اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ملاحظة في قراءة جادة لمذكرات الرئيس بدران

ملاحظة في قراءة جادة لمذكرات الرئيس بدران
أخبار البلد -  

 

بقيت صورة رئيس الوزراء الذي قطع المسافة بين عمان وبغداد في ثاني يوم العدوان على العراق، شاهداً مثيراً لمسؤول عربي، يستعمل سيارته في طريق صحراوي منعزل، معرّض لقصف مئات الطائرات الاميركية والغربية.
لقد تعرفنا الى الرئيس مضر بدران عن كثب خلال السنوات العاصفة التي مرّت، فكان له وصف واحد: الوطني، فهو في قراراته الادارية والاقتصادية كان المسؤول الشجاع، والقادر على ايصال الناس بقيادة الراحل الحسين باخلاص منقطع النظير، فالرئيس لم يكن سهلا، ولم يكن من جماعة: أمرك سيدي، فقد كان يعرف قائده ويخلص له، ويخدم شعبه بهدوء وروية.
لقد اختار الرئيس بدران ان يبقى في بيته، الذي لم يتحول ابداً الى صالون شغب ونميمة، وأنا وبعض الاصحاب كنا نتشرف بزيارته في مواعيد متباعدة وكنا نعيد اكتشاف روحه الرضيّة، وعقله المتوازن ولم نعرف عن رحلته الى بغداد في اول ايام الهجوم الاسود على بلد الرشيد، الا من التذكارات التي اعطاها «للغد» وقتها كان المسؤول الاردني يحسب حساب تموين العراق، ودوائه وحرية تنقل مسؤوليه.. واعداد مينائه الوحيد لمستورداته والشاحنات لتوصيلها، تماماً مثلما كان يفكر ويحسب لحياة الاردنيين. فقد تعامل العدوان معنا كعدو.. ولم يكن يهمنا!! وليس هناك وجه شبه لكنني اتذكر رحلة مشابهة قام بها صديقي الحبيب المرحوم عبدالرحيم عمر حين ملأ سيارة الجمس بأكياس صغيرة من السكر والأرز والزيت والشاي وذهب وحده الى بغداد، الى مكتب حميد سعيد الذي لم يجد في هذا «التموين» ما يبرر المغامرة.. ثم عرفت منه ان التموين كان مفيداً جداً، حين وقف صباحاً فلم يعد قادراً على شرب الماء، او ملء سيارته بالوقود ليذهب الى عمله، فانقطاع الكهرباء اعاد العراق فعلاً الى عصر.. ما قبل الصناعة!!.
كثيرون يقرأون تذكارات دولة مضر بدران، ويكتشفون صلابة وقوة بلدهم في عقود لم يعلق في ذاكرة شبابنا منها الكثير، فجاء ابو عماد ليذكرنا بها، وشكراً للرجل الذي ينعش ذاكرتنا الشعبية بايام مجلس النواب الاول بعد الانقطاع الطويل، وللمشروعات التي كنا نتصدى لها بقروشنا القليلة، فقد لا يعرف الكثيرون ان الرجل والناس القلّة من حوله رفضوا مشروعات الخصخصة، واعتبرها انكاراً لقدرة الاردنيين على تطوير بلدهم.

 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.