اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إضاءة على المجموعة الشعرية "قد يكون اسمها مريم" لـ هلال الهندي

إضاءة على المجموعة الشعرية قد يكون اسمها مريم لـ هلال الهندي
أخبار البلد -  






إضاءة على المجموعة الشعرية "قد يكون اسمها مريم" لـ هلال الهندي

بقلم : صابرين فرعون


تتميز المجموعة "قد يكون اسمها مريم" بأنها رومانسية وطنية, تطغى عليها مشاعر الشجن والفقد والحنين والانتماء.
قسم الشاعر المجموعة لثلاثة فصول عنونها باليوميات , الفصل الأول عبارة عن ومضات شعرية غزلية قصيرة من ثلاث وعشرين قصيدة , الفصل الثاني من سبع عشرة قصيدة أخذت القالب الشعري المكتمل لقصيدة النثر الذاتي , أما الفصل الثالث فهو عبارة عن ست قصائد وطنية .

الصور الشعرية عميقة خاصة في قصائد "مطر" , "تقول امرأة عالقة","غياب","ندم","رحيل" وتعتمد التشخيص وأسلوب الاستفهام كما في "رجل بارد" ومخاطبة الغائبة , القصائد ذات رمزية تحرره من "الحزن" وكذلك المحور الزمني فيقتل كل الحواجز التي تمنع شحنة الأحاسيس التي تتجسد في قالب صوري للمشاهد الحية من التسلل لوجدان القارئ , بما جمعته من رائحة البحر والأرض والصفات المادية التي ظهرت في تقنية حمل الجماد لصفات البشر "التشخيص" وتحفظ على إيقاع الفكرة "الشجن".

عناوينه بسيطة متقاربة ومترابطة والنسيج اللغوي والمضمون الذي يلونه حرفه , فيخرج لنا بلوحة تجمع الإنسانيات "اللغة العربية,السياسة,المنطق" بالعلوم الحيوية والحسابات "كيمياء,فيزياء, رياضيات" كما في قصائده :"كيمياء","جاذبية","قرار","مقعد الدراسة","رحلة في العيون الشركسية" .

اعتمد الخيال الأدبي وأسلوب المقاطع في كثير من القصائد كما في "في محل الورد","مذكرات شتاء مضطرب" , "محطات في الوطن الضيق" .

أسلوبه مقارب للشاعر الفلسطيني محمود درويش بما يحمله من جماليات نصية وصورية حية وإن دل ذلك فيدل على أن في هذا الجيل من يعتبر يحافظ على امتداد أصالة الرموز الشعرية في الوطن .

ربط الهم الخاص بالعام فكانت مجموعته شاملة لمفهوم الأنثى الوطن والأنثى المرأة , فجاء العنوان من مقطع شعري في قصيدته "قد" يرسم لمريم معالم الطهر والغياب وأمل اللقاء,امرأة يرسمها في مخيلته يفصل لها القصائد وغيابها حاضر القصائد , والقصائد تفاصيل تنبعث فيها أنفاس امرأة قد تأتي وقد لا تأتي.

هلال ماهر الهندي من حيفا فلسطين , درس الفيزياء والرياضيات في جامعة حيفا والتخنبون , صدر له كتاب "لا شيء يستحق البقاء في الذاكرة" , والمجموعة الشعرية " قد يكون اسمها مريم" الصادرة حديثاً عن دار فضاءات للنشر والتوزيع الأردن .
شريط الأخبار د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز" والدكتور فوزي الحموري يوضح التفاصيل بالكامل.. الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح حول العالم جراء الصراعات والعنف ارتفاع سيولة بورصة عمّان 30.2% والمؤشر يستقر فوق 4,100 نقطة نقيب مكاتب الاستقدام: تمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية ضرورة تقتضيها المصلحة العامة