اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تسعيرة الدم العربي

تسعيرة الدم العربي
أخبار البلد -  


الدم العربي سواء تعلق الامر بالحروب وتبادل الاسرى او بالقتل المتعمد في موقف للسيارات او ملهى ليلي او مسجد كالعملات المحلية التي لا يشتري المرء بها هاتفا او ثلاجة الا اذا ملأ سلة منها، بينما دماء الاخرين ليست زرقاء فقط بل هي العملة الصعبة كالدولار واليورو، وقد ادخل الشيكل الى هذه القائمة ايضا لأسباب يدعي العرب انهم يجهلونها، وحين يقتل امريكي ثلاثة من العرب بالجملة ودفعة واحدة فمعنى ذلك انه لم يمهل نفسه نصف دقيقة او يتردد في قتل الاثنين بعد الأول، ولهذه المسألة اسباب غير مسموح للضحية تجاهلها، منها ما تربى عليه من ثقافة وما ترسب في ذاكرته مما كتب المستشرقون عن العربي باعتباره كائنا بربريا وبدائيا ومنها ما يراه من قتل العرب لبعضهم على مدار السّاعة بحيث لم يعد هناك حواسيب قادرة على احصائهم . ومنها ايضا تلك السوابق التي قتل فيها عرب ولم يطالب بالديّة احد حتى من ذوي القربى !
دمهم الازرق بالعملة الصعبة المغطاة ليس فقط بالذهب بل بالقوة النووية وادمان الشعور بالتفوق والتعالي، لهذا صدق المثل العربي الذي قال : من تعرف ديّته اقتله بلا تردد، وهذا ما تفعله اسرائيل منذ اكثر من ستة عقود لأنها الأدرى من ولية نعمتها اميركا بتسعيرة الدم ! ان صورة العربي الان في العالم ومن خلال الميديا المؤدلجة والمسيّسة لا تردع اي راغب في الاعتداء عليه بالعدول عن قراره، فهو ارخص من خروف، ويذبح كالخروف وقد يأتي وقت يباع فيه جلده في السوق السوداء .
منذ البداية كان لهم كامل الحق بالدخول الى اي بلد يشاؤون وفي قصف اية عاصمة لا يروق لهم الحكم فيها، حدث هذا تارة باسم ديموقراطية الهامبورغر وتارة باسم تحرير الشعوب من ثقافتها وتاريخها ووعيها وليس من الاستبداد كما يدّعون، لكأنهم اصبحوا يدركون ان العربي هو حاتم الطائي قدر تعلّق الامر بغزاته واعدائه، لكنه ابخل من تحدّث عنهم الجاحظ في كتابه البخلاء عندما يتعلق الامر بذويه وابناء جلدته !
دمنا مهدور في كل مكان، لأننا ابلغنا العالم من حيث لا ندري بأننا ان لم نجد من يقتلنا قتلنا انفسنا بايدينا، فالحياة لم تعد عزيزة تبعا لما تبثه ثقافة الموت وتطوير صناعته ومن يبدد الحياة بسفاهة لا يستحقها !
ان تكرار التسامح عن عجز وليس على طريقة العفو عند المقدرة مع من يذبحون ويقتلون ويشرّدون اغرى حتى الدجاجة بان تستأسد والفأر بأن يزأر ... فهل اصبحت مهنة أمة لم يتسع لها العالم ذات حضارة دفن موتاها في صمت ؟

 

 
شريط الأخبار ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة بيان صادر عن اللجنة النقابية للعاملين في شركة البوتاس العربية نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقابة أطباء الأسنان تحذر وتكشف أرقام واحصائيات خطيرة ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027 وفيات الخميس 6-8-2026 تراجع تأثير الكتلة الهوائية الحارة اليوم