اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جودة في طهران.. ما الذي حصل؟

جودة في طهران.. ما الذي حصل؟
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 
فهد الخيطان
بينما كان حلفاء واشنطن في المنطقة، والخليجيون على وجه التحديد، يتابعون بقلق الأنباء عن قرب التوصل لاتفاق أميركي-إيراني حول الملف النووي لطهران، كشف الأردن عن تحرك دبلوماسي لافت، تمثل في زيارة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، ناصر جودة، إلى طهران أول من أمس.

خطوة جودة التي فاجأت المراقبين هنا، لم تسبقها إشارات عن تطور في ملف العلاقات الثنائية. ومن غير المرجح أن تتوفر معطيات أشمل عن نتائج الزيارة، على ما عودتنا الدبلوماسية الأردنية.

عند تعيين سفير أردني جديد في طهران قبل أشهر "عبدالله أبو رمان"، حرصت عمان على عدم رفع سقف التوقعات حول مستقبل العلاقات بين البلدين، وقالت مصادر رسمية في حينه إن تعيين السفير مجرد خطوة دبلوماسية لا أكثر.
لكن من الصعب اليوم قول الشيء ذاته عن زيارة الوزير جودة إلى طهران، خاصة وأنه حمل رسالة خطية من الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس حسن روحاني.

كان الأردن وما يزال يشاطر دول الخليج العربي مخاوفها وقلقها من نفوذ إيران ودورها في المنطقة. ويسجل ذات التحفظات على سلوكها في سورية والعراق، وتدخلاتها في الشأن الداخلي لدول خليجية. بيد أن السياسة الأردنية حافظت على موقفها الداعم للحل الدبلوماسي لملف إيران النووي، ومعارضتها للخيار العسكري.

ما الذي حصل إذن، ودفع بالأردن إلى التحرك من المنطقة الرمادية، والمبادرة إلى فتح جسور العلاقة مع طهران من جديد؟
وماذا حملت الرسالة الملكية لروحاني في طياتها من مواقف، يمكن البناء عليها في المستقبل؟ وهل كان حلفاء الأردن من دول خليجية على معرفة بزيارة جودة قبل حصولها؟

ما من شك في أن المقاربة الأردنية تجاه أزمات المنطقة شهدت تحولا ملموسا، وتدريجيا، في السنة الأخيرة. وتمثل هذا التحول في النظرة إلى الجماعات المتطرفة والإرهابية بوصفها الخطر الأكبر الذي يهدد دول المنطقة. وفي الآونة الأخيرة، حسم الأردن موقفه، وبشكل قاطع، عندما أعلن أن مكافحة هذا الخطر أولوية على سواه من التحديات في سورية والعراق.

إيران المنخرطة في المواجهة العسكرية ضد "داعش" في العراق، والداعم الرئيس لنظام الأسد في سورية، تتبنى الموقف نفسه تقريبا. وعند هذا المستوى، يمكن للطرفين؛ الأردني والإيراني، أن يلتقيا في مساحة مشتركة.

بمعنى آخر، هناك برنامج عمل مشترك بين البلدين، لكن من نقطة واحدة؛ الحرب على الإرهاب. وتحت هذا البند، يمكن للأردن أن يعمل مع القيادة الإيرانية على خط مواز لتدشين خطاب إسلامي جامع لكل المذاهب، ينبذ التطرف وفكره. وهو مشروع يسعى الأردن لترجمته إلى مؤتمر إسلامي يعقد برعاية مرجعية الأزهر في القاهرة.

لن يكون سهلا على حلفاء الأردن هضم هذا التصور. فالسعودية، وغيرها من دول الخليج، تنظر إلى التهديد الذي تمثله المليشيات الشيعية في العراق وسورية بنفس درجة الخطورة التي تنظر فيها لتنظيم "داعش"، وربما أكثر. وقد عبر وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، منذ أيام، عن هذا الرأي بوضوح، خلال لقائه نظيره الأميركي جون كيري في الرياض.

يتعين الحذر في الاستنتاجات عند النظر إلى التغيرات المحتملة في التحالفات الإقليمية والمحاور العربية، خاصة ما تثيره خطوات مواقف القيادة السعودية الجديدة من أسئلة وتوقعات. 

ربما يكون الأردن قد وجد في التغيرات المحتملة في السياسة السعودية فرصة للتفكير خارج الصندوق التقليدي للدبلوماسية الأردنية.

الغد
شريط الأخبار السعودية: 13 عملية قلب مفتوح و28 ألف حالة طارئة في الحج وفاة وإصابة 13 شخصا إثر تصادم مركبتين في جرش تصريح لترامب ينذر بعودة الحرب مع إيران مدرب النشامى يعلن أسماء اللاعبين المستبعدين من المنتخب ماتت صائمة في مسجد أسسته.. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفا واسعا -صورة إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف سلطة العقبة: نسبة الإشغال في فنادق الخمس نجوم ستصل إلى 100% الخميس روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات