بعض العرب والمتأسلمين كانو بخندق الصهاينة عندما ضربو دمشق

بعض العرب والمتأسلمين كانو بخندق الصهاينة عندما ضربو دمشق
أخبار البلد -  


 يتسائل الكثير من الذين تابعو تداعيات الغارة الصهيونية ألاخيرة على مدينة دمشق ,عن غياب أي موقف عربي رسمي يستنكر أو يدين على الاقل هذه الهجمة الصهيونية الهمجية التي قام بها الكيان المسخ على الدولة السورية ,,

ولكن بعض هؤلاء المتسائلين عن غياب هذا الموقف العربي الرسمي ,لايدركون للأن أن الكثير من الانظمة العربية الرسمية هي شريك فعلي للصهاينة وللغرب بمشروع تدمير الدولة السورية بكل أركانها . ف

قد أسقطت مجموعة الحروب الصهيو -امريكية -الاعرابية ,ألاخيرة التي أستهدفت منطقتنا،، وأخرها الحرب الاخيرة المفروضة على الدولة السورية الكثير من الاقنعة التي تقنعت بها بعض الأنظمة الرسمية العربية والانظمة المتأسلمة بمنطقتنا، التي يخفون خلفها حقيقة عمالتهم الواضحة للمشروع الصهيو -أمريكي، الذي يستهدف منطقتنا وشعوبها وثرواتها وحضارتها وعقيدتنا الاسلامية بشكل خاص والمسيحية الشرقية بشكل عام . 

 ولهذا فأن الحديث القديم الجديد عن عمالة هذه الشرذمة للمشروع الصهيو -امريكي في المنطقة هوحديث قديم من قدم اغتصابهم لعروشآ اغتصبوها وكراسي لم يستحقوها،، والكثير من المثقفين العرب يعلمون كيف وصل الكثير من هؤلاء لكراسيهم،، و على حساب مقايضات قذره عكست بجملة ما تعكس حالة الارتهان للمشروع الصهيو -امريكي الذي تعيشة الامة اليوم بمنطقتنا.

 وفي اخر فصول عمالة هذه الانظمة هي مشاركتهم الواضحة بمسار التدمير الممنهج للدولة السورية بكل اركانها،، والكل يعلم ان كثير من الانظمة العربية والمتأسلمة بالاقليم لها دور كبير بهذا التدمير الممنهج للدولة السورية،، ولايخفى على احد بهذه المرحلة مدى التلاقي بين مشاريع الانظمة الرجعية والمتأسلمة العربية والاقليمية مع المشروع الصهيو -الامريكي،، على الارض السورية،، فجميع هذه المشاريع التقت على هدف واحد وهو اسقاط الدولة السورية بكل اركانها،، كتمهيد لاسقاط المنطقة ككل بحالة الفوضى، لخدمة المشاريع والاهداف المستقبلية للكيان الصهيوني بمنطقتنا،، ومن ناحية أخرى ستستفيد هذه الانظمة الرجعية والمتأسلمة من حالة الفوضى ككل،، بتثبيت أعمدة أركان حكمها بعد أن شارفت على ألانهيار.

 ومن هنا يظهر وأضحآ مدى توحد وتلاقي المشروع الصهيو -امريكي، ومشروع الانظمة الرجعية والمتاسلمة فوق الجغرافيا السورية،، فالصهاينة كان لهم دور بارز بهذه الحرب المفروضة على الدول السورية،، فهم بهذه الحرب أستطاعو أن يحققو ماعجزو عن تحقيقه منذ عقود،، وهو الوصول الى نشر الفوضى والدمار الممنهج بالدولة السورية، بعد أن أنجزو مخططهم بضرب وحدة واستقرار وقوة العراق ولبنان، وكل ذلك موجود برؤيتهم الاستراتيجية لطبيعة مستقبل المنطقة ككل،، وورد كل ذلك بوثيقة كيفونيم الاسرائيلية الصادرة عام 1982، والتي تحدثت عن اطر عامة يجب أن يعمل بها قبل اعلان قيام دولة اسرائيل الكبرى،، فتدمير سورية ونشر الفوضى بها هوجزء من مشروع كبير يستهدف تسهيل قيام دولة أسرائيل الكبرى على انقاض الدول التي يجري تدميرها بشكل ممنهج بهذه المرحلة وسورية جزء من هذه الدول. أما امريكا بدورها فقد أختارت سوريا لتكون هي ألنواة لانطلاق مشروعها الهادف لضرب واسقاط مجموعة اهداف فحربها بالمنطقة وبنصف العالم الاخر الذي منطقتنا جزء منه هي حرب طويلة ولا تتوقف عند حدود سورية، بل ستشمل قوى المقاومة الاخرى بالمنطقة وروسيا كهدف مقبل وايران وكوريا الشمالية والصين التي بدأت رياح الفوضى الخلاقة الامريكية تحرك بعض من فيها مؤخرآ، وستمتد لاركاع قوى اقتصادية وهي الهند وجنوب افريقيا والبرازيل، وبنك الاهداف الامريكي مليئ بالاهداف الاخرى بهذا العالم ولكن الرؤية الامريكية تعتمد على اسقاط هدف تلو ألأخر بالاعتماد نوعآ ما على نظرية احجار الدومينو.


 ومن جهة أخرى نستطيع أن نقرأ بوضوح مدى تماهي والتقاء وتوحد المشروعين الاخواني -الوهابي، مع المشروع الصهيو -أمريكي،، فالانظمة المتأسلمة بالمنطقة بأتت متيقنه من حتمية سقوطها شعبيآ بسبب سياسات الفساد والافساد التي تمارسها هذه الانظمة القمعية على شعوبها،، ولذلك أتجهت الى بناء أستراتيجية أستخباراتية تهدف الى نشر الفوضى المذهبية والعرقية والدينية وتغذية الحروب الدينية والتحشيد المذهبي،، وتمويل الجماعات المتطرفة بالدول المحيطة لضمان استمرار بقاء هذه الانظمة المتاسلمة والرجعية بسدة الحكم، فكلما طالت حالة الفوضى بالاقليم كلما طالت فترة بقائهم على كراسي الحكم، والمقصود هنا تحديدآ الانظمة "التركية - القطرية -السعودية ".

 وبالنهاية،، فلا يمكن أنكار أن توحد هذه المشاريع والتقاء أهدافها فوق الجغرافيا السورية،، قد ساهم بشكل كبير بمرحلة ما بأضعاف الدولة السورية،، وقد كاد أن يؤدي الى اسقاط الدولة السورية ككل بحالة الفوضى،، لولا حكمة العقلاء من الشعب السوري بغض النظر عن مواقفهم السياسية،، وقوة وتماسك الجيش العقائدي العربي السوري،،

 وقوة ومتانة التحالفات الاقليمية والدولية للدولة السورية مع "روسيا -ايران"،، فهذه العوامل والمحددات بمجموعها ساهمت" مرحليآ "بصد هذا المشروع، الهادف الى اغراق كل الجغرافيا السورية بحالة الفوضى، ولكنها لم تجهز عليه للأن، فهذه المشاريع بتوحدها فوق الجغرافيا السورية،، تحتاج لوقت وعمل "طويل" حتى يتم أستئصال سمها بشكل كامل لأنها لن تنتهي الا بقطع رأسها المدبر لها وهو الكيان الصهيوني وحلفائه أينما وجدو ..... * كاتب وناشط سياسي -الاردن. hesham.awamleh@yahoo.com
هشام الهبيشان
شريط الأخبار العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت تايسون و"أرطغرل" يصلان إلى الأردن للمشاركة في أسبوع الفنون القتالية الأردن التفاصيل طقس لطيف الحرارة اليوم واحتمال هطول أمطار خفيفة شمالي المملكة الملك يفتتح الدورة العادية الـ 3 لمجلس الأمة بخطاب العرش السامي.. الاثنين بدء فرز الأصوات المتبقية في انتخابات الكنيست .. وترقب للنتائج النهائية وفيات الخميس 29-10-2026