تعديل الحكومة

تعديل الحكومة
أخبار البلد -  

لا أستسيغ كلمة تعديل في وصف ما أجراه الرئيس النسور على حكومته , فشكل الحكومة لم يكون في إعوجاج حتى يتم تعديله وإن كان أداء أي وزير فيها أصاب أم أخطأ يؤخذ على الحكومة كلها أو يحسب لها , فالأصل هو التناغم والانسجام بين الوزير وحقيبته أولا ثم مع الفريق الوزاري كله ومع السياسات الحكومية كلها .
أما وقد أجرى الرئيس تغييرات على حقائب وزارية مهمة كما كان متوقعا , وبعد مخاض عاشته النخب في عمان فقط حتى وقت قريب كان الرئيس وعلى مداها يعبر عن ارتياحه لأداء فريقه ويسعى الى تجاوز هذا التغيير سواء كانت له ضروراته أم لم تكن , فما ينبغي قراءته هنا هي السياسات التي تتبعها الحكومة وليس الأشخاص الذين جاؤوا أو الذين أزيحوا الى حقائب جديدة .
التغييرات في الحقائب جاءت بعد إقرار مجلس النواب لموازنة سنة جديدة , تميز سيل الخطب النيابية فيها بانتقادات مست الرئيس وبعض من فريقه أكثر مما دخلت الى عمق السياسات الحكومية التي تعكسها أرقام الموازنة , وقد اتبع الرئيس العادة الدارجة وهي تقليد أكثر منه حاجة بتجديد دماء في الفريق عقب كل موازنة , ستحتاج السياسات المالية التي تضمنتها الى جهد جديد في حرفية التنفيذ مع أن الوزراء الجدد إنما يأتون على سياسات وبرامج موضوعة , وأغلب الظن أن التعديل أراد تنشيط عملية التنفيذ التي شابها بعض البطء ففي بعض محاورها رغم أن هناك من يقول بأن جلها يسير حسب البرامج الموضوعة .
أهم ما في التعديل أنه فك تشابكا لم يكن مرغوبا به في وزارتين هامتين هما السياحة والعمل , وهما الوزارتان اللتان ظلمتا , عند تحميل عبء إدارتهما لوزير واحد نالت إحداها تركيزا على حساب أخرى .
يمثل أي تعديل على الحكومة فرصة كبيرة لمنحها إنطلاقه قوية خصوصا بتقوية فريقها الإقتصادي وتوسيعه وهو الأهم في ضوء التحديات الاقتصادية الكبيرة فهل نجح الرئيس النسور في خياراته الجديدة , هذا ما سنتعرف اليه في الفترة المقبلة .
الفريق الإقتصادي في التعديل الحكومي لا يحتاج فقط لأن يكون منسجما فذلك من أبسط البديهيات لكنه سيحتاج لأن يركز جل جهده على تنحية ملفات جانبية أزاحت النظر أو كادت عن المحاور الرئيسية التي تفرضها الحاجة الى إصلاح إقتصادي يعزز الإنفتاح ويمنح للقطاع الخاص الثقة مجددا كشريك حقيقي لخدمة الاقتصاد والمجتمعات المحلية وليس عدوا لها . .
. يسجل لهذه الحكومة تجاوزها لمبدأ ترحيل المشاكل والتردد في إتخاذ القرار تحت وطأة الضغوط الشعبية وما بقي هو إستكمال منظومة العمل في ملفات الإصلاح الاقتصادي المنتظر .

 
شريط الأخبار لامبورغيني توقف تسليم سياراتها ومبيعاتها في الشرق الأوسط "أكسيوس": قرد يمنع بحارا أمريكيا من التوجه إلى مضيق هرمز انتخاب عبيد ياسين رئيسًا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية عراقجي: هرمز سيبقى مغلقا حتى الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة تجدد الجدل حول العقد الموحد لمعلمي المدارس الخاصة كاتس: الهجوم هذه المرة على ايران سيكون قاتلا وسنوجه ضربات مدمرة وسنهز أركانها وندمرها الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء رصد حالة خامنئي الصحية.. من يعالجه وكيف يتواصلون معه ومن "يدير إيران" "وكلاء السياحة": تراجع حجوزات الأردنيين إلى الخارج بنسبة 90% تنقلات قضائية جديدة تطال مناصب قيادية - أسماء ترامب يأمر بإطلاق النار على أي زورق يزرع ألغاما في مضيق هرمز بيان هام عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات في البتراء :نطالب بخطة طوارئ وتقديم حزم دعم عاجلة للمنشآت السياحية تراجع التعاونيات مقابل نمو لافت في أعداد المهندسين والأطباء والمحامين في الأردن تصعيد طلابي في الجامعة الأردنية.. مقاطعة واسعة للانتخابات ورفض قاطع لـ التعيين وتعديلات مثيرة للجدل نساء يسرقن سيدة في تكسي بوضح النهار الأمن العام: إجراءات قانونية بحق مرتكبي المخالفات البيئية خلال التنزّه إطلاق برنامج "المصدرات في الاقتصاد الرقمي" (WEIDE) الغالية "نغم الرواشدة" تُضيء شمعتها السابعة في "أبو القاسم الإسلامية" حيث يتلاقى ميلاد الحلم مع صرح العلم تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين حسّان يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال