كيف نستعيد الأردنيين من «داعش»؟!

كيف نستعيد الأردنيين من «داعش»؟!
أخبار البلد -  

أخبار البلد - سميح المعايطة

إحدى الجبهات الهامة في حربنا على التطرّف والإرهاب عملية استعادة الأردنيين المختطفين من عقولهم لمصلحة عصابة داعش وأمثالها، فإذا كنّا على قناعة بأن هذه العصابة ستفقد التماسك في المرحلة المقبلة فإن الأردنيين الملتحقين بها أو الحاملين لفكرها هم أردنيون سنبقى نحمل عبء تطرفهم سواء كان علناً أو سراً .

والأردنيون في هذا المجال ثلاث مجموعات، الأولى أولئك الملتحقين بداعش وأمثالها في سوريا والعراق، ونتحدث هنا عن أرقام نسمعها من جهات عديدة بأنهم ما بين 1500- 3000 شخص, قتل منهم عدد لا ندري كم هو والباقون يتبعون تنظيمات الاٍرهاب، وهنالك من هم في السجون والذين صدرت بحقهم أحكام بتهمة الترويج أو التجنيد أو الالتحاق بعصابات التطرّف، والمجموعة الثالثة هم الصامتون الذين لا يعلنون مواقفهم ولديهم انحياز لهذا الفكر، وبعضهم ربما يحاول الالتحاق بالعصابة عبر حدود دول نعلمها.
وما هو مؤكد أن ما جرى في جريمة قتل الشهيد معاذ أحدث ردة فعل داخل أشخاص من المجموعات الثلاث على حساب قناعتهم بالتنظيم وأفكاره، وأيضاً ما تتعرض له عصابة داعش من ضربات وما سيحدث لها في المراحل القادمة سيفتت هذه المجموعات، وبعضهم من الموجودين خارج الأردن ستضيق بهم الأرض ولن يجدوا خياراً في العيش، ومصلحتنا جميعاً أن نضعف حالة الانحياز لعصابات التطرّف ففي هذا حماية لشبابنا وأيضاً حماية لأمننا الداخلي.
في تجارب عديدة حولنا لتنظيمات التكفير والهجرة كان هناك عمليات مراجعة تتم في السجون من أعضاء هذه التنظيمات لمواقفهم وأفكارهم، وكثيرون ممن نراهم اليوم في مصر يمارسون العمل السياسي السلمي كانوا أعضاء في جماعات متطرفة، ومن الضروري العمل بمسار فكري لنقاش كل ما يحمله هؤلاء من أفكار سواء من كانوا في السجون أو خارجها، ففكرهم مهما كان متشدداً إلا أنه ضعيف هش أمام النقاش العلمي .
وهناك منهم من يبحث عن طريق للعودة للحياة الطبيعية بعدما عاشوا تجارب خاصة عرفوا فيها حقيقة هذه العصابات لكنهم يخشون من تركها حتى لا يتعرضوا للقتل أو خوفاً من العودة خوفاً من العقوبات، وهنا من الممكن فتح مسار آمن لهذه المجموعات سواء من كانوا في الخارج أو حتى من هم في السجون.
نعلم جيداً أن فيهم مجموعات تحمل حقداً سياسياً تغلِّفه بتطرف ديني، وهناك من هم منحازون تماماً للتطرف وعصاباته، لكن منهم أشخاصاً ذهبوا في هذا المسار بقناعات سطحية أو تحت مشاعر انفعال أو لأسباب لا علاقة لها بالفكر والدين، ومهما كانت تصنيفاتهم فإن هذا لا يلغي ضرورة المراقبة الأمنية المشددة لكل المجموعات إلى أن يثبت صدق مراجعتها لفكرها وعودتها للرشد والاعتدال.
الأمر ليس سهلاً لكنه ضروري فنحن لا يمكننا أن نتجاوز حقيقة وجود هذه الأعداد من الأردنيين، ونعلم أن من هم بيننا في السجون أو خارجها يمكن أن يشكل استمرارهم في هذا الفكر خطراً أمنياً وفكرياً، وحتى من هم في صفوف عصابات التطرّف فالعودة خيار مجموعات منهم ولو بعد حين.
إستعادة الأردنيين من صفوف عصابات الاٍرهاب جزء رئيس من عملية مكافحة الاٍرهاب، وأيضاً جزء من التعامل الفكري مع ظاهرة التطرّف، وإعادة مجموعات منهم عن تطرفهم سيكون مفيداً في ردع بعض من يَرَوْن في التطرّف تديناً وخدمةً للإسلام، والأمر يحتاج إلى استثمار أهل العلم والفكر وفتح أبواب اتصال وتواصل مع من هم داخل هذه العصابات مع الإستمرار في الحذر فمهما كانت نسبة النجاح فإنها ستخدم أجيالنا وأمننا وتعزز الفكر الوسطي المعتدل، وما بين التواصل مع من هم في صفوف داعش وأمثالهم أو من هم في السجون أو الآخرين الصامتين منهم ويعيشون بيننا عملية ليست سهلة لكنها ضرورة وأي نجاح فيها أمر نحتاجه.

 

 
شريط الأخبار تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة طقس العرب: أول كتلة هوائية باردة تؤثر على الأردن بهذا الموعد الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية أبو خديجة: قراءة في خطاب العرش السامي.. مسؤولية وطنية تبدأ بالإنسان وتصنع المستقبل إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول إبراهيم الطراونة رئيسا لمجلس النواب العشرين في دورته الثالثة... وفريحات نائب أول المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل