اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معاذ الاردني

معاذ الاردني
أخبار البلد -  

لـلـتـاريــخ كــلــمــة وانـت عــنـوانـهـا يامعاذ للأبــطــال جــولـة وأنــت مـغـوارهـا يامعاذ
أنّ أحزاننا التي نعيشها اليوم بغياب نسر من نسور الاردن الذي نذر نفسه لدينه و لوطنه وقائده وامته لن تزيدنا إلا إيماناً بدنو الفرج وانتصار الحق لقناعتنا المطلقة بأنّ السعادة الحقيقية تولدُ من رحم الألم وأنّ آلام المخاض ماهي إلا بشرى بولادة ابتسامة الظفر بمن سيزف لنا أعياد الخير والهناء فطالما غسلنا قلوبنا بدموع ذرفناها على أحبة لنا غابوا او مضوا دفاعاً عن الشرف والكرامة وطهرناها من الحقد والكراهية كاظمين الغيظ ومادين يد التسامح لكلّ من يعود عن غيّه ويرجع إلى رشده وصوابه متعالين على الجراح ليبقى الوطن كما نريده منيعاً قوياً قادراً على دحر الغزاة وتحقيق مانصبو إليه من أمنٍ وأمانٍ ونمو وازدهار

نعم يحق لنا أن نحزن، لكنْ لايحقُّ لنا أن نيأس فالحزنُ حالة إنسانية تجيش بها العواطف المكلومة والمشاعر المفجوعة فترقُّ بها النفس وتزهد بمباهج الدنيا وبهرجها، ويحط القلب رحاله على فراش الألم بعد سفرةٍ في فضاء هذه الحياة المتقلبة بتقلب فصول السنة،
ولربما تكون الدموع أفضل مايغتسل بها من الكدر والآهات والأنّات ليدخل من جديد إلى جامع الإيمان بالقضاء والقدر ويصلي عند محرابه شكراً وحمداً،
أما اليأس فهو حالة مرضية تتبلّد فيها العواطف وتتجمّد المشاعر وتتصحّر الأحاسيس ويقسو القلب وتتصلب شرايينه فتمنع عن العقل مصدر الحياة لتخبو جذوته شيئاً فشيئاً ويتحول إلى ركام لاتعيش فيه إلا الآفات ولاتنمو على أنقاضه إلا الأشواك والأعشاب السامة. نعم ليس غريبا
اليوم كل الاردنيين معاذ الذي يعيش بقلب كل عربي ومسلم شريف امن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبقدسيه الواجب نحو الدين والوطن والشرف العسكري معاذ الذي أصبح رسالة وعنواناً وهوية تزين صدور النشامى والنشميات الذين اقسموا بالله العظيم على الاخلاص للوطن والملك والمحافظة على الدستور والقوانين والانظمة النافذة بكل شرف وأمان
فمعاذ جندي من جنود الوطن ينتسب للجيش العربي المصطفوي والذي اهم واجباته ومهامه هي الدفاع عن الأردن وصون استقلاله وحماية الشرعية فيه، وهاجسهم على الدوام الحفاظ على أمنه واستقراره ليظل قلعه الثوار وملجا المستغيث وعون الملهوف وبيت ابا الحسين المفنوح دوما لكل العرب يبذلون في سبيله ورفاه وحرية وكرامة اهله أرواحهم ودماءهم، فكانوا منسجمين ابداً مع هويتهم العربية والإسلامية.
معاذ ابن هذه المؤسسة العسكرية كبرى مؤسسات الوطن وصمام الامان الذي يحمي الاستقلال ويصون سيادة الدولة ويحفظ بقاءها، وهي المثل والقدوة في الحفاظ على هيبة المجتمع، والمرآة التي تعكس جوهر ترابط وتكافل وتضامن أبنائه، وهي المكان الذي تنصهر وتتلاشى فيه كل الفروقات الفردية...... لتشكل بالتالي نسيجاً اجتماعياً قوياً جعل من الجبهة الاردنية الداخلية ظهيراً وسنداً قوياً للقوات المسلحة باعتبار مصلحة الوطن لدى كل الاردنيين فوق أي اعتبار
وما معاذ الا جنديا من جنود الوطن المنسجم ابداً مع هويته العربية والإسلامية. فالمؤسسة العسكرية كبرى مؤسسات الوطن وصمام الامان الذي يحمي الاستقلال ويصون سيادة الدولة ويحفظ بقاءها، وهي المثل والقدوة في الحفاظ على هيبة المجتمع،

• فقواتنا المسلحة تواجدت في كل ارجاء العالم حاملة رسالة الامن والسلام والخدمات الانسانية هي بصمة ووسام استحقاق على صدور كل الاردنيين لن يستطيع احد تجاهلة ولن تستطيع اي دولة من العالم الذي وصلت خدمات ابنائنا الجنود من نكرانة مهما كانت المسوغات او الاسباب فمن جنوب افريقيا وساحل العاج الى اغلب الدول الصديقة والاسلامية مرورا بالحبيبة فلسطين الشقيقة وغزة هاشم كانت كلها مشاعل محبة وسلام لقوات الجيش العربي الابي الذي حمل الامانة بكل شرف ورجولة عاش الاردن وعاش جيشنا الابي وحمى اللة الاردن وقيادتة وشعبة الكبير من كل سوء

• وكنت يامعاذ كاي عربي مسلم شريف تعلمت مبلدئ حقه وترسخت بك تعاليمه المحبة والتسامح والاخوه
• ولم تكن تتوقع يوما انه باسم الدين اصبحت تسفك الدماء وتستباح الاعراض وتشرد الاسر وتبقر بطون الحوامل وتقتل البسمه من على ثغر الاطفال وتستباح كرامات وتسود الشعوذات وتحارب الافكار وتقسم المجتمعات وتطفو على السطح فئات ضالةٌ جاهلة جنّدت نسها لخدمه أعداء الدين وأعداء الله والبشرية، وعاثت فساداً وتخريباً وتمزيقاً وقتلاً للنفس الإنسانية التي حرّمت كلُّ الأديان والشرائع قتلها أو المساس بقدسيته وافتروا على الله ومارسوا سياسة التجهيل وغسل الأدمغه ومدوا جسور العلاقات المشبوهة وعاثوا فساداً وظلماً وطغياناً بعد أن حرّفوا المفاهيم، وقلبوا المعايير وشوّهوا الحقائق، وأقصوا راي المفكرين والعلماء، وزوّروا الدين، وحاربوا المبادئ والأفكار التي من شأنها تعزيز الانتماء القومي والنهوض بالأمة وتحقيق الوحدة وإرساء مفهوم الحرية واعتماد الديمقراطية سبيلاً وحيداً لممارسة الحكم والقضاء على الديكتاتورية التي لعبت وتلعب أسوأ الأدوار في إعاقة البناء الفكري والسيا سي والاقتصادي
• فعندما يقحم الدين في السياسة يصبح ديناً لها وليس لله فيفقد ثوابته وينتحل متغيراتها متحولاً من عنصر جامع إلى مفرّق ومن ضابط للسلوك والفكر الإنساني إلى مطية لسلوك رجالاتها وأفكارهم. وهنا تكمن المصيبة إذ يفرغ الدين من جوهره وينقلب إلى دين سياسة ومصلحة لا دين عبادة وفضيلة ومكارم ومحبة وسلام و تحتكر الدين والله لمصالحها وهما منها براء فعندما يُسيّس البعض من المنتسبين الدين او من السنافير في دنيا السياسة الذين يجعلون منه سبباً للتفرقة بين الناس، ويتحوّلُ من قيمة أخلاقية وروحية تسهمُ في نشر العدالة وتحقيق التكافل الاجتماعي وتحصين المجتمع من عوامل الانهيار والسقوط في مستنقع الرذيلة والسير به على طريق الفضيلة والارتقاء بالفكر والنفس الإنسانية إلى أعلى درجات الرقي والمجدِ والازدهار
• يتحول الدين الذي فصلوه على مقاسهم إلى قوة هدّامة تكرّسُ الطغيان والفساد وتستبدل العدل بالظلم، والحرية بالاستبداد، والفكر بالخرافة، والثقافة بالخواء المعرفي والقيم السامية بقيم رخيصة تساعد على انتشار الأوبئة الاجتماعية والأمراض العقلية، والمغالطات العلمية التي من شأنها إعادة المجتمعات قروناً إلى الوراء والقضاء على أي بارقة أمل بالنهوض واللحاق بركب الحضارة التي لا تقف عجلتها ولا تعود إلى الوراء.‏ نعم ان من يتتبعُ تاريخ الأديان يدرك مدى الجور والظلم والانحراف الذي تعرضت له عندما زجت في معترك السياسة واستخدمت كسلاحٍ للتغطية على بعض الممارسات الخاطئة التي قام بها رجال السياسة على مرِّ العصور ما كانَ هذا ليحدث لو بقيت الأديان بعيدةً عن نزوات السياسة ومتحولاتها التي لا تتفق في أغلب الأحيان مع ثوابت الأديان وقداسة أهدافها وغاياتها وبعبارة ...
الدين عام والسياسة خاصة.... الدين شامل والسياسة تقتصر على حزب أو جماعة من الناس لها مصالحها ومقاصدها وآراؤها وطرقها. ... .

وبكلمة مختصرة نقول إذا كان بعض الذين يدّعون التدين لا يستطيعون الارتقاء إلى عظمة الدين ولا يملكون إرادة الالتزام بتعاليمه السمحة فالأجدر بهم ألا يقيسوا الدين على مقاسهم،
وألا يختزلوه في نفوسهم المريضة مدعين حرصهم عليه وتفانيهم في خدمته،
والأحرى بنا ألا نصدق هؤلاء المسيسين، وأن نتوحد جميعاً على مقولة : إن الدين أخلاق وسلام ومحبة حتى ولو اختلفنا في السياسة
• وان الاسلام دين محبه وشفاعه وموده واخاء يحرم القتل فكيف لمسلم ان يقتل مسلم فان كانت الدواعش مسلمه فمعاذ مسلم يدافع عن دينه وعروبته فلترينا موقفها من المجاهدين من اجل دين محمد الصحيح والذي قال والله لهدم الكعبه حجرا حجرا اهون على الله من قتل مسلم معاذ قل لو اجتمعت الانس والجن على ان يضروك لن يضروك الا باذن الله
وستبقى كلمة الوطن هي العليا وكلمتهم السفلى لأنّ حبّ الوطن من حبّ الله من هنا وقف الاردن بقلب معاذ وهمه معاذ ورجوله معاذ وقفه واحدة
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً