اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أربع سنوات من الربيع العربي

أربع سنوات من الربيع العربي
أخبار البلد -  

في عددها الأخير عرضت مجلة (فورين أفيرز) أربعة مجلدات (1452 صفحة) تدور حول الربيع العربي، ويتألف كل منها من مجموعة دراسـات لباحثين متخصصين، وتدل عناوين الكتب على أن التركيز كان على العوامل الاقتصادية، التحول الديمقراطي، مصير الاستبداد، المرحلة الانتقالية، الأبعاد السياسية.
يقول مراجع هذه الكتب إن الانتفاضات التي شهدها العالم العربي في عام 2011 كانت غير مسبوقة في تاريخ العرب الحديث، فقد خرج المواطنون العاديون إلى الشوارع والميادين بأعداد هائلة، ليس للاحتجـاج على الغلاء أو الهتاف ضد دول أجنبية، كما جرت العادة، بل ليطالبوا بتغيير النظام.
والمعروف أن الشعوب العربية تقع في آخر القائمة العالمية من حيث الحريات العامة، مما يوحي مبدئياً بأن صبرها نفد ولم تعد تطيق العيش في ظل الاستبداد.
حاول الباحثون فهم الحراك العربي، وتقييم الأنظمة الجديدة البديلة، بما في ذلك عمليات الشد العكسي والثورات المضادة والعنف الدموي الذي تلا كل ذلك.
بعد اربع سنوات من الربيع العربي جاء الوقت لفحص النتائج، فهل ذهب الاستبداد إلى غير رجعة؟. وهل تقدمت الديمقراطية باستثناء بعض العوائق والتأخير حتى لا نقول النكسات.
لم يقع معظم الباحثين في مصيدة التفسيرات التقليدية لما حدث مثل الفقر والبطالة وارتفاع نسبة الشباب في المجتمع، بل حاولوا وضع الأصبع على عوامل أخرى لتفسير ما حدث مثل الفساد الذي رافق بعض عمليات التخاصية، والضغط على الطبقة الوسطى مما دفعها للتحالف مع الطبقات الفقيرة والمسحوقة، والإطلاع على التحولات التي شهدتها شعوب أميركا الجنوبية وأوروبا الشرقية. أما مقتل الربيع العربي فقد جاء نتيجة الاستقطاب بين الاعتدال والتطرف، وبين الإصلاحيين والمتشددين، حيث غلب التطرف والتشدد مما جعل الديمقراطية هدفاً بعيد المنال.
تتحدث الكتب بتوسع عن النجاح النسبي في مصر وتونس، والفشل الذريع في ليبيا وسوريا واليمن. ويحاول بعض المؤلفين تفسير صمود الأنظمة الملكية: الأردن والمغرب ودول الخليج. ويعيدون هذا الصمود إلى الثروة النفطيـة، والدعم الخارجي وخاصة من أميركا، وكون الملكية الوراثية تضفي قدراً من الشـرعية وتؤمن ولاء الجيوش والأجهزة الأمنية، فضلاً عن تطبيقات تقترب من الديمقراطية في بعض الملكيات كالكويت والأردن والمغرب.

 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.