ملاحظة في قراءة جادة لمذكرات الرئيس بدران

ملاحظة في قراءة جادة لمذكرات الرئيس بدران
أخبار البلد -  

 

بقيت صورة رئيس الوزراء الذي قطع المسافة بين عمان وبغداد في ثاني يوم العدوان على العراق، شاهداً مثيراً لمسؤول عربي، يستعمل سيارته في طريق صحراوي منعزل، معرّض لقصف مئات الطائرات الاميركية والغربية.
لقد تعرفنا الى الرئيس مضر بدران عن كثب خلال السنوات العاصفة التي مرّت، فكان له وصف واحد: الوطني، فهو في قراراته الادارية والاقتصادية كان المسؤول الشجاع، والقادر على ايصال الناس بقيادة الراحل الحسين باخلاص منقطع النظير، فالرئيس لم يكن سهلا، ولم يكن من جماعة: أمرك سيدي، فقد كان يعرف قائده ويخلص له، ويخدم شعبه بهدوء وروية.
لقد اختار الرئيس بدران ان يبقى في بيته، الذي لم يتحول ابداً الى صالون شغب ونميمة، وأنا وبعض الاصحاب كنا نتشرف بزيارته في مواعيد متباعدة وكنا نعيد اكتشاف روحه الرضيّة، وعقله المتوازن ولم نعرف عن رحلته الى بغداد في اول ايام الهجوم الاسود على بلد الرشيد، الا من التذكارات التي اعطاها «للغد» وقتها كان المسؤول الاردني يحسب حساب تموين العراق، ودوائه وحرية تنقل مسؤوليه.. واعداد مينائه الوحيد لمستورداته والشاحنات لتوصيلها، تماماً مثلما كان يفكر ويحسب لحياة الاردنيين. فقد تعامل العدوان معنا كعدو.. ولم يكن يهمنا!! وليس هناك وجه شبه لكنني اتذكر رحلة مشابهة قام بها صديقي الحبيب المرحوم عبدالرحيم عمر حين ملأ سيارة الجمس بأكياس صغيرة من السكر والأرز والزيت والشاي وذهب وحده الى بغداد، الى مكتب حميد سعيد الذي لم يجد في هذا «التموين» ما يبرر المغامرة.. ثم عرفت منه ان التموين كان مفيداً جداً، حين وقف صباحاً فلم يعد قادراً على شرب الماء، او ملء سيارته بالوقود ليذهب الى عمله، فانقطاع الكهرباء اعاد العراق فعلاً الى عصر.. ما قبل الصناعة!!.
كثيرون يقرأون تذكارات دولة مضر بدران، ويكتشفون صلابة وقوة بلدهم في عقود لم يعلق في ذاكرة شبابنا منها الكثير، فجاء ابو عماد ليذكرنا بها، وشكراً للرجل الذي ينعش ذاكرتنا الشعبية بايام مجلس النواب الاول بعد الانقطاع الطويل، وللمشروعات التي كنا نتصدى لها بقروشنا القليلة، فقد لا يعرف الكثيرون ان الرجل والناس القلّة من حوله رفضوا مشروعات الخصخصة، واعتبرها انكاراً لقدرة الاردنيين على تطوير بلدهم.

 
شريط الأخبار لامبورغيني توقف تسليم سياراتها ومبيعاتها في الشرق الأوسط "أكسيوس": قرد يمنع بحارا أمريكيا من التوجه إلى مضيق هرمز انتخاب عبيد ياسين رئيسًا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية عراقجي: هرمز سيبقى مغلقا حتى الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة تجدد الجدل حول العقد الموحد لمعلمي المدارس الخاصة كاتس: الهجوم هذه المرة على ايران سيكون قاتلا وسنوجه ضربات مدمرة وسنهز أركانها وندمرها الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء رصد حالة خامنئي الصحية.. من يعالجه وكيف يتواصلون معه ومن "يدير إيران" "وكلاء السياحة": تراجع حجوزات الأردنيين إلى الخارج بنسبة 90% تنقلات قضائية جديدة تطال مناصب قيادية - أسماء ترامب يأمر بإطلاق النار على أي زورق يزرع ألغاما في مضيق هرمز بيان هام عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات في البتراء :نطالب بخطة طوارئ وتقديم حزم دعم عاجلة للمنشآت السياحية تراجع التعاونيات مقابل نمو لافت في أعداد المهندسين والأطباء والمحامين في الأردن تصعيد طلابي في الجامعة الأردنية.. مقاطعة واسعة للانتخابات ورفض قاطع لـ التعيين وتعديلات مثيرة للجدل نساء يسرقن سيدة في تكسي بوضح النهار الأمن العام: إجراءات قانونية بحق مرتكبي المخالفات البيئية خلال التنزّه إطلاق برنامج "المصدرات في الاقتصاد الرقمي" (WEIDE) الغالية "نغم الرواشدة" تُضيء شمعتها السابعة في "أبو القاسم الإسلامية" حيث يتلاقى ميلاد الحلم مع صرح العلم تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين حسّان يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال