اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل شاخت وزارة الداخلية؟

هل شاخت وزارة الداخلية؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد ناصر قمش
 

قلة من الأردنيين يدركون حجم العمل الذي تقوم به وزارة الداخلية والأعباء الملقاة على كاهلها، فتلك الصورة النمطية التي التصقت بها واجهة أمنية للحكومة لا تعكس حقيقة المهام التي تقوم بها الوزارة حائط صد أول لمكافحة الجريمة بكافة اشكالها وتنظيم شؤون الوافدين والوافدات والتنمية المحلية. وبقدر احترامنا وتقديرنا لوزير الداخلية حسين المجالي الذي مثل وجوده إضافة نوعية بحكم خبرته التي تراوحت بين الدبلوماسية وقيادة الجهاز الأمني الرئيسي، وما تحصل له من تربية وطنية في قصور الهاشميين، فكل هذه الخلطة فرضت توقعات ايجابية لعمله وزيرا للداخلية، وأغرت بنقل عمل الوزارة الى مربعات اخرى لما بعد الربيع العربي الذي عبره الأردن بكل اقتدار وعزم إلى غد أفضل، فالتحدي الابرز الذي يواجه المجالي يتمثل في مستوى (الترهل) الذي تعاني منه وزارة الداخلية وتراجع مستوى بعض الحكام الإداريين وطبقة المحافظين الذين تمارس وزارة الداخلية مهامها عبرهم حيث تعاني الوزارة من حالة ترهل إداري مقلقة تحول دون قيامها بدورها الحيوي في تعزيز السلم الاجتماعي وتحقيق التنمية المحلية وفض النزاعات.

ووفقا لخبراء يمكن ربط هذا الترهل بسلسلة غير منطقية من التعيينات العليا كانت ذات طبيعة جهوية في عهد وزيرين على الأقل من وزراء الداخلية السابقين، لكن المفاجأة التي سادت في الاوساط المحلية ان هذه الوزارة السيادية لم تعد حريصة على تجديد الكفاءات الإدارية فيها والاستفادة من الخبرات الشابة والمدربة المؤهلة تأهيلا عاليا بل قامت بتجديد عقود عدد من المحافظين والمتصرفين الذين تجاوزا سن التقاعد.

لا شك ان هناك محافظين في الداخلية على قدر من الكفاءة والمهنية تؤهلهم للعطاء المستمر لكن من حق الشباب التعبير عن أنفسهم، وإبراز قدراتهم وإمكاناتهم التي تحتاج لها الوزارة لتبقى في مرحلة شبابها وفي أوج عطائها كما أرادها سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني فالتدرج الوظيفي حق لكل موظف عام صاحب جدارة وكفاءة.. وهذا يتطلب ازالة التشوهات في السلك الوظيفي بحيث يتناسب العمر بالعمر الوظيفي وفقا لاحكام نظام الخدمة المدنية.. ولهذا كلنا امل من وزير الداخلية اجراء مداخلة جراحية للاحباط الوظيفي. وزارة الداخلية سارت باقتدار نحو الإصلاح بمعية الوزير المجالي، ونجحت في المساهمة في حفظ الاردن من اهوال ما اطلق عليه "الربيع العربي"، والان يتوجب على المسؤولين فيها إصلاح البيت الداخلي وضخ دماء جديدة في شرايينها وللحديث بقية.


شريط الأخبار الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران