اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شدّوا على اياديه

شدّوا على اياديه
أخبار البلد -  
شدّوا على أياديه لم يكن فضلا أو منّية او جميلة ولكنّها واجب ديني واخلاقي ووطنيُّ ذلك ما قام به جلالة الملك عندما أيقظ الإدارة الأمريكية والقيادة الإسرائيليّة وأفهمهم أنّ ما يفعله الإسرائيليّون المتطرفون والمتديِّنون منهم بموافقة السلطات الإسرائيلية وعلى مرآى وحماية من الشرطة والجيش الإسرائيلي ما هو إلاّ استخفاف بالعرب والمسلمين وانتهاك للوصاية الهاشميّة على المقدّسات في بيت المقدس واستمرار لسياسة الإذلال للشعب الفلسطيني وسلب حقوقه وهذا يعتبر انتهاك خطير لجميع الجهود الدوليّة لحل المشكلة الفلسطينيّة على طريق إقامة الدولة الفلسطينيّة الى جانب دولة إسرائيل . وقد بذل الملك عبدالله الثاني جهودا خارقة لدى زعماء العالم وخاصّة الرئيس الامريكي المنحاز للعدوان الصهيوني والمشجِّع للسياسة الإسرائيليّة المتغطرسة في المنطقة والتي تضرب عرض الحائط بكل القرارات الدوليّة المتعلّقة بحل الأزمة في الشرق الأوسط والتي ترمي بظلالها على العالم اجمع دون مبالاة . وقد كان جلالته صافي النيّة صادق التوجّه لإنهاء الأزمة الطارئة المفتعلة من المتطرفون الإسرائليّون وبدعم من جهات حكوميّة اسرائيليّة مختلفة على المسجد الأقصى المبارك ودون توجّه حكومي اسرائيلي عقلانيْ وحاول جلالته وقف التدهور الخطير لجهود السلام وباعتباره الوصي على تلك المقدّسات وصاحب الولاية عليها فقد تحرّك سريعا قبل اي احد لوقف الخطط الإسرائيليّة للتقسيم الزماني والمكاني للحرم القدسي وساحات المسجد الأقصى المبارك في مرحلة تاه فيها الزعماء العرب في حلِّ مشاكل بلدانهم الدمويّة وتلّهت الشعوب في حل مشاكلها الإجتماعيّة وتأمين احتياجات عيشهم وتخلّى الجميع عن معاناة الشعب الفلسطيني والخطر الذي يتهدّد مقدّساته المسيحيّة والإسلاميّة بفعل الأعمال والإجرائات الإسرائيليّة التي تهدف الى تغيير الواقع الديموغرافي والتراثي والديني في المدينة المقدّسة زهرة المدائن والأراضي الفلسطينيّة الأخرى . ولكن لا يمكن الرهان على الضمانة الأمريكيّة ولا على وعود رئيس الحكومة الإسرائيليّة وفقا لتاريخ قديم ومتكرّر من الحكومات الإسرائيليّة والإدارات الأمريكيّة المتعاقبة التي تقف دوما عاجزة امام الاحزاب الإسرائيليّة المتطرّفة والمتديّنة وامام خوف الإدارات الأمريكيّة من اللوبي الصهيوني في امريكا وكابوس انتخابات الرئاسة فيها . لذلك فإنّ قرارات التهدئة في القدس والسماح للفلسطينيّين من كافّة الأعمار الصلاة في المسجد الأقصى المبارك يوم الجمع وتخفيف التضييق على المقدسيّين وإن كانت مقدّرة لجلالة الملك فما هي إلاّ اجراءات مؤقّتة واتّخذتها إسرائيل بضغط امريكي لتطييب خاطر جلالة الملك الذي اعتبر الإجراءات الإسرائيليّة خطرا لا يمكن السكوت عليه والذي جعل نتنياهو ان يصرِّح بعدم وجود اي خطط اسرائيليّة لتغيير الواقع او المساس بالوصاية الهاشميّة على مقدسات القدس الشريف . ولكن من المعروف عن القادة الإسرائيليّون انهم يتملصون من اي وعود عند اي منعطف محلّي او اقليمي او دوليْ ويعودون الى سياسة التصعيد بعد تحقيق اي مكاسب او تنازلات من الفلسطينيّين والعرب والأمريكان فهذه عادتهم وهذا ديدنهم لذلك هنا يأتي دور الأردنيّون اولا والفلسطينيّون وقياداتهم ثانيا والشعوب العربيّة وزعماؤهم ثالثا للشدِّ على ايدي جلالة الملك ومؤازرته والوقوف خلفه كالبنيان المرصوص في وجه المحاولات الإسرائيليّة القادمة والضغط على الإدارة الأمريكيّة باعتبارها كفيل وفاء للحكومة الإسرائيليّة حتّى يرضخ الزعماء الإسرائيليّون ويقبلون بتحديد سقف زمني لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينيّة وإقامة الدولة الفلسطينيّة على الأراضي المحتلّة عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف واعطاء الفلسطينيّون حقوقهم في الاراضي والمياه والسيادة وغيرها . اللهم احمي الاردن ارضا وشعبا وقيادة واجعله دوما سندا لفلسطين ومقدّساتها واهلها وبارك اللهم في جهود قائد الاردن لرفع الاذى عن الفلسطينيّون والقدس ومقدّساتها . احمد محمود سعيد 16 /11 / 2014
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً