اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة والنواب.. مفاجآت غير محسوبة

الحكومة والنواب.. مفاجآت غير محسوبة
أخبار البلد -  
في الأزمة بين الحكومة ومجلس النواب بشأن أسعار الكهرباء، مستجد يستحق التوقف عنده في موقف الطرفين، بدا مفاجئا للحكومة والنواب.
النواب مضوا إلى التصعيد، وغالبيتهم ليسوا على ثقة بقدرتهم على الاحتفاظ بموقف موحد وصلب حتى النهاية. كان من بينهم من يراهن على انكسار موجة التصعيد، بضغوط من هنا أو هناك. لكن ما حصل في الأيام الأخيرة فاجأ النواب أنفسهم؛ لقد صمدنا، ولم يعد هناك مجال للتراجع. إنهم منبهرون بهذا التطور في موقفهم. النواب اكتشفوا عنصر قوتهم، بعد سلسلة من الخيبات التي أهدرت شعبيتهم وهيبتهم في عيون ناخبيهم.
يمكن للأزمة أن تنتهي بتسوية على حل وسط. إن حصل ذلك، فهو ليس بالأمر الهين مقارنة مع مواقف مشابهة، كانت تبدأ بتصعيد شديد ضد الحكومة، وتنتهي إلى هزيمة خالصة. الحل الوسط، أو تسوية، هو بمثابة انتصار للائتلاف النيابي إذا ما قورن مع أداء المجلس في محطات سابقة.
الحكومة، أغلب الظن أنها مصدومة من موقف النواب العنيد. لم تعتد على سلوك كهذا منهم. وهي نفسها لم تعتد على تقديم تنازلات أو القبول بتسويات، خاصة في الملف الاقتصادي. لقد تفوقت على النواب في كل المواجهات، وخرجت منتصرة في كل الجولات. نالت الثقة ثلاث مرات، وفرضت إيقاعها وأجندتها على البرلمان في كل المناسبات. في ملف الكهرباء تحديدا، دخلت في معركة مبكرة، ومررت برنامج رفع الدعم السنوي، وقبل ذلك المشتقات النفطية، وما تشتهي من تشريعات اقتصادية.
التراجع عن قرار اتخذته تحت ضغط المجلس أمر صعب على الحكومة. معها الحق في ذلك؛ فهي لم تضطر إلى التفكير يوما بهكذا خيار. حتى الحلول الوسط لم تعهدها العلاقة بين النواب والحكومة. سيكون أمرا عسيرا على رئيس الوزراء د. عبدالله النسور، القبول بتنازل مؤلم كالذي يقترحه بعض النواب.
النسور عنيد، وواثق من قدرته على المناورة لتجاوز الضغوط، وصولا إلى تحقيق ما يراه مصلحة وطنية. أسلوبه في اللعب مع النواب نجح مرارا في تحقيق نتائج طيبة. وأعتقد أنه ما يزال يؤمن بطريقته؛ كل ما في الأمر هذه المرة، مجرد تعقيدات طارئة، تتطلب تكتيكات جديدة، من دون تنازلات جوهرية لتخطي الأزمة. هل يفكر الرئيس بهذه الطريقة؟
ربما، لكنه في كل الأحوال مندهش من صمود النواب وتماسكهم. ولا شك في أن أسئلة كثيرة ومقلقة تعتمل في داخله. أسئلة تتعدى قبة البرلمان، وموقف الائتلاف النيابي، وصحوة النواب المتأخرة، ودور رئيس المجلس وراعي الائتلاف عاطف الطراونة.
كان من المفترض أن ملف الكهرباء قد حسم قبل سنتين. المرحلة الأولى من رفع الأسعار الذي لا يطال الشريحة الأوسع من الشعب، مرت بشكل أوتوماتيكي بداية العام الماضي؛ فما الذي تغير هذا العام لتصبح عنوانا للأزمة؟ انخفاض أسعار النفط؟ سبب وجيه من دون شك، لكنه ليس مبررا للتصعيد بهذا القدر من وجهة نظر الحكومة. هل هناك مايُطبخ خلف الكواليس ولا تعلم به الحكومة؟ لا أحد يعلم.
خلاصة القول إن ملف الكهرباء صعق الحكومة، وأضاء الأنوار تحت قبة البرلمان.
 
شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة