تناقضات صندوق النقد حول الأردن

تناقضات صندوق النقد حول الأردن
أخبار البلد -  
أخبار البلد - محمد علاونه 
 

كان صندوق النقد يؤكد أن فاتورة الطاقة تستنزف الاقتصاد الأردني عندما كان سعر البرميل فوق 100 دولار واليوم مع انخفاض الأسعار إلى ما دون السبعين يقول إن خزينة الدولة ستخسر من تراجع ضريبة المبيعات على المشتقات النفطية، ودول الخليج التي تعتمد عليها الأردن في جزء كبير من تجارتها الخارجية ستتأثر إيراداتها سلبا بهذا الانخفاض وبالتالي يؤثر على تدفق الاستثمار والسياحة من هذه الدول للمملكة.

تصيب رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي إلى الأردن كريستينا كوستيال عندما تقول إنه من غير المستحسن اتخاذ قرارات إستراتيجية تعتمد على أسعار نفط منخفضة «كون هذا الانخفاض قد يكون مؤقتا»، لكن ما مغزى الحديث عن تراجع الإيرادات سوى التلميح بالاستمرار في مسألة إزالة الدعم وتحديدا بما يتعلق بالكهرباء.

في المقابل تصريحات الصندوق تشي بأن هنالك ما يطبخ على مهل بما يتعلق بموضوع الخبز رغم إن رئيس الوزراء عبد الله النسور أكد أمام النواب أنه امر مفروغ منه ولن تمس أسعار الخبز، إلا انه أبقى البابا مواربا في قوله «لنبحث عن صيغة أو معادلة لغزالة الدعم»، لغايات توفير نحو 180 مليون دينار.

الحكومة أبقت علي فرضية احتساب سعر برميل النفط في موازنة العام 2015 التي أقرت أخيرا عند مستوى 100 دولار للبرميل، بالرغم من هبوط كلف توليد الكهرباء والتي اعترف بها المسؤولون مع توقعات بإطفاء خسائر شركة الكهرباء في وقت قريب إذا واصلت أسعار النفط انخفاضها وهو ما تؤكد غالبية المؤشرات ونظرة غالبية المحللين.

أيضا يصيب الصندوق في قوله إن المملكة لازالت بحاجة إلى إصلاحات هيكلية تعزز بيئة الاستثمار وتضمن نمو «عالي القيمة» يولد فرص عمل جديدة وترفع نسبة المشاركة في سوق العمل خصوصا بين المرأة والشباب، لكن لماذا لا يقدم مقترحاته في هذا الشأن وبقيت العلاقة مع تلك المؤسسة الدولية تتركز بموضوع إزالة الدعم فقط.

عشرات الأسئلة حول العلاقة مع المؤسسات الدولية التي غالبا ما تصب في صالح إزالة اختلال مالي في نفس الوقت تؤثر على معيشة المواطنين وتجعلهم يواجهون تحديات جديدة أهمها عبء أسعار وكلف السلع والخدمات، ولم نسمع مرة أن الصندوق قدم اقتراحا مهما بمشاريع إنتاجية أو بمفاصل تهم التنمية، وحتى لو كانت بضغوط كما فعلت مع السلع والخدمات وانصاعت الحكومة دون اعتراض؛ بحجة الخوف من تقليص المساعدات وانعكاس ذلك سلبيا عند الدول المانحة.

شريط الأخبار تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة طقس العرب: أول كتلة هوائية باردة تؤثر على الأردن بهذا الموعد الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية أبو خديجة: قراءة في خطاب العرش السامي.. مسؤولية وطنية تبدأ بالإنسان وتصنع المستقبل إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول إبراهيم الطراونة رئيسا لمجلس النواب العشرين في دورته الثالثة... وفريحات نائب أول المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل