المواطن أرخص من جرة الغاز وتنكة الكاز

المواطن أرخص من جرة الغاز وتنكة الكاز
أخبار البلد -   المواطن أرخص من جرة الغاز وتنكة الكاز الصحفي خالد الخريشا في حديث عن النبي علية الصلاة والسلام : ان الكذب يؤدي الى الفجور وان الفجور يهدي الى النار ولسنا منزعجين لان تكذب علينا الحكومات المتعاقبة بكافة المواضيع لكننا منزعجين ومحموقين لاننا لم نصدقها منذ زمن واليوم رئيس الحكومه يتبنى ويرفع شعار ( لادعم للمحروقات بعد اليوم) ومثلما ضحك علينا في جرة الغاز يلاحقنا على رفع الدعم عن رغيف الخبز الحاف , في كل بيت اردني قصة وحكاية عن جرة الغاز وتنكة الكاز ها هو شخص رئيس الوزراء يمنع دعم المحروقات عن المواطنين المسحقوقين والمطحونين في عز الشتاء وفي المقابل لم يخفض سعر اسطوانة الغاز مليما أحمرا , نعم يا سادة يا كرام الحكومات الاردنية عقب التاريخ تمارس سياسة الثعالب الماكرة وتلعب دور بأنها تلبس ثياب الخراف الوديعه , نعم يا عبدالله النسور في عهدك استبيحت كرامات الناس وزادت الجريمه وزاد الفقر والبطالة وزاد عدد الانتحار وارتفعت نسب الحالات النفسية والرشوة وزادت العنوسة عند كلا الجنسين وزادت نسبة الطلاق واستفشى مرض السرقات , اما أرباب الاسر فالسواد الاعظم مصاب بالضغط والسكري والجلطات و اصبح بعض الاردنيون بكافة مكوناتهم ينشدون حاويات الزباله , واصبح المواطن أرخص ما نملك لابل سعر المواطن عند الدولة أرخص من سعر تنكة الكاز وجرة الغاز , ولنكن صادقين لسنا بعيدين عمن حولنا من خلال ظروفنا المعيشية السيئة واصعب انواع القمع ان تقتلنا برغيف خبزنا . كل الاقتصاديون وحتى رعيان الغنم قالوا ان هناك عدم شفافية في ملف الطاقة برمته وهناك حراميه ولا احد يعرف كم نشتري ونبيع ومرابح المصفاة والدليل ان الحكومات ترفض حتى هذه اللحظه خصخصة هذا القطاع ودخول منافسين ولا تريد الغاء امتيازات المصفاه الذي يدر عليها اللبن والعسل وبعض النواب اطلق صيحات بان هناك مافيات تتحكم بقطاع الطاقة في الاردن لكن للاسف هناك مراكز قوى يبدو بأنها امبراطورية داخل مملكة والدليل ان برميل برنت وصل أدنى مستوي في الانخفاض وقبل ايام كان سعره عالميا أقل من (70) دولار للبرميل ودولتنا الرشيده ما زالت تبيعنا مشتقات النفط على سعر (120) دولار للبرميل وبهامش ربح خيالي وبالامس تنزل الحكومة سعر المشتقات النفطية بنسب ضئيلة لا تتجاوز 5% وكان الدولة الاردنية تبيع النفط لمواطنيها أغلى من الدول المنتجه والمصدره وبنسبة 100% . نعم يا سادة يا كرام الناس تعيش معيشة ضنكى وعبدالله النسور يتبجح بانه وفر على الحكومة في الموازنه المسلوقة مبلغ 700 مليون كانت على حساب تدفئتهم وتعليمهم وصحتهم ورداءة معيشتهم لابل ان ديوان الخدمه المدنية متوقف عن تعيين الوظائف في قطاع الحكومة منذ زمن واصبح عدد الحالمين بالوظيفه زهاء (300) ألف مواطن , نعم وفر النسور هذا المبلغ لكنه قضى على طموحات وتطلعات شعب باكمله وعندما اقول شعب يستثنى من ذلك عمان الغربية لانني اقصد بالشعب الكادحين والمتعبين في القرى والارياف والبوادي والمخيمات , نعم يا صاحب الجلالة ان الشعب يئن من الفقر والجوع والبرد والبطالة , نعم ان المسؤولين المتكرشين على حساب المواطن لا يوصلون لك الحقائق وان وصلت فانها مبتورة , واليوم عبدالله النسور ( يحوص ويلوص) على رفع الدعم عن رغيف الخبز والتاريخ يقول ان الدولة الفاطمية كانت تقدم هذا الرغيف لمواطنيها مجانا , هل هناك ثأر بين عبدالله النسور والشعب الاردني , ولماذا يصمم معارض الامس على تجويع هذا الشعب الذي تحمل ما لايطاق من الملفات المعيشية الصعبه , وفي المقابل صدعوا رؤوسنا بسمفونية الامن والامان متناسين ان البلد تحولت الى دولة بولوسيه لانها تصرف ما قيمته 28% من ناتج الدخل القومي على هذه الاجهزة وفي المقابل تعطيل كامل للصحة والتعليم والزراعه والانتاج ونسيت الدولة الايه القرانية ( الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف ) نعم الجوع قبل الامن , نعم يا دولة الرئيس الشعب مل من السكوت وكفاية تجبر وتسلط على جيب وقوت المواطن واياك أياك ورغيف الخبز وتذكر مقولة ( ماري انطوانيت والبسكوت) عندما طلت على الشعب الفرنسي من ربوة قصرها وقالت لوصيفتها ما بال الشعب فقالت لها انهم لا يجدون الخبز فقالت ماري فليأكلوا البسكوت فقامت الثورة الفرنسية التي طحنت الاخضر واليابس , ابتعد يا دولة الرئيس عن رغيفنا رمز كرامتنا لانه من حقنا أن نأكل من المخبز بعيدا عن المزابل .
شريط الأخبار لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت