اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعض العرب والمتأسلمين كانو بخندق الصهاينة عندما ضربو دمشق

بعض العرب والمتأسلمين كانو بخندق الصهاينة عندما ضربو دمشق
أخبار البلد -  


 يتسائل الكثير من الذين تابعو تداعيات الغارة الصهيونية ألاخيرة على مدينة دمشق ,عن غياب أي موقف عربي رسمي يستنكر أو يدين على الاقل هذه الهجمة الصهيونية الهمجية التي قام بها الكيان المسخ على الدولة السورية ,,

ولكن بعض هؤلاء المتسائلين عن غياب هذا الموقف العربي الرسمي ,لايدركون للأن أن الكثير من الانظمة العربية الرسمية هي شريك فعلي للصهاينة وللغرب بمشروع تدمير الدولة السورية بكل أركانها . ف

قد أسقطت مجموعة الحروب الصهيو -امريكية -الاعرابية ,ألاخيرة التي أستهدفت منطقتنا،، وأخرها الحرب الاخيرة المفروضة على الدولة السورية الكثير من الاقنعة التي تقنعت بها بعض الأنظمة الرسمية العربية والانظمة المتأسلمة بمنطقتنا، التي يخفون خلفها حقيقة عمالتهم الواضحة للمشروع الصهيو -أمريكي، الذي يستهدف منطقتنا وشعوبها وثرواتها وحضارتها وعقيدتنا الاسلامية بشكل خاص والمسيحية الشرقية بشكل عام . 

 ولهذا فأن الحديث القديم الجديد عن عمالة هذه الشرذمة للمشروع الصهيو -امريكي في المنطقة هوحديث قديم من قدم اغتصابهم لعروشآ اغتصبوها وكراسي لم يستحقوها،، والكثير من المثقفين العرب يعلمون كيف وصل الكثير من هؤلاء لكراسيهم،، و على حساب مقايضات قذره عكست بجملة ما تعكس حالة الارتهان للمشروع الصهيو -امريكي الذي تعيشة الامة اليوم بمنطقتنا.

 وفي اخر فصول عمالة هذه الانظمة هي مشاركتهم الواضحة بمسار التدمير الممنهج للدولة السورية بكل اركانها،، والكل يعلم ان كثير من الانظمة العربية والمتأسلمة بالاقليم لها دور كبير بهذا التدمير الممنهج للدولة السورية،، ولايخفى على احد بهذه المرحلة مدى التلاقي بين مشاريع الانظمة الرجعية والمتأسلمة العربية والاقليمية مع المشروع الصهيو -الامريكي،، على الارض السورية،، فجميع هذه المشاريع التقت على هدف واحد وهو اسقاط الدولة السورية بكل اركانها،، كتمهيد لاسقاط المنطقة ككل بحالة الفوضى، لخدمة المشاريع والاهداف المستقبلية للكيان الصهيوني بمنطقتنا،، ومن ناحية أخرى ستستفيد هذه الانظمة الرجعية والمتأسلمة من حالة الفوضى ككل،، بتثبيت أعمدة أركان حكمها بعد أن شارفت على ألانهيار.

 ومن هنا يظهر وأضحآ مدى توحد وتلاقي المشروع الصهيو -امريكي، ومشروع الانظمة الرجعية والمتاسلمة فوق الجغرافيا السورية،، فالصهاينة كان لهم دور بارز بهذه الحرب المفروضة على الدول السورية،، فهم بهذه الحرب أستطاعو أن يحققو ماعجزو عن تحقيقه منذ عقود،، وهو الوصول الى نشر الفوضى والدمار الممنهج بالدولة السورية، بعد أن أنجزو مخططهم بضرب وحدة واستقرار وقوة العراق ولبنان، وكل ذلك موجود برؤيتهم الاستراتيجية لطبيعة مستقبل المنطقة ككل،، وورد كل ذلك بوثيقة كيفونيم الاسرائيلية الصادرة عام 1982، والتي تحدثت عن اطر عامة يجب أن يعمل بها قبل اعلان قيام دولة اسرائيل الكبرى،، فتدمير سورية ونشر الفوضى بها هوجزء من مشروع كبير يستهدف تسهيل قيام دولة أسرائيل الكبرى على انقاض الدول التي يجري تدميرها بشكل ممنهج بهذه المرحلة وسورية جزء من هذه الدول. أما امريكا بدورها فقد أختارت سوريا لتكون هي ألنواة لانطلاق مشروعها الهادف لضرب واسقاط مجموعة اهداف فحربها بالمنطقة وبنصف العالم الاخر الذي منطقتنا جزء منه هي حرب طويلة ولا تتوقف عند حدود سورية، بل ستشمل قوى المقاومة الاخرى بالمنطقة وروسيا كهدف مقبل وايران وكوريا الشمالية والصين التي بدأت رياح الفوضى الخلاقة الامريكية تحرك بعض من فيها مؤخرآ، وستمتد لاركاع قوى اقتصادية وهي الهند وجنوب افريقيا والبرازيل، وبنك الاهداف الامريكي مليئ بالاهداف الاخرى بهذا العالم ولكن الرؤية الامريكية تعتمد على اسقاط هدف تلو ألأخر بالاعتماد نوعآ ما على نظرية احجار الدومينو.


 ومن جهة أخرى نستطيع أن نقرأ بوضوح مدى تماهي والتقاء وتوحد المشروعين الاخواني -الوهابي، مع المشروع الصهيو -أمريكي،، فالانظمة المتأسلمة بالمنطقة بأتت متيقنه من حتمية سقوطها شعبيآ بسبب سياسات الفساد والافساد التي تمارسها هذه الانظمة القمعية على شعوبها،، ولذلك أتجهت الى بناء أستراتيجية أستخباراتية تهدف الى نشر الفوضى المذهبية والعرقية والدينية وتغذية الحروب الدينية والتحشيد المذهبي،، وتمويل الجماعات المتطرفة بالدول المحيطة لضمان استمرار بقاء هذه الانظمة المتاسلمة والرجعية بسدة الحكم، فكلما طالت حالة الفوضى بالاقليم كلما طالت فترة بقائهم على كراسي الحكم، والمقصود هنا تحديدآ الانظمة "التركية - القطرية -السعودية ".

 وبالنهاية،، فلا يمكن أنكار أن توحد هذه المشاريع والتقاء أهدافها فوق الجغرافيا السورية،، قد ساهم بشكل كبير بمرحلة ما بأضعاف الدولة السورية،، وقد كاد أن يؤدي الى اسقاط الدولة السورية ككل بحالة الفوضى،، لولا حكمة العقلاء من الشعب السوري بغض النظر عن مواقفهم السياسية،، وقوة وتماسك الجيش العقائدي العربي السوري،،

 وقوة ومتانة التحالفات الاقليمية والدولية للدولة السورية مع "روسيا -ايران"،، فهذه العوامل والمحددات بمجموعها ساهمت" مرحليآ "بصد هذا المشروع، الهادف الى اغراق كل الجغرافيا السورية بحالة الفوضى، ولكنها لم تجهز عليه للأن، فهذه المشاريع بتوحدها فوق الجغرافيا السورية،، تحتاج لوقت وعمل "طويل" حتى يتم أستئصال سمها بشكل كامل لأنها لن تنتهي الا بقطع رأسها المدبر لها وهو الكيان الصهيوني وحلفائه أينما وجدو ..... * كاتب وناشط سياسي -الاردن. hesham.awamleh@yahoo.com
هشام الهبيشان
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً