خاص لـ اخبار البلد _
في الوقت الذي شهدت فيه مدارس وزارة التربية والتعليم كارثة الاضرار المدرسي
والتي كادت ان تُطيح بمستقبل ابنائنا الطلبة بعد ان صعّد المعلمون اضرابهم بقصد
الحصول على مطالبهم الشرعيه القاضيه بجملة من المطالب والتي امتنعت وزارة
التربية والتعليم عن تحقيقها انذاك تحت
مبرر عدم وجود ميزانية تسمح بتلبيتها ، كان وزير التربية وامين عام وزارة للشؤون
الفنية ومدراء ادارات الوزراء ينعمون بكماليات ومكافأت ونفقات بلغت قيمتها مئات
ألآف الدنانير والتي اباحوها لأنفسهم وحرّموها
على قطاع المعلمين المطالبين بعلاوة "الطبشورة " التي لا تصل على وجه
المقارنة بالجزء اليسير مقابل ما تم
انفاقه لرفاهية الوزير شخصيا !!!
ديوان المحاسبة والتفتيش كشف المستور واظهر
عورة الوزير "د. محمد الذنيبات " والذي اتضح انه من فصيلة المخلوقات
ذوات الدم الحار حيث لم يكتفِ بسعة طاقة المكيفات في مكتبة والتي تعمل _بشكل
ممتازة_ ليقوم بتغيرها واجراء اللازم لواجهة مكتبه بتكلفة بلغت خمسون ألف دينار !!
خمسون الف دينار في حسابات الوزير الذنيبات
هي المال المباح لرفاهيته ومزاجه الذي يكره الطقس الحار ، هي المال الحرام على مطالب المعلمين الذين بُحّ صوتهم وعليت اعيونهم امام (لوح الفصل الدراسي)
في أب اللهاب حيث لا مروحة سقف حتى .
بحسابات الوزير ذنيبات كان مكتبه اهم من تشرد
مئات الالاف من طلبة المدارس في مطلع العام الدراسي الجديد الذين أوصدت المدارس
والفصول الدراسية بوجوههم بعد اضراب معلميهم .
الوزير محمد ذنيبات الذي شب عن طوق المسؤولية
صب جام جهوده للبحث عن ذاتيته لا عن منصبه فحسب ، كان همه الشاغل ان يحول مكتبه
الى واحه مخملية عابقة لرذاذ مكيفات حديثة وطلاء جدران واعمال صيانه ليصبح مكتبه
يشبه الى حد ما مكاتب شركات الانتاج في عاصمة السينما الامريكيه " هوليوود"
ايمانا منه ان المنصب بالمظهر وليس في الميدان كما هو مفترض .
نهج الميدان للمسؤول الحكومي لم يكن بالمطلق
في حسابات وزير التربية والتعليم والذي
تركه لمعلمين المضرببن وطلبة يفترشون الشوارع والارصفه .
نفقات مكتب "معاليه" اهم بكثير من
المسيرة التعليميه وربما اهم من التوصيات الملكية ، وحقوق المعلمين بل ومستقبل
طلبة الاردن جيل الغد !!
الذنيبات بعد ان اجاد دور تمثيل المحقق "
كونان " في امتحانات التوجيهي السنه الماضيه تخطى مسألة وزير الميدان باستعانته بقوات الدرك ومرتبات الامن العام ، ليظهر
مظهر الوزير" السوبر مان " متناسيا ان عملية لجوء الطلبة للغش كانت نتاج
واخفاق لسياسات وزارته في مدارس المملكة وليس ادق على ذلك من نتائج الامتحان
التقيمي الذي عقدته الوزارة مؤخرا لتقيم مستوى الصفوف الاولى الثلاثه والتي كانت
نتيجتها صاعقة وعابره للقارات حيث تبين اميّة عشرات الالا ف منهم ومئات الالاف لا
يميزون بين احرف الابجديه الانجليزية والعربية فـ "تكييف" مكتبه اهم .