اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مباريات الفيصلي والوحدات من جديد: تراشق حجارة وهتافات واللقاء يتجدد مع الإساءة للهوية الأردنية

مباريات الفيصلي والوحدات من جديد: تراشق حجارة وهتافات واللقاء يتجدد مع الإساءة للهوية الأردنية
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 

مجرد الحديث عن مباراة لقطبيّ الكرة الأردنية التقليديين "الوحدات” و”الفيصلي” بات يعني ضمنا "تكسير كل ما تم إلصاقه” من أركان الهوية الوطنية الأردنية، ليعود التنافر بين جماهير الناديين، حتى قبل بدء المباراة.

المباراة التي تمّت مساء السبت، لم تكن إلا "نموذجا مكررا” حفظه الأردنيون عن ظهر قلب في كل تقاليده الخارجة عن اللياقة والتي لا تمتّ بصلة لفكرة "الروح الرياضية” المفترض إشاعتها عبر الرياضات عامة.

أزمة المباراة المذكورة، هي "العودة لجذور” الهويّة، أي المزاودة بين الأردنيين من الأصول الشرقية على إخوتهم من الاصول الفلسطينية وبالعكس، ليعاود الأردنيين الشعور بوقوفهم في ما قبل المربع الأول.

الجذور، هي ذاتها ما يتحدث عنه السياسيون غير مرة لـ”رأي اليوم” كأزمة مواطنة تتسبب بضعف في الولاء والانتماء للدولة، وفي أزمة الأحقّية في الأرض والتعامل مع الأردن كـ”كعكة”.

فاللقاء الذي جمع الناديين العريقين، كان مفترض فيه أن يكون "منظّما” بعد كم الخبرات التي تراكمت لدى كل الأطراف بدءا من اللاعبين في الناديين وليس انتهاءً بالمشاهدين من البيوت، إلا أنه رغم ذلك شهد ما يسميه الصحافي الرياضي المخضرم "يوسف السواركة” خروجا صارخا جديدا عن النص.

المباراة التي انتهت بفوز نادي الوحدات، الملقّب بالمارد، بهدفين نظيفين مقابل لا شيء لمنافسه التقليدي الفيصلي، حامل لقب "الزعيم”، لم تمرّ بسهولة على جماهير الناديين، اللذين تلاقوا خارجا وبدؤوا التراشق بالحجارة والزجاجات الفارغة.
الغريب في الحالة هذه المرة، التعامل معها كحالة "عادية”، بحكم تكرارها، ومرورها عابرة حتى في الاعلام المحلي، الذي لم يشكّل عنده تراشق الحجارة والاعتداء بالزجاجات والمقاعد، أكثر من أخبار عادية.

المباراة اليوم، لا تزيد عن كونها حمض يعيد كشف "ضعف بنية الهوية الوطنية” كلّما وضع بعض الأردنيون على محكّ داخلي، لنرى تقاذفا للشتائم والاتهامات من مشجّعي الناديين، كل منها تصف الاخر بأوصاف أقلّها يقوّض فكرة "الأردنيين كمواطنين متساوين من مختلف الأصول والمنابت”.

الاتحاد الأردني لكرة القدم، من المنتظر أن يوقع "عقوبات مالية” على الناديين بعد الأحداث التي شهدتها مباراتهما السبت على استاد الملك عبدالله الثاني بدوري المحترفين، ولكن السؤال المفترض في السياق "إلى متى ستدفع الأندية ثمن تصرّفات غير لائقة وحدها، دون أن يحاسب كل مخالفٍ ومتسبب بالأذى؟”.
الهوية الأردنية الوطنية، تبدو هشّة كلما تم الحديث عن المباريات المذكورة، الأمر الذي بات بحاجة لوقفة وإعادة نظر خصوصا في ضوء عدم ترسيخ مفهوم المواطنة، الذي من المفترض أن تعمل عليه الدولة بصورة فعّالة.
 
شريط الأخبار استقالة أمين سر مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني الأردن على قلب واحد.. المدرج الروماني يستقبل الجماهير لمتابعة مواجهة النشامى والأرجنتين يواجه السجن وغرامة مليونية.. جون بولتون يقر بالذنب فى قضية الوثائق السرية ترامب يتّهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد استهداف سفينة في هرمز السعودية توقف أردنيًا و3 سعوديين بعد ضبط 1.4 مليون قرص إمفيتامين تقديرات تحليلية.. مباراة الأردن والأرجنتين قد تصل إلى نصف مليار شخص حول العالم ما حقيقة تأثر الأردن بموجة حارة خلال الأسبوع المقبل؟ ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر 75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية الفيفا والأزهر .. خلاف على هامش مباراة مصر وإيران عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم ساحر غاني يضع شرطا غريبا لفوز كريستيانو رونالدو بكأس العالم عبير قواس ..مرشحة فلسطينية أمريكية تفوز بتمهيديات مجلس شيوخ نيويورك.. طارق خوري.. الرجل الذي لا يعرف ارتداء الأقنعة إرادة ملكية بنقل سفراء الأردن في قطر والبحرين والبرازيل والصين إلى مركز وزارة الخارجية استشهاد ابن شقيق إسماعيل هنية.. وبيت لاهيا تحت نيران متواصلة