جودة في طهران.. ما الذي حصل؟

جودة في طهران.. ما الذي حصل؟
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 
فهد الخيطان
بينما كان حلفاء واشنطن في المنطقة، والخليجيون على وجه التحديد، يتابعون بقلق الأنباء عن قرب التوصل لاتفاق أميركي-إيراني حول الملف النووي لطهران، كشف الأردن عن تحرك دبلوماسي لافت، تمثل في زيارة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، ناصر جودة، إلى طهران أول من أمس.

خطوة جودة التي فاجأت المراقبين هنا، لم تسبقها إشارات عن تطور في ملف العلاقات الثنائية. ومن غير المرجح أن تتوفر معطيات أشمل عن نتائج الزيارة، على ما عودتنا الدبلوماسية الأردنية.

عند تعيين سفير أردني جديد في طهران قبل أشهر "عبدالله أبو رمان"، حرصت عمان على عدم رفع سقف التوقعات حول مستقبل العلاقات بين البلدين، وقالت مصادر رسمية في حينه إن تعيين السفير مجرد خطوة دبلوماسية لا أكثر.
لكن من الصعب اليوم قول الشيء ذاته عن زيارة الوزير جودة إلى طهران، خاصة وأنه حمل رسالة خطية من الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس حسن روحاني.

كان الأردن وما يزال يشاطر دول الخليج العربي مخاوفها وقلقها من نفوذ إيران ودورها في المنطقة. ويسجل ذات التحفظات على سلوكها في سورية والعراق، وتدخلاتها في الشأن الداخلي لدول خليجية. بيد أن السياسة الأردنية حافظت على موقفها الداعم للحل الدبلوماسي لملف إيران النووي، ومعارضتها للخيار العسكري.

ما الذي حصل إذن، ودفع بالأردن إلى التحرك من المنطقة الرمادية، والمبادرة إلى فتح جسور العلاقة مع طهران من جديد؟
وماذا حملت الرسالة الملكية لروحاني في طياتها من مواقف، يمكن البناء عليها في المستقبل؟ وهل كان حلفاء الأردن من دول خليجية على معرفة بزيارة جودة قبل حصولها؟

ما من شك في أن المقاربة الأردنية تجاه أزمات المنطقة شهدت تحولا ملموسا، وتدريجيا، في السنة الأخيرة. وتمثل هذا التحول في النظرة إلى الجماعات المتطرفة والإرهابية بوصفها الخطر الأكبر الذي يهدد دول المنطقة. وفي الآونة الأخيرة، حسم الأردن موقفه، وبشكل قاطع، عندما أعلن أن مكافحة هذا الخطر أولوية على سواه من التحديات في سورية والعراق.

إيران المنخرطة في المواجهة العسكرية ضد "داعش" في العراق، والداعم الرئيس لنظام الأسد في سورية، تتبنى الموقف نفسه تقريبا. وعند هذا المستوى، يمكن للطرفين؛ الأردني والإيراني، أن يلتقيا في مساحة مشتركة.

بمعنى آخر، هناك برنامج عمل مشترك بين البلدين، لكن من نقطة واحدة؛ الحرب على الإرهاب. وتحت هذا البند، يمكن للأردن أن يعمل مع القيادة الإيرانية على خط مواز لتدشين خطاب إسلامي جامع لكل المذاهب، ينبذ التطرف وفكره. وهو مشروع يسعى الأردن لترجمته إلى مؤتمر إسلامي يعقد برعاية مرجعية الأزهر في القاهرة.

لن يكون سهلا على حلفاء الأردن هضم هذا التصور. فالسعودية، وغيرها من دول الخليج، تنظر إلى التهديد الذي تمثله المليشيات الشيعية في العراق وسورية بنفس درجة الخطورة التي تنظر فيها لتنظيم "داعش"، وربما أكثر. وقد عبر وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، منذ أيام، عن هذا الرأي بوضوح، خلال لقائه نظيره الأميركي جون كيري في الرياض.

يتعين الحذر في الاستنتاجات عند النظر إلى التغيرات المحتملة في التحالفات الإقليمية والمحاور العربية، خاصة ما تثيره خطوات مواقف القيادة السعودية الجديدة من أسئلة وتوقعات. 

ربما يكون الأردن قد وجد في التغيرات المحتملة في السياسة السعودية فرصة للتفكير خارج الصندوق التقليدي للدبلوماسية الأردنية.

الغد
شريط الأخبار رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى الـ 10 صباحا في الكرك والطفيلة ومعان فيضان سد الوالة خلال الساعات القادمة ترمب: قتلنا سليماني والبغدادي ودمرنا القدرات النووية الإيرانية دون أخطاء ونريد السلام تسجيل حمل كهربائي قياسي وتوزيع 255 ألف أسطوانة غاز الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب لهجوم من إيران... والأخيرة تتوعد برد مدمر الأرصاد: المربعانية الحالية الأعلى مطريًا خلال 5 سنوات... وهذا موعد انحسار المنخفض بيان الصحفي ماجد القرعان.. اتهامات خطيرة بحقي من نائب حالي ولن أصمت على تشويه سمعتي الأردن: جماعة الإخوان المسلمين منحلة حكما منذ سنوات بقرار قضائي الشواربة: عمّان لم ولن تغرق الأمن العام: إعادة فتح الطريق الصحراوي أمام حركة السير على الطريق الصحراوي إدارة ترامب تصنف الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية تفاصيل خطة الدراسة للتوجيهي الجديدة في الأردن الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي مياه الأمطار تداهم منزلا في عمّان قطع حركة السير باتجاه حدود العمري قطع حركة السير باتجاه حدود العمري (من محطة العمري باتجاه الحدود ومن محطة طوبة باتجاه الحدود) جامعة خاصة ومئات الآلاف تتنقل بين الأبناء والآباء على شعار الربحية وغير الربحية!! إغلاق نفق كوريدور عبدون باتجاه المطار ترمب يصف نفسه بحاكم فنزويلا المؤقت "كاتب معروف" يقاضي نائب بسبب منشورات مسيئة خارجة عن المألوف