اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صباح الكويت

صباح الكويت
أخبار البلد -  

أريد أن أعبر عن احترامي لسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة ، الذي حل ضيفا على جلالة الملك عبدالله الثاني ، ليبحثا معا الموقف العصيب والمعقد الذي تمر به المنطقة ، والذي وصفه جلالة الملك ذات مرة بأنه موقف غير مسبوق.

نعم ، إنه موقف لم يسبق له مثيل ، فنحن جيل « هزيمة سبعة وستين » ندرك أكثر من غيرنا أننا كنا أمام عدو واحد نعرف سبب عداوتنا له ، وعداوته لنا ، أما اليوم فقد اختلط الحابل بالنابل ، حتى لم نعد نعرف من معنا ومن ضدنا ، ومن ضد الإرهاب ، ومن هو داعم له ، فإذا بنا في ضبابية تجعل كل رأي مجرد تخمين لا أقل ولا أكثر !
سمو الشيخ رجل عاش وعايش كل الأحداث والتطورات التي شهدتها المنطقة ، بل إنه في لحظة من أسوأ لحظات الأمة كان في مواجهة احتلال بلده ، وكل ما نجم عن تلك الكارثة من تداعيات ما زالت المنطقة تدفع ثمنها حتى اليوم ، وكان صابرا مرابطا قادرا على إعادة بناء الكويت ، وعلاقاتها الإقليمية والعربية والدولية بحكمة وحنكة واقتدار.
وفي هذا الظرف الراهن العصيب يأتي سموه إلى عمان لكي يتبادل الرأي والمشورة مع جلالة الملك الذي يناضل في سبيل وضع حد لقوى الشر والإرهاب التي تعيث فسادا في الأرض ، ويصون الأردن ويدافع عن أمنه واستقراره وازدهاره ، ويتحمل مسؤولياته في سبيل الحفاظ على الأمن القومي ، ووحدة واستقلال وسلامة سوريا والعراق ، ويقف إلى جانب الشعب الفلسطيني من أجل نيل حريته واستقلاله وإقامة دولته على ترابه الوطني.
هنا تلتقي خبرة السنين عند منعطف خارج حفلة الجنون التي تعيشها المنطقة ، وقد حان دور العقلاء كي يبحثوا عن مخرج تستعيد به الأمة أمنها واستقرارها وسط حالة من التداخلات الإقليمية والدولية ، وهم اليوم أقرب من أي وقت مضى لحسم الصراع ، ذلك أن قوى الشر والإرهاب بلا عقل ولا ضمير ، وبلا بصر ولا بصيرة ، وهي على وشك أن تقع في شر أعمالها ، وفي الفخ الذي نصبته لغيرها.
قد يسأل سائل ، وماذا يستطيع الأردن والكويت عمله في مواجهة قوى إقليمية حولت المنطقة إلى وليمة ، وقد أجيب نستطيع معا ، وبمزيد من التضامن العربي ، أن نفعل الكثير ، فإن الخير يهزم الشر ، والقوة تهزم الضعف ، والإرادة عندما تلتقي على الحق تنتصر وتفوز.
القمة الأردنية الكويتية ليست عادية ، ولا يمكن أن تكون كذلك في ظرف غير عادي ، إنها بداية مرحلة تفتح الباب من جديد أمام المشاورات والمباحثات التي تقود إلى أفعال ملموسة ، سواء على المستوى الثنائي ، أو في محيط قومي حان وقت استعادته بكل مظاهره ومعانيه.

 
شريط الأخبار وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم