اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما جدوى التشكيلات والتعديلات الحكومية؟

ما جدوى التشكيلات والتعديلات الحكومية؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - محمد علاونة
منذ عشرات السنين والأردنيون ينشغلون بتشكيل الحكومات وإجراء التعديلات عليها حتى أصبح طقسا محليا بامتياز مثل النشرة الجوية دون ذكر ما فعلت الحكومة السابقة وأين أخفقت أو ماذا ستفعل الجديدة وماذا في جعبتها؟
صحيح أن بعض رؤساء الوزراء أو حتى من داخل الطاقم الحكومي قدموا استقالاتهم بعد غضبة عبر عنها القصر بسبب قضايا معينة أو تنامي الجدل حول فلان أو علان، لكن ذلك لم يكن كافيا كون الانجازات مفقودة وتصحيح الأخطاء غائبا.
واعتاد أهل البلد على صدور كتب تكليف وردود عليها، وهو بالطبع بروتوكول ضروري في حالات التشكيل والتعديل، لكن كان لافتا أن معظمها متشابه ويتطرق لتفاصيل سياسية واقتصادية واجتماعية، والغريب أن التوجيهات في كتب التكليف تلك أو في تعهدات الردود غالبا لا تنفذ.
«يبقى الحال كما هو عليه وعلى المتضرر اللجوء إلى القضاء» تلك مقولة يمكن أن تنطبق على التشكيلات والتعديلات بامتياز، فنظرة سريعة إلى ما أنجزته الحكومات المتعاقبة يمكن التأكيد أن عجز الموازنة وتراكم الديون ومعدلات البطالة والفقر متلازمة لأي حكومة رغم عشرات البرامج التصحيحية الذاتية أم تلك المنفذة مع مؤسسات دولية.
بقاء الحكومة لأطول فترة ممكنة أمر صحي حتى بدون تعديلات كونه يزيد من إمكانية التناغم بين الطاقم ويضمن استقرار الملفات والاستراتيجيات لتأخذ حقها في التصحيح بدلا من تغييرها مع كل رئيس وطاقم، في المقابل يجب أن تعمل الحكومة المكلفة على مراجعة ذاتها عمليا وتكون أكثر مرونة عند بعض المنعطفات وأن تعترف بأخطائها وتحاول تصحيحها وتنبها مستقبلا.
في بعض الأحيان استبعد وزراء نشطون وكانت لهم لمسات مؤثرة في العمل العام، وأحيانا تم استقطاب البعض الذين أثبتوا فشلا في السابق وحملوا حقائب أكثر من مرة، واليوم تشي الإشاعات بأن الذين سيخرجون من الحكومة معروفون بإخفاقاتهم وسيتم استدعاء من لهم خبرة وتاريخ جيد.
ما يحدث فعليا مثل العرس البلدي إشاعات عن تعديل وأخرى عن تشكيل حتى أن بعض الإعلاميين اعتادوا على استخدام عبارة «بورصة الأسماء»، مئات المرات وكأن المهم من يأتي أو ابن من وكيف سيقدم الخدمة للأقارب والمعارف والعشيرة دون الانتباه بأن الشخص نفسه استقال قبل ذلك ولأسباب لا تمنحه صلاحية تشكيل حكومة جديدة أو الدخول في أي حكومة.
 
شريط الأخبار الوظائفي: تكريم بورصة عمان إنجاز وطني يعكس المسار الإيجابي للاقتصاد الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات" الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تواصل دورتها التدريبية في عمّان.. شاهد الصور بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية لعام 2025 كأفضل أداء من البورصات العربية وزارة العدل: أكثر من 6 ملايين تبليغ إلكتروني منذ العام 2018 مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة سوليدرتي الأولى للتأمين تهنئ الدكتور عبدالله الصلاحات بحصوله على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال إعلان أسماء الطلبة المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الضمان الاجتماعي: 1.67 مليون مؤمن عليه فعّال بينهم 458 ألف امرأة الاتحاد الأردني لكرة القدم: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا.. وسيحاسب المسؤول القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مواطنا في خليج العقبة الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول