اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انصهار الهوية الفرعية بالوطنية تمنع التعصب الأعمى .. فهل من يقرأ ..؟؟

انصهار الهوية الفرعية بالوطنية تمنع التعصب الأعمى .. فهل من يقرأ ..؟؟
أخبار البلد -  

طائفة أو عرق أو قبيلة أو عائلة أو جهة جغرافية الخ آفة خطيرة تهدد وجود المجتمعات والدول كل من يرفع راية هوية فرعية ويتعصب لها على حساب الانتماء للوطن إنما يخون الوطن ولو بطريقة غير مباشرة من خلال تهديد وحدة الشعب ، وغالبا ، فإن من يلجأ للتعصب للانتماءات الأصغر –الهويات الفرعية- إنما يكشف عجزه عن كسب ثقة واحترام الجميع على قاعدة الانتماء الوطني الأكبر للهوية الوطنية المواطنة ليست مجرد بطاقة تحمل اسمك أو رقمك المدني. بل هي وصف مختصر للعلاقة التي تجمع بين أبناء وطن واحد، وتضم خصوصا حقوق الفرد على المجتمع السياسي الذي ينتمي إليه، وواجباته تجاهه.

مجموع أعضاء المجتمع السياسي يشكلون ما يعرف اليوم باسم ''الأمة'' أو ''الشعب''. إن كانت هذه الظاهرة خطيرة بالنسبة للدول والمجتمعات المستقلة فهي أكثر خطورة بالنسبة للشعوب الخاضعة للاحتلال كما هو الحال بالنسبة للشعب الفلسطيني حيث تكون الحاجة للوحدة الوطنية أكثر إلحاحا لمواجهة عدو متفوق طامع بالأرض ومهدد للهوية الوطنية بل للوجود الوطني. كانت الهوية الوطنية في أوجها عندما كان الشعب الفلسطيني يواجه الاحتلال بالثورة والانتفاضة حتى إن الفلسطينيين رفعوا شعار (هويتي بندقيتي) فالاحتلال ومعاناة الغربة وحدا وصهرا الجميع في الوطنية ،

هذا التداخل والتماهي بين كل الفلسطينيين جاء نتيجة عملية صهر في بوتقة الهوية الوطنية التي أكدت عليها الثورة الفلسطينية المعاصرة . في ظل العملية الثورية والنضال الوطني المتجه صوب العدو لم يعرف الوطنيون الفلسطينيون هويات فرعية متناحرة أو انتماء إلا لفلسطين الأمر الذي جنبهم الوقوع في متاهات الصراعات العرقية والطائفية والجهوية التي تعاني منها اليوم كثير من الدول العربية والإسلامية، إلا أن توقُف المواجهة الساخنة مع العدو وحالة الانقسام أفرزت تداعيات سلبية على وحدة وتماسك المجتمع والهوية . أيا كان الأمر، فإن مبدأ المواطنة، والعلاقات القائمة على أرضيتها، تمثل اليوم الرابطة الوحيدة أو الرئيسة بين الأفراد وبين وطنهم. في هذا الزمان لم يعد ثمة قيمة سياسية للهويات الفرعيه. هذه الهويه الفرعيه تصنف الآن ما قبل الدولة. وهي قائمة في المعنى الثقافي والاجتماعي، لكنها مجردة من المضمون السياسي. لا نقر طبعا بالتعارض بين الهوية الفرعية والهوية الوطنية الجامعة. وحين يشهد المجتمع تعارضا فعليا بين الاثنين، فيجب على النخبة أن تقرع أجراس الخطر، فهو يشير إلى خطأ ما، في مكان ما، يجب تداركه، وإلا تحول إلى خط انكسار في المجتمع السياسي. لا يمكن تجريد الفرد من هوياته الصغرى أو الفرعية، فهي تمثل خلاصة تاريخه، وهي الخيط الذي يربطه بمحيطه الاجتماعي. ولو حاولنا قسره على التنكر لأي من هذه الهويات، فسنخرج بشخصية ممزقة أو ''نفس مبتورة'' .

الحل الصحيح هو ترتيب العلاقة بين هذه الهويات على قاعدة الفصل بين وظائفها. تتركز الوظيفة السياسية في الهوية الوطنية التي تربط بين جميع أعضاء الوطن الواحد. بينما ينشط المضمون الثقافي والروحي كمحتوى رئيس للهويات الفرعية التي تجمع بين الفرد ومحيطه القريب، سواء كان جماعة دينية أو قبيلة أو قرية أو عرقا... إلخ. هكذا فعلت المجتمعات المتقدمة التي واجهت إشكالية الهوية، وهكذا نجحت في تلافي خطوط الانكسار. نحن لسنا بدعا من الأمم، ولا نحتاج لإعادة اختراع العجلة. في القديم والحديث، كان أعقل الناس من قرأ تجارب غيره واتعظ بنتائجها.
شريط الأخبار الوظائفي: تكريم بورصة عمان إنجاز وطني يعكس المسار الإيجابي للاقتصاد الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات" الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تواصل دورتها التدريبية في عمّان.. شاهد الصور بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية لعام 2025 كأفضل أداء من البورصات العربية وزارة العدل: أكثر من 6 ملايين تبليغ إلكتروني منذ العام 2018 مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة سوليدرتي الأولى للتأمين تهنئ الدكتور عبدالله الصلاحات بحصوله على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال إعلان أسماء الطلبة المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الضمان الاجتماعي: 1.67 مليون مؤمن عليه فعّال بينهم 458 ألف امرأة الاتحاد الأردني لكرة القدم: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا.. وسيحاسب المسؤول القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مواطنا في خليج العقبة الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول