اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"أبو عودة" عندما يستشرف المستقبل

أبو عودة عندما يستشرف المستقبل
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  جهاد المحيسن 
 
يشير الواقع إلى أن طبيعة التحليلات التي تبنى عليها حالياً السياسات المتعلقة بمستقبل الدولة، تُظهر ضيق أفق منهجي ومعرفي بشأن هذا المستقبل المشوب بحذر!
والتحليلات الناقدة التي قدمها السيد عدنان أبوعودة، قبل أيام، لم تكن مجرد تحليلات لرجل غادر مواقع السلطة، ويبحث عن دور جديد. فالرجل دخل كهف الحكمة الأفلاطوني، ولم يعد يبحث عن هذه الأدوار. وهو ينطلق في تحليلاته الأخيرة من وجهة نظر الباحث والخبير بخفايا السياسة المحلية والدولية، بحكم موقعه البحثي والسياسي. فالحديث عن سياسة الجباية وفرض الضرائب من قبل الحكومات، لم يكن وليد فراغ، بل هو حصيلة قراءة وتحليل علميين للواقع.
لكن من يلتقط هذه الرسائل، ويبني عليها نهجا جديدا مبنيا على رؤية علمية لتحليل الواقع، للخروج من المأزق الذي ينتظرنا في حال بقيت الأمور على ما هي عليه؟ المؤشرات تقول إننا لم نقرأ الواقع ولا المحيط الإقليمي والدولي جيداً، فثمة ترتيبات جديدة للمنطقة. وهذه الترتيبات ليست وليدة اللحظة، بل هي مخططات استراتيجية موضوعة على الأجندات الدولية الفاعلة في العالم منذ سنوات، لتفكيك الدول والمجتمعات، بهدف إعادة ترتيب المنطقة، ومن ضمنها الأردن، في جغرافيات جديدة، تخدم المصالح الاستراتيجية للدول الفاعلة وفق قراءة معرفية دقيقة للواقع!
إعادة نقد الواقع السياسي والاقتصادي في البلد، والحديث عن رسم سياسات جديدة لتجنب "غرق السفينة"، لا يعنيان الهجوم عليها كما يحلو لبعض المتنفذين والراقصين على أعواد الخيزران تسميتها، بل هي قراءة موضوعية لمسار سياسي. وتقتضي الحكمة والخوف على مستقبل بلدنا، وضع سيناريوهات جديدة تتواءم وطبيعة الأخطار المحدقة بنا على الصعيدين الداخلي والخارجي. فأغلب النقد يوجه للسياسات الاقتصادية التي يتم انتهاجها من قبل الحكومات المتعاقبة. والتلويح بعصا البنك الدولي وشروطه التعجيزية، لا يعني الرضوخ له، فذلك يعني مزيداً من السخط من قبل الناس على الدولة، وبالتالي يساهم في تهديدها، عندما يشعر المواطن أنه فقط موجود لدفع الضرائب، فيخرج على سلطتها وينخرط في تنظيمات متطرفة كداعش وغيره.
الأزمة التي تحدث عنها السيد أبو عودة ليست آنية، بل هي مشكلة مرتبطة بسنوات من سوء إدارة الأزمات، وهي نتيجة مباشرة لتسطيح الأمور وتسويفها مقابل إبقاء الامتيازات لفئة محددة من الناس، والتي بالضرورة سترحل بما كسبته من أيدي الناس في أول سفينة قادمة، عندما تستشعر الخطر.
واقع الحال يستدعي قيام تيار وطني مثقف يتحمل مسؤولياته تجاه دولته ومستقبلها، ويقدم قراءات علمية ومنهجية للواقع والمستقبل، في ضوء تجارب الماضي، للخروج من عنق الزجاجة. فكلنا شركاء في بناء الدولة وتجنيبها الأخطار!
شريط الأخبار الأردن يسجل فائضا تجاريا مع 10 دول عربية خلال النصف الأول من 2026 مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن