اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سلام على جار جعفر

سلام على جار جعفر
أخبار البلد -  


أخبار البلد -  عبدالسلام الطراونة

معاذ.. يا نسرنا المهيب.. آه يا نسرنا!
سلام عليك يا من صحوت مع تنفس الصباح تحلّق بجناحيك حاملاً بيمناك كتاب الله العزيز وفؤادك يجهر بنداء: «حي على الفلاح» لإنقاذ ديننا الحنيف من الاختطاف والتشويه على يد شلّة من المجرمين وغربان الإقليم ومرتزقة الكون التي اعتمدت الساطور نهجاً منحرفا لقطع رؤوس الناس الأبرياء والقطران المهرّب سبيلاً لأفعالهم القذرة.. والاقنعة الزائفة غطاء للوجوه الكالحة!
سلام على جبينك الطاهر يا جار سيدنا جعفر بن ابي طالب في مقام الدنيا بمزار الكرك وفي جنات الخلد بحول الله عند أرحم الراحمين.. سلام عليك يا جار الشهداء الأطهار جعفر وعبدالله وزيد الذين سبقوك لنيل الشهادة ذوداً عن الدين الحنيف والرسالة السامية.
معاذ.. يا صاحب المبسم الزين!
سلام عليك يا من اثبتّ بشجاعتك وشهادتك على أن الدم الطاهر ينتصر دوماً على قطران الحقد.. وشتان ما بين مسك وعندم الشهيد البطل وقطران وشحبار القتلة والمجرمين!
سلام عليك أيها الفارس الشهم الذي علّم الدنيا بأسرها كيف يصبح الأسير بفعل شجاعته النادرة وايمانه الصادق وصبره النبيل آسراً.. نعم يصبح آسراً لعصابة الجلادين والمجرمين الذين اختبأوا وراء الأقنعة كخفافيش الظلام واندحشوا بين الخرائب يرقبون كأسراب البوم تفاصيل مشهد استشهادك المهيب! فكان المجرمون هم المأسورين الصغار وأنت الحر الكبير!
معاذ.. أيها البطل الصنديد!
سلام عليك وأنت تمشي الى الموت منتصب القامة كقائد منتصر في معركة شرف غير آبه بوجود محترفي الإجرام وقطرانهم وشحبار وجوههم واقفاصهم الحديدية والصدرية الموبوءة!
سلام عليك يا نسرنا الأشم وانت توجه كل انظار العالم نحو أهابك الممشوق وقامتك العسكرية الباسقة وبسالتك الفريدة شاخصاً ببصرك وبصيرتك الى الأعلى نحو رب العالمين.. تُبسمل وتناجي الواحد القهار غير مكترثً بحقد وأحابيل وقطران وعصابة المجرمين فأصبحت نار حقدهم برداً وسلاماً عليك, يا معاذ, كما سيدنا ابراهيم!
سلام عليك يا أيقونة أردنية لُحمتها الاسلام وسُداها العروبة.. سلام عليك يا من سطّرت بالمسك والعندم والدم القاني اسطورة شجاعة ووقفة عزًّ فاحتلت قامتك الباسقة مُستقرها في بؤبؤ العين وموئلها في الوجدان والذاكرة!
معاذ.. يا توأم الروح, لم ينم ثأرك في الصدور فها هم رفاقك في السلاح والحق, فرسان الجو وبتخطيط وتوجيه مباشر من مليكنا المفدى عبدالله الثاني ابن الحسين يدكون معاقل (داعش) الإرهابي في عملية حرص جلالة قائد الوطن أن تحمل اسم الشهيد الغالي معاذ.. ها هي اسراب «ذعار العدا» طيارينا الاشاوس في الاعالي تضرب اوكار المجرمين وهم تحت, كالبوم المذعور.. وها طيفك, يا معاذ, بكامل القيافة والتاج العربي.. تاج الشرف على الجبين, يرافق السرب الشجاع.. ها طائرة معاذ.. ها طيف فراس العجلوني.. ها روح موفق السلطي.. ها نشامى وأبطال سلاح الجو الملكي يضربون معاقل المجرمين ثأراً لك يا معاذ.. ورداً على جريمة (داعش) المجرم!
معاذ.. أيها الفارس الشهم.. معاذ أيها الغائب الحاضر.. الغائب بجسدك والحاضر بروحك وشجاعتك وفروسيتك.
سلام عليك يا ابن الشيخ الجليل صافي الكساسبة الذي ظل رابط الجأش صامداً طيلة المحنة وهول المصاب وباسقاً كجبل شيحان ليذكرنا بشهامة وفروسية الشيخ الجليل ابراهيم الضمور مثواه الجنة الذي آثر من اجل الذود عن الكرك الأبية التضحية بولديه الاثنين اللذين التهمتهما نيران الظلم والظلام أمام عينيه!! وهو يردد: المنية ولا الدنية.. المنية ولا الدنية!
وتحية إكبار لخنساء العصر (أم معاذ) التي ظلت صامدة كزيتونة مقدسية في وجه الظلم والظالمين ويكفيها فخراً انها أنجبت البطل معاذ.. وتحية التقدير لزوجتك المؤمنة شريكة عمرك الصادقة ابنتنا الغالية (انوار) التي ما تزال بانتظارك لاداء صلاة الفجر معاً!
معاذ.. يا نسري.. آه يا نسري!
اعترف لك, يا عضيدي, بأن الندى بلّل مقلتي مرتين, أولاهما عندما ارتكب المجرمون الاوغاد جريمتهم فذبحني الدمع المالح حين جمد الكلام على لساني يا معاذ.. والثاني عندما حضنت حفيدي والذي لم يكمل الرابعة من عمره وقد خنقتني عبرةٌ عذبة حين قال: (جدو.. أنا بحب معاذ البطل.. وبدي أصير زيّه طيار)!! وحمدت الله ان الرسالة وصلت حتى لأطفالنا.. وقلت.. عفيه عليك يا جدوه)!
اما الثالثة, يا توأم الروح, فكانت عندما وقفت واشقائي على مشارف مسقط رأسك بلدة (عي) العزيزة على قلوبنا.. وغلبني الدمع وقلت لإخواني الذين رددوا صدى الندى في مقلتي ما قاله والد الشهيد الغالي والرمز الكبير وصفي التل مثواه الجنة عندما كان وصفي يحارب في فلسطين العزيزة.. حيث وقف على ضفة نهر الاردن ويمم وجهه صوب فلسطين ووصفي والدمع يترقرق في عينيه وهو يقول: (دعوني فإن هوى وصفي تحداني)!! نعم دعوني فإن هوى معاذ تحداني..!! نعم هوى الشهيدين معاذ ووصفي تحداني!
معاذ.. يا شهيد الأمة.. والحق.. والواجب.. معاذ أيها الرمز الغالي والفارس الشجاع!
سلام عليك مع الخالدين يا من توحدت القلوب والمشاعر والمواقف والعواطف النبيلة من أجلك مثلما توحد الدمع في مآقي ابناء اسرتنا الاردنية الواحدة, مسلمين ومسيحيين على حد سواء.. وأقيمت صلاة الغائب في مساجد المملكة ورددت الكنائس في وطننا العزيز صدى الحزن في النفوس والاعتزاز في القلوب لدى اشقائنا المسيحيين الذين يجمعنا واياهم وشائج الاخوة وحضارتنا العربية وحب الوطن والذود عنه والأمل والألم والمصير المشترك.. وأكرم بها من وشائج!
معاذ.. أيها البطل.. أيها الفارس الشجاع.. مثواك الجنة.. فقد سطّرت ببسالتك واستشهادك مجداً كبيرا بحجم الوطن.. ووقفة عزّ بحجم الأمة وأَزْيد!

 

 
شريط الأخبار وزارة الخارجية: وفاة مواطن أردني في فنزويلا نتيجة الزلزال وزوجته في عداد المفقودين د. فوزي الحموري لـ أخبار البلد" المستشفى التخصصي ثمرة مسيرة طويلة من العمل وهذه ابرز محطاتها قنوة في مكتب معالي الوزير تسوية مالية لرئيس مجلس ادارة شركة صناعية د.عصام الكساسبة يكتب .. من يحاكم المسؤول: القانون أم العائلة؟! الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام البنك العربي الإسلامي الدولي و الشركة الأردنية لضمان القروض يوقعان اتفاقية برنامج " كفالات من أجل التوظيف" كويكب كبير يمرّ بأمان بالقرب من الأرض… ورصده من سماء الأردن نقابة اصحاب مكاتب الاستقدام تنعى أحد مؤسسيها الحاج طلال عبد الرزاق عسراوي زوجة الوزير الأسبق أمجد المجالي بذمة الله .. تفاصيل الدفن والعزاء تقرير المتحدة للاستثمارات الماليه : انخفاض حجم التداول اليومي في بورصة عمّان بنسبة 33.7% خلال الأسبوع الماضي سكالوني يحسم مصير ميسي أمام النشامى أطفال خدج في غزة يواجهون نقص الرعاية وسط اكتظاظ عناية ناصر ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا 49.3% خلال الثلث الأول من 2026 أمريكا تقصف إيران والحرس الثوري يستهدف مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة فجر الأحد.. انطلاق حافلات مجانية من إربد إلى جرش لمؤازرة النشامى أمام الأرجنتين أجواء صيفية معتدلة في المرتفعات والسهول اليوم وارتفاع متتالي حتى الثلاثاء طاقم تحكيم أردني بقيادة المخادمة يدير مواجهة نيوزيلندا وبلجيكا في كأس العالم