اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أحمد اللوزي..والمواقف الصعبة

أحمد اللوزي..والمواقف الصعبة
أخبار البلد -  

اخبار البلد - أ.د. عصام سليمان الموسى

نقرأ في كتاب والدنا (تاريخ الأردن في القرن العشرين: 1958-1995)- الجزء الثاني- عن المرحوم أحمد اللوزي ما يدل على انه كان رجل المواقف الصعبة. فبعد اغتيال الشهيد وصفي التل في مصر في 28 تشرين الأول 1971، اوكل الراحل الكبير المغفور له الملك الحسين لأحمد اللوزي رئاسة الوزراء. كانت هذه وزارته الأولى وألفها في اليوم التالي وضمت جميع الوزراء الذين كانوا اعضاء في وزارة وصفي الأخيرة، الخامسة، والتي كان أحمد اللوزي فيها وزيرا للمالية.
في 21 آب 1972 قدم أحمد اللوزي استقالته فعهد الحسين اليه بتشكيلها من جديد، واستمرت في عملها حتى 26 أيار 1973. كان من مهام الرئيس اللوزي الرئيسة في هاتين الوزارتين ان يعمل على تضميد جراح الأردنيين بعد سنوات اللاستقرار. ونجح في مهمته، وبعد ان هدأت النفوس، شهدت وزارته الثانية «تنفيذ خطة التنمية الثلاثية التي بدأت مطلع عام 1973».
ويوم تم توقيع معاهدة السلام بين الأردن واسرائيل في 26 تشرين الأول 1994، ومساء ذلك اليوم، رحب رئيس مجلس الأعيان أحمد اللوزي بالرئيس الأمريكي بيل كلينتون في مجلس الأمة قائلا «ان هذا اليوم العظيم شاهد على علاقات الصداقة التي تجمع الأردن والولايات المتحدة»، ثم استمع المجلس لخطاب الرئيس الأمريكي الذي قال «ان الملك الحسين قام في هذا اليوم بصنع السلام وفاء لحلم جده الملك عبد الله بالسلام، وقد اختار شعب الأردن السلام انطلاقا من مُثل الثورة العربية التي قامت من أجل الحرية والكرامة» ( ص 702).
وكان مجلس النواب برئاسة المهندس سعد هايل السرور قد صادق على المعاهدة مساء 6 تشرين الأول بنسبة 69% من النواب، ثم رفعت بقانون الى مجلس الأعيان الذي كان أحمد اللوزي رئيسا له، واستمع المجلس في التاسع من الشهر الى تقرير لجنة الشؤون الخارجية، ثم تم التصديق على مشروع القانون بإجماع الأعضاء الحضور وعددهم 33 عينا.
بدأ أحمد اللوزي، الذي ولد عام 1925 في بلدة الجبيهة، حياته السياسية عام 1953، وحاز على ثقة الحسين ليعمل نصف قرن في مواقع متقدمة. وكانت البداية في الديوان الملكي، وانتخب عضوا في مجلس النواب (1961-1963) وعمل وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء (1964-1956) ووزير داخلية للشؤون البلدية والقروية (1967) ووزير مالية (1970-1971)، قبل ان يتسلم رئاسة الوزراء، ثم عين رئيسا للديوان الملكي (1979-1984) وأخيرا رئيسا لمجلس الأعيان (1984-1996).
كان دولة احمد اللوزي دمث الخلق شهما كريما، وسياسيا لبقا، وكان والدنا على اتصال دائم به، وكان مرجعا له في امور كثيرة ذات صلة بتاريخ الوطن، وتبادلا الزيارات في داريهما في هذه الدنيا الفانية قبل ان ينتقلا الى دار الحق، رحمهما الله.
 
شريط الأخبار سوليدرتي الأولى للتأمين تهنئ الدكتور عبدالله الصلاحات بحصوله على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال إعلان أسماء الطلبة المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الضمان الاجتماعي: 1.67 مليون مؤمن عليه فعّال بينهم 458 ألف امرأة الاتحاد الأردني لكرة القدم: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا.. وسيحاسب المسؤول القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مواطنا في خليج العقبة الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول السجن 7 سنوات وغرامة تفوق 28 مليار دينار بحق النائب "الجبوري" لأول مرة منذ 100 عام جبنة (البقرة الضاحكة) تتخلى عن ضحكتها بن غفير : سأحرق جثمان السنوار نحو ممارسات أكثر وضوحًا وتنظيمًا في استقطاب العروض والاكتتاب في سوق التأمين الأردني الذهب يواصل التراجع محليًا.. وعيار 21 يسجل 84 دينارًا للغرام رئيس اتحاد النقابات العمالية "الصمادي": اطلب من الوزير "القطامين" اسقاط الدعوة التي رفعها ضدي "البكار" بأسم وزارة العمل