراقا في الأخبار السيئة والأكثر قسوة مثلما يحدث منذ سنوات، وبما يطرح مخاوف وكوابيس مزعجة حول اعتياد الناس على الفواجع، والتطبيع مع الموت والدماء والبؤس الإنساني بكل معانيه.
هل فعلا لا يمكن أن تكون الأخبار أخبارا إلا إذا كانت سيئة؟ الميل الفطري للإنسان يتجسد كل يوم في الرغبة والميل نحو الأشخاص والأحداث والأشياء الطيبة. نحن كبشر، بطبيعتنا، نشتاق ونميل إلى ما هو جيد، وننتج منه علاقة من الثقة قد تتجاوز مفهوم المصلحة المباشرة، حتى لو كان ذلك شيئا مادياً؛ ومن ذلك الاستمتاع بدفء الشمس، أو الاستمتاع بفنجان شاي ساخن في يوم بارد، فنجد بطبيعتنا أننا نبحث عن الأشياء الجيدة ونميل إليها، ونسعى لأن نحتك بها ونتواصل معها. ومن هنا تبدو المفارقة في عمل الصحفي، وفي علاقته مع الجمهور.
تقول كاثرين دين من جامعة ستراثمور: يسعى الإعلاميون نحو القصص المروعة والغريبة، وقصص العنف، ليكتبوا عنها؛ لاعتقادهم أن هذا هو الرابح، وأن هذا ما يريده الناس. وقد أدخل هذا المنظور العمل الإعلامي تاريخياً في إرباك بين ما يريده الناس وبين ما يحتاجونه بالفعل.
إن ما يحتاجه الإنسان بالفعل، وبالتالي يريده، هو "القدوة"؛ من خلال الأحداث والأشياء الجيدة، والأشخاص الذين يُحدثون الفرص في العالم، والقصص الملهمة. ولكن، هل يحرم الناس من معرفة الأشياء التي يشهدها العالم كل يوم؟ طبعاً لا. وهنا يبرز إدراك الصحفي لمسؤولية أن يجعل من الأحداث والأشخاص والقصص النبيلة دروسا جيدة للناس.
هذا الاتجاه يفسر كيف ذهب بعض الصحف ووسائل الإعلام إلى الخروج من هيمنة وصفة الأخبار السيئة. فصحيفة "ديلي نيشن" (Daily Nation) على سبيل المثال، تسعى إلى أن تشغل الأخبار والمعلومات الجيدة التي تحكيها قصص حول أعمال الناس بصورة جيدة، وأحياناً غير متوقعة، مساحة أوسع. وفي كل مرة تنشر قصة جديدة من الوقائع الجيدة، هذا فيما يذهب معلقون وكتاب رأي إلى تناولها وتحليلها وتعزيزها.
لذا، تقع على كاهل الصحفيين مسؤولية كبيرة، تتمثل في احترام الطبيعة البشرية في أعمالهم المهنية. وهذا يعني تسهيل وتعزيز ميل الإنسان الطبيعي إلى معرفة الحقيقة، وحب ما هو جيد. ولديهم أيضاً واجب تحقيق العدالة تجاه الحقيقة، عن طريق الإبلاغ عما يحدث فعلاً في عالمنا. وبهذه الطريقة، يمكن أن تكون تقاريرهم بمثابة خدمة للمجتمع ولكل إنسان، إلى جانب كونها عملاً مهنياً. إن جودة ما يقدمونه للناس، يعتمد على درجة ما يخدم أن يعيشوا حياة جيدة، أي السعادة.
تقول آندي بايوني، إن الأنباء السيئة للصحفيين هي أنه في عالم تتزايد فيه وسائل الاتصال والتواصل، فقد الصحفيون متعة احتكار نشر الأخبار والمعلومات التي كانوا يتمتعون بها في وقت ما. والخبر السار هو أن الصحفيين المحترفين أصبحوا يعتمدون على وسائل الإعلام الاجتماعي، لمساعدتهم في البقاءعلى اطلاع على آخر مستجدات الأخبار. لكن الأخبار المحيرة أن هذه النعمة نقمة في الوقت ذاته؛ كيف يصل الصحفيون إلى اشتباك فعال مع مصادر الجمهور، وتحديدا في الدقة والنزاهة؟
السؤال المحير وسط الخراب القاسي الذي تعيشه منطقتنا، هو: هل تستطيع وسائل إعلام تبني خطوط تحريرية مختلفة؛ تفلت من سيكولوجيا التلقي المدمنة على أن الأخبار هي الأخبار السيئة، إلى فضاء جديد يمجد الحياة، ويعيد التأكيد على قيمة الإنسان المركزية في الأخبار؟
 
شريط الأخبار وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم