اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تعديل الحكومة

تعديل الحكومة
أخبار البلد -  

لا أستسيغ كلمة تعديل في وصف ما أجراه الرئيس النسور على حكومته , فشكل الحكومة لم يكون في إعوجاج حتى يتم تعديله وإن كان أداء أي وزير فيها أصاب أم أخطأ يؤخذ على الحكومة كلها أو يحسب لها , فالأصل هو التناغم والانسجام بين الوزير وحقيبته أولا ثم مع الفريق الوزاري كله ومع السياسات الحكومية كلها .
أما وقد أجرى الرئيس تغييرات على حقائب وزارية مهمة كما كان متوقعا , وبعد مخاض عاشته النخب في عمان فقط حتى وقت قريب كان الرئيس وعلى مداها يعبر عن ارتياحه لأداء فريقه ويسعى الى تجاوز هذا التغيير سواء كانت له ضروراته أم لم تكن , فما ينبغي قراءته هنا هي السياسات التي تتبعها الحكومة وليس الأشخاص الذين جاؤوا أو الذين أزيحوا الى حقائب جديدة .
التغييرات في الحقائب جاءت بعد إقرار مجلس النواب لموازنة سنة جديدة , تميز سيل الخطب النيابية فيها بانتقادات مست الرئيس وبعض من فريقه أكثر مما دخلت الى عمق السياسات الحكومية التي تعكسها أرقام الموازنة , وقد اتبع الرئيس العادة الدارجة وهي تقليد أكثر منه حاجة بتجديد دماء في الفريق عقب كل موازنة , ستحتاج السياسات المالية التي تضمنتها الى جهد جديد في حرفية التنفيذ مع أن الوزراء الجدد إنما يأتون على سياسات وبرامج موضوعة , وأغلب الظن أن التعديل أراد تنشيط عملية التنفيذ التي شابها بعض البطء ففي بعض محاورها رغم أن هناك من يقول بأن جلها يسير حسب البرامج الموضوعة .
أهم ما في التعديل أنه فك تشابكا لم يكن مرغوبا به في وزارتين هامتين هما السياحة والعمل , وهما الوزارتان اللتان ظلمتا , عند تحميل عبء إدارتهما لوزير واحد نالت إحداها تركيزا على حساب أخرى .
يمثل أي تعديل على الحكومة فرصة كبيرة لمنحها إنطلاقه قوية خصوصا بتقوية فريقها الإقتصادي وتوسيعه وهو الأهم في ضوء التحديات الاقتصادية الكبيرة فهل نجح الرئيس النسور في خياراته الجديدة , هذا ما سنتعرف اليه في الفترة المقبلة .
الفريق الإقتصادي في التعديل الحكومي لا يحتاج فقط لأن يكون منسجما فذلك من أبسط البديهيات لكنه سيحتاج لأن يركز جل جهده على تنحية ملفات جانبية أزاحت النظر أو كادت عن المحاور الرئيسية التي تفرضها الحاجة الى إصلاح إقتصادي يعزز الإنفتاح ويمنح للقطاع الخاص الثقة مجددا كشريك حقيقي لخدمة الاقتصاد والمجتمعات المحلية وليس عدوا لها . .
. يسجل لهذه الحكومة تجاوزها لمبدأ ترحيل المشاكل والتردد في إتخاذ القرار تحت وطأة الضغوط الشعبية وما بقي هو إستكمال منظومة العمل في ملفات الإصلاح الاقتصادي المنتظر .

 
شريط الأخبار نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقابة أطباء الأسنان تحذر وتكشف أرقام واحصائيات خطيرة ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027