«الصناعة والتجارة» والحاجة الملحة الى مبنى جديد

«الصناعة والتجارة» والحاجة الملحة الى مبنى جديد
أخبار البلد -  
أخبار البلد -   جمال العلوي

 

واضح أن المبنى الحالي لوزارة الصناعة والتجارة، لم يعد قادرا على تلبية الواقع العملي لأداء الوزارة، فالمراجع للوزارة في أي معاملة، مهما تواضعت أو كبرت، يكتشف حجم الضغط الذي يعيشه المواطن، جراء الحشد الكبير من المراجعين وأصحاب الحقوق والطلبات التي لها صلة بالعمل اليومي للوزارة.
وزارة مثل الصناعة والتجارة هي مولدة للدخل عبر أبواب الرسوم في كل المجالات من ترخيص وتسجيل وتعديل لا املك مؤشرا على حجم التدفق النقدي اليومي الذي تدره هذه الوزارة لميزانية الدولة، عبر كل أبواب الرسوم المختلفة ولكن يمكن القياس على المعطيات اليومية التي تصل الى أرقام هائلة وخاصة في الشهور الاولى من كل عام حسب تقديراتي بفعل المشاهدة المتكررة على مدار عدة أيام خلال الاسابيع الماضية.
من حق المواطن الذي يراجع الوزارة لغايات تتعلق بالعمل والاستثمار أن يجد قاعات مريحة وأجهزة كمبيوتر حديثة تلبي الاحتياجات الضرورية والمهمة وتكون قادرة على الانجاز بالسرعة المطلوبة.
وهنا أنا لا أتهم كوادر الوزارة بالتقصير في الاداء، ولكن ظروف العمل وصعوبته ومدى الحساسية التي يمر بها من متطلبات الدقة والشفافية تفرض على وزارة المالية ومجلس الوزراء التفكير جديا بتوفير مبنى بديل في منطقة مفتوحة بعيدا عن الازمات المرورية والاختناقات الحادة.
وجود وزارة الصناعة والتجارة في هذا الموقع الحساس والذي يعد عقدة مرورية يشكل ارباكا للجميع كوادر الوزارة والمراجعين والقاطنين في المنطقة ويفرض على اصحاب القرار التفكير الجدي بالبحث عن خيارات اخرى أو حلول مثالية تلبي متطلبات الوزارة من حيث المساحة والمواقف الخاصة بالسيارات بهدف تحسين طبيعة الاداء وتمكين الوزارة من القيام بمهامها بصورة فعالة وأداء مامون.
والامر لا يتوقف عند هذه الملاحظات، بل يتعداه الى جوانب اخرى مرتبطة بالشفافية والتنافسية والارقام التي يحققها الاردن في هذه المجالات مما يتطلب التفكير الجدي في نقل الوزارة من مكانها الحالي إلى مكان أخر، يكون قادرا على تقديم الخدمات بصورة أكثر حداثة، الى جانب التوسع في التسهيلات التي يمكن تقديمها بما يعزز أوجه الاستثمار ومتطلباته في ظل توقعات بتوسع أرقام الاستثمار العربي والاجنبي خلال العالم الحالي والاعوام المقبلة.
أعرف أنه سيكون هناك متضررون من النقل وخاصة من أصحاب الخدمات المرافقة لوجود الوزارة في هذه المنطقة لكن مصلحة البلاد والعباد تتقدم على مصالح الافراد، على أهميتها على الرغم من أنه يمكن منحهم تسهيلات في الموقع الجديد إذا أصبح ذلك متاحا أو مدرجا على اولويات صاحب القرار أو الجهات المسؤولة.


شريط الأخبار المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية دار الدواء تعيّن منار الأسعد نائباً للمدير العام للشؤون العلمية وأحمد الفقيه نائباً للمدير العام للشؤون التجارية حنين أبو لبن خلفاً لعادل فراج في إدارة الشؤون المالية والمحاسبة بشركة الأسواق الحرة الأردنية. طهبوب: لو عرف الأنباط أن البترا ستصبح قاعة حفلات على صوت «النهارده فرحي يا جدعان» لربما تراجعوا الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين المهندس نصرالله يترشح لمنصب نائب رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني - نص البيان خلاف مالي وراء الجريمة.. منشار كهربائي يكشف تفاصيل مقتل شابة فلسطينية صلاح يقترب وعائلته من الحصول على الجنسية التركية مصر.. طبيبة تستخدم دراجة ثلاثية العجلات وممرضة تستقل عربة يجرها حمار لتطعيم أطفال القرى - صور