اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردنيون حائرون!

الأردنيون حائرون!
أخبار البلد -  

 

ما يحيرنا في الأردن وخارجه سؤال يتعلق بالأصدقاء الأمريكان الذين يشاركون دولاً عربية عديدة في الحرب على الإرهاب ونرى منهم تعاوناً هو هل تعجز أمريكا عن القضاء على تنظيم جزء أساسي من قوته اعلامية.
أمريكا التي عندما كانت مصلحتها في سقوط أنظمة حليفة لها أول أيام الربيع أوعزت للقريبين منها في تلك الدول في المؤسسات العسكرية والأمنية فسحبوا البساط من تحت القادة فتنحى بعضهم وهرب آخرون.
وهي أمريكا التي عندما أرادت مواجهة العراق بعد إحتلال الكويت حشدت العرب والعجم وخاضت الحرب، وهي ذاتها التي إحتلت العراق وأسقطت دولة وجيشا كان من الجيوش القوية في المنطقة، وهي أمريكا التي أسقطت الاتحاد السوفيتي على أيدي المجاهدين وعملت مع الباكستان وعرب ودول عديدة حتى تم دفن الاتحاد السوفيتي دون قطرة دم أمريكية.
هو السؤال الذي نسمعه جميعاً :- هل تعجز أمريكا عن فعل عسكري يزيل هذا التنظيم ويشرده في جغرافيا العالم وبخاصة أن هذا التنظيم صنع لنفسه جغرافيا وقواعد معلومة وليس خلايا إرهابية في ثنايا المجتمع.
الناس تسأل هل عجزت أمريكا أم أنها لا تريد أم أنها ليست في عجلة من أمرها وأن التنظيم بما يفعل يقدم خدمة لفكرة الفوضى الخلاقة وتفكيك المنطقة واستنزاف ما تبقى من الجيوش والبنى التحتية للدول ؟!!
وقناعة الناس أن أمريكا ليست عاجزة وهي تملك الأسلحة الأحدث والتكنولوجيا المتقدمة التي تمكنها من الحصول على المعلومات، وهي التي كانت تقصف أهدافاً في العراق من البحار فتصيب أهدافها، هل أمريكا القطب الواحد عاجزة عن توجيه ضربات قاتلة للتنظيم في مواقعه في الموصل والرقة !
وإذا كان كيان الإحتلال الصهيوني قد إغتال قيادات المقاومة في غزة وهم في بيوتهم بصواريخ، وحتى الشيخ أحمد ياسين فقد تم إغتياله بصاروخ وهو على كرسيه المتحرك على باب بيته لأن لدى الإحتلال تقنيات متقدمة مستوردة من أمريكا فهل تعجز أمريكا أن تصل لأرتال السيارات ومعسكرات ثابتة وتنقل لداعش بين مدن العراق وسوريا.
الأردن بإمكاناته التي ليست مثل أمريكا وخلال ثلاثة أيام من القصف القوي ألحق بداعش خسائر كبيرة، فكيف لو أرادت أمريكا أن تخوض الحرب ضد الإرهاب بجدية فهل تحتاج داعش إلى شهور لمجرد أن يخسر 20% من قدراته !
ربما ليس فقط الناس بل حتى دول تسأل ذات السؤال، وبخاصة أن أمريكا كانت على علم بعمليات استيراد المقاتلين من دول العالم إلى سوريا، وبعض حلفاء واشنطن ما زالوا حتى الآن يقدمون الدعم لداعش، وربما حتى أفلام الاجرام بحق الضحايا تتم عملياتها الفنية في استديوهات دول آمنة بعد التصوير الأولي تحت سمع وبصر كل الأقمار الصناعية.
هل هي سياسة أمريكا أم ضعف الإدارة الحالية أم هي مصلحة أمريكا وكيان الاحتلال أن تغرق المنطقة في كل مانرى، وداعش وأمثالها ليست أكثر من أدوات تستنزف الدول والشعوب وتشوه الاسلام وتصنع الخلاف بيننا، وأمريكا أشبه ببعض القيادات الاجتماعية في مواسم الانتخابات التي تظهر حرصاً على وحدة صف العشيرة أو العائلة وتعقد عشرات الاجتماعات لإصلاح ذات البين أما مصلحتها الحقيقية فهي استمرار الخلاف حتى لا يظهر من ينافسهم على الشيخة.

 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.