اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مرحى لمعاذ..

مرحى لمعاذ..
أخبار البلد -  
إن البطل العربي الأردني -معاذ الكساسبة- هو رمز من رموز هذا الوطن، وقد قضى شهيدا على يد زمرة من الارهابيين التابعين لتنظيم وحشي اجرامي غريب عن أخلاقنا وديننا وتقاليدنا العربية المعروفة بالتسامح والتوادد والمحبة لبعضنا البعض.
فهذا الجندي الأردني العربي الشجاع كان يقوم بمهمة الدفاع عن وطنه.. ولكن شاء سوء الحظ أن تسقط طائرته فيقع أسيراً بين أيدي حفنة من أصحاب الخلفيات الإجرامية التي لا تعرف سوى القتل والذبح.. وما اشتهرت به من تنفيذ أحكام الإعدام للذين يقعون تحت أيديها من الرجال والنساء العزل الذين لا يجوز قتلهم أو التعرض لهم في جميع الأديان والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان.
فإذا أضفنا إلى ذلك الطريقة الإجرامية البشعة التي نفذ فيها حكم الاعدام بالبطل الشهيد معاذ الكساسبة وهو وضعه في قفص حديدي وحرقه حياً.. لوجدنا أن مثل هذه الاجراءات الإجرامية الوحشية البعيدة كل البعد عن الحضارة وحقوق الإنسان لا تليق بأي إنسان عربي أو مسلم أو حتى أي ديانة مهما تكن.
بل أن هولاكو وتيمور لنك لم يفعلا ما فعلت داعش عندما احتلوا بلادنا قبل بضع قرون.. فمن أين جاء هؤلاء المجرمون بهذه الأخلاق الدنيئة والإجراءات الإجرامية غير الحضارية وغير المقبولة.
وأين كان يعيش أمثال هؤلاء المجرمين.. ومن الذي علمهم مثل هذه الأعمال الإرهابية الوحشية القاسية؟
إننا في القرن -الحادي والعشرين- وبعض الدول ألغت عقوبة الإعدام في قوانينها حرصاً على حياة كل إنسان مهما كانت جريمته.
واعتبرت بعض القوانين القتلة في قوانينها مرضى بحاجة لمعالجة وليسوا مجرمين بحاجة لمعاقبة.
ولكن هذه القيم والأخلاق التي جاءت بها داعش، وهذه الاجراءات البشعة التي تنفذها بمن يقع تحت يدها من مواطنين بريئين لم يرتكبوا أي جريمة.. هو أمر أذهل الناس وأغضبهم وجعلهم يعيشون في حلم أسود لم يكونوا يظنون أنهم سيعيشونه في يوم من الأيام.
صحيح أن الشعب الأردني ومعه شعوب الأمة العربية كافة وشعوب العالم أجمع قد استنكرت الحادث وشجبته ودعت للقضاء على تنظيم داعش من جذوره.
ولكن ذلك لا يكفي.. فيجب إعادة النظر في كل مناهجنا الدراسية في مختلف المراحل ويجب إعادة النظر في أسس التربية البيئية والدراسية. ويجب القيام بكل خطوة من شأنها صيانة المجتمع وتخليصه من أمثال هذه التنظيمات الإرهابية الدخيلة على مجتمعنا.
 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.