1ـ التصالح بين العرب والعالم ضرورة ملحة للتعايش السلمي

1ـ التصالح بين العرب والعالم ضرورة ملحة للتعايش السلمي
أخبار البلد -  


فإذا كنت الأنانية والتعصب من أهم ما يعيق التقارب بين الأمم والشعوب وبالأخص بين العالم العربي والعالم , فإن التصالح من أهم المميزات التي تقارب بين العرب والعالم , بل ويمكن القول إن التصالح سيؤدي إلى بناء جدار الثقة بين شعوب العالم المختلفة وسيمكن من إقامة علاقات طيبة يكون أساسها التعاون والمنافع , وإقامة تحالف يعمل على حل المشاكل السابقة المزمنة والحاضرة والمتوقعة , التصالح سيكون مفيدا أيضا من الناحية الدينية لتبليغ الرسالة بشكل طوعي ,

فلا يوجد ما يبرر عدم تصالح العرب والعالم , لا دينيا ولا منطقيا , فكل من العرب والعالم في حاجة ماسة لبعضهما البعض,من اجل ضمان مستقبل أفضل , بل إن هذا سيحل لنا كعرب مشاكل داخلية عديدة وسيزيل التشظي الحاصل بين العرب أنفسهم الناشئ من نصب العداء للمجتمع بسبب تقاربه مع الآخرين , وسيزيل التناقض الحاصل في علاقة الأمة بغيرها مما سيترتب عليه الاعتراف بالواقع. فما يمنع قيام هذا التصالح هي انطباعات مسبقة يمكن التغلب عليها أبرزها ليس الاختلاف في الدين بل ما تولد من انطباع عام يصور العالم بصاحب أطماع ومستعمر .

وفي نفس الوقت فان تعامل العالم مع العرب لم يكن موفقا فمن ناحية إن العالم لديه أزمات سابقة وعقدة من الدين لما سبب له من متاعب أيام حكم الكنيسة فهو يرى إقصاء الدين من الحياة العامة ويسلب هيمنته على الأسرة ومؤسساتها مقابل إطلاق العقال للعقل للنمو الاقتصادي, وتقوية الدولة , وهاقصاء الدين من الحياة امر غير ممكن ولا يؤيده الواقع فالظاهرة الدينية قديمة بقدم الانسان ,والدعوة الى احلال العلم والعقل مكان الدين امر في غاية التعاقيد فالاولى الدعوة الى اعمال العقل والعلم لفهم الدين ,ومن نا حية ثانية تعامل العالم مع العرب بنظرة دونية ,أو ان العرب ليس لديهم اي شيء يقدمونه للبشرية يزيد من هذه الفرقة ويؤجج الصراع لذا التصالح هو الأنسب .

مما يعيد للمفاهيم الصحيحة هيمنتها وإزالة الرتابة عليها , فلقد اخفق العرب والمسلمون في تقديم الأسلام بصورته الحقيقية بل وللاسف ساهموا برسم هذه الصورة مشوهة عن الاسلام لانهم لم يبلغوا القران وإنما السني يبلغ المفاهيم الذي يعتقدها والشيعي يبلغ مفاهيمه , والسلفي يبلغ مفاهيمه , والصوفي يبلغ مفاهيمه ,والجماعات المتطرفة تبلغ مفاهيمها مع الفارق عن غيرها باحتكارها للدين وتكفير من يخالفها... فمن خلال التصالح يمكن تقديم الصورة الحقيقية , لكن أنى لهم ذلك ؟ ما لم يبدؤا بإصلاح البيت من الداخل .
شريط الأخبار اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت تايسون و"أرطغرل" يصلان إلى الأردن للمشاركة في أسبوع الفنون القتالية الأردن التفاصيل طقس لطيف الحرارة اليوم واحتمال هطول أمطار خفيفة شمالي المملكة الملك يفتتح الدورة العادية الـ 3 لمجلس الأمة بخطاب العرش السامي.. الاثنين بدء فرز الأصوات المتبقية في انتخابات الكنيست .. وترقب للنتائج النهائية وفيات الخميس 29-10-2026 الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا