توزيعات الشركات المساهمة هذا العام تعكس مؤشرات هامة

توزيعات الشركات المساهمة هذا العام تعكس مؤشرات هامة
أخبار البلد -  

 

المستثمرون في أسهم الشركات المساهمة العامة المدرجة في الاسواق المالية هدفهم تحقيق عائد يحافظ على القوة الشرائية للأموال المستثمرة وحيث يؤدي عدم استثمارها الى تراجع قيمتها نتيجة الارتفاع المتواصل في مستوى التضخم وعوائد المستثمرين في اسواق المال تعود الى ثلاثة مصادر الأول الارباح النقدية السنوية التي توزعها الشركات على مساهميها والثاني الارباح الرأسمالية الناجمة عن ارتفاع سعر الاسهم والثالث الاسهم المجانية التي توزعها الشركات كل عدة سنوات وخلال فترات انتعاش الاسواق وارتفاع الاسعار فان نسبة هامة من المستثمرين لا يلتفتون الى التوزيعات النقدية نتيجة المكاسب الراسمالية الكبيرة التي تم تحقيقها من ارتفاع الاسعار بينما تهتم شريحة كبيرة من المستثمرين وخاصة المستثمرين على الاجل الطويل بالتوزيعات النقدية خلال هذه السنوات العجاف التي يمر بها السوق وحيث يعتمد عدد كبير من المستثمرين على هذه التوزيعات لتغطية جزء من مصاريفهم السنوية والملفت ان نسبة هامة من الشركات المساهمة العامة الأردنية ومنذ عدة سنوات لا توزع ارباحا على مساهميها لاسباب عديدة ياتي في مقدمتها تعرضها لخسائر تشغيلية او استثمارية او ضعف التدفقات النقدية وعدم التوزيع يضعف الثقة في الاستثمار في الشركات المساهمة العامة وبالتالي فان الشركات التي توزع ارباحا على مساهميها خلال هذه الفترة تعطي مؤشرات أولية للمستثمرين ولمساهميها عن قوتها المالية وارتفاع مؤشرات سيولتها وكفاءة ادارتها وخاصة اذا كانت نسبة الارباح الموزعة وقيمتها مجزية والتي تعكس قيمة ونمو الارباح المحققة وارتفاع الارباح الموزعة يساهم في ارتفاع ريع الاسهم ومنافسته لسعر الفائدة على الودائع والتي تم تخفيضها اكثر من مرة وتفوقه على مستوى التضخم السائد.
وباعتقادي ان هذه الفترة والتي تشهد ازدحاما في الافصاح سواء عن اداء الشركات او توزيعاتها عن العام الماضي سوف تساهم في إيجاد محفز لارتفاع حجم الطلب في السوق وخاصة على اسهم الشركات التي حققت نموا ملموسا في صافي ارباحها انعكس بصورة إيجابية على نمو توزيعاتها ومؤشر بورصة عمان ارتفع بنسبة متواضعة جداً خلال شهر كانون الثاني الماضي (0.19٪) وانخفض حجم التداول خلال الشهر بنسبه ٣٣٪ مقارنة بشهر كانون الاول عام ٢٠١٤ وهذه المؤشرات تعكس استمرارية سيطرة عوامل الحذر والترقب وضعف الثقة على قرارات المستثمرين بالرغم من جميع التوقعات الإيجابية للمؤشرات الاقتصادية ومساهمة التراجع الكبير في سعر النفط في تحسن هذه المؤشرات كما تعكس عدم تفاؤل المستثمرين باداء نسبة هامة من الشركات المدرجة او توزيعاتها وقطاع البنوك يأتي في مقدمة القطاعات في قيمة ونسبة التوزيعات النقدية وحيث تساهم قوة الملاءة المالية للبنوك في توزيع جزء من ارباحها السنوية على. مساهميها وتحويل باقي الارباح المحققة الى احتياطياتها المختلفة لتدعيم قوتها الرأسمالية وحيث يفضل بعض كبار المساهمين في البنوك التي تحقق عائدا مرتفعا على حقوق مساهميها يصل الى نسبة ١٠٪ اواكثر تدوير جزء هام من الارباح المحققة لاعادة استثمارها داخل البنوك وحيث يصعب على عدد كبير من المساهمين تحقيق عائد نسبته ١٠٪ فيما لو تولوا بأنفسهم استثمار الارباح الموزعة وهذا ما لاحظناه لدى كبار مساهمي البنوك الوطنية الإماراتية الكبيرة وفي مقدمتهم الحكومة وحيث يصل العائد على حقوق مساهمي بعض البنوك الى ١٧٪ مع العلم بان سعر الفائدة على الودائع في البنوك الإماراتية لاتتجاوز نسبه ٢٪ وسياسة التوزيعات تختلف من شركة الى أخرى ومن قطاع الى آخر والقوانين في معظم اسواق المنطقة لا تسمح للشركات بتوزيع ارباح مصدر احتياطياتها او مصدرها ارباحا غير محققة او دفترية مثل الارباح الناتجة عن اعادة تقييم الاصول ولم يتم بيعها لتحقيق ارباح فعلية والعديد من الشركات ونتيجة ضعف التدفقات النقدية لم توزع ارباحا على مساهميها بالرغم من تحقيقها ارباحا تشغيلية والشركات القوية تحافظ على نسبة توزيعاتها والتذبذب في نسب الارباح الموزعة يؤدي الى صعوبة احتساب العائد المتوقع تحقيقه وصغار المساهمين عادة ما يفضلون توزيع أكبر نسبة من الارباح المحققة علما بان رئيس مجلس ادارة العديد من الشركات هو صاحب القرار في التوزيعات نظرا لسيطرته على قرارات مجلس الادارة والذي تولى اختياره نتيجة حصته الكبيرة في راس المال وفي مثل هذه الحالة فان قرار التوزيع يخضع للمزاجية ولا يستند في العديد من الحالات الى معايير منطقية وللحديث بقية

 
شريط الأخبار النائب الغويري: عطلة اليوم الثالث لم تصدر عن الحكومة ولا حاجة لها خبير النقل الوزير حداد يقدم قراءة عميقة حول اتفاقية تطوير العقبة مع موانئ أبوظبي لإدارة وتشغيل ميناء العقبة "حماية المستهلك" تعلق على رفع اسعار الدجاج ..نراقب الوضع وإذا استمر الارتفاع نطالب بتحديد سقوف سعرية فوضى في سوق بيع تذاكر الطيران… مسافر يدفع 235 دينارًا وآخر 50 فقط على نفس الرحلة! أين الرقابة؟ مقترح نيابي بتقييد استخدام منصات التواصل لمن هم دون 16 عاما نصف مليار دينار حجم التداول العقاري بأول شهر من 2026 "الخصخصة" تصل الى الحاويات.. ما مصير عمال الوطن وهل سيؤثر القرار على الفقر والبطالة؟؟ للمرة الأولى في الأردن شاكيرا تحيي حفلاً فنياً عالمياً في العقبة العين الحمود يكتب... "وفاءٌ وبيعةٌ وعهدُ السنين" وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية «مفحِّط» يدهس رجل أمن وحدثًا في جرش فضيحة سرقة اللاندكروزر تتفاعل في الزرقاء والضحايا بالعشرات ومناشدات للأمن بالتدخل تحديد أوقات دوام المدارس بالأردن في رمضان - وثائق حاول اقتلاع عينيها.. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة 8 إصابات متوسطة بحوادث مرورية على طريق العدسية و ضبعا مظاهرات حاشدة في إسرائيل ضد حكومة نتنياهو سيدة تبتلع ملعقة طولها 17 سنتيمتراً عن طريق الخطأ تركيا.. ثلاث هزات أرضية قوية متتالية خلال دقيقة واحدة تفاصيل حالة الطقس في الأردن الأحد مدعوون لاستكمال اجراءات التعيين - أسماء