.النائب محمد الحجوج
ادعى باننى قد اصبحت اراقب ذاتى وغيري بمواقفهم العامه وكنت مدافعا عن البعض لاننى اشعر بانهم اصحاب رؤيا واصحاب موقف تقدميه ولكن مما شكل لي من الفاجعه والصدمه ان تتفاجئ بان من تشعر بانه تقدمي بمواقفه فانها على ارض الفعل والواقع رجعيه بامتياز وعلى راي الاخوه المصريين اشوف كلامك اصدقك ....لذا وصلت للقناعه بان البعض يلبس ويغطى وجهه بمكياج اصلاحي لغايات واهداف ذاتيه بامتياز لذا فاننى قد اقنعت نفسي واقتنعت بما قلته لصاحب الجلاله اثناء السلام بعد خطبه العرش ( اعانك الله يا سيدي علينا ) .
وانا اتابع صباح هذا اليوم صحيفه الاخبار اللبنانيه اعجبني هذا التقرير بعنوان ( صندوق الفرجه النيابي ) للكاتبه رولى ابراهيم يقول التقرير بمقدمته ........في مجلس النواب اللبناني أرقام قد ترشّحه لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية. فإلى جانب بلوغ نحو ثلثي النواب الذين مدّدوا ولايتهم سن التقاعد القانونية، قد يكون بينهم، أيضاً، «الأقدم» في العالم، الى جانب «الأكثر كسلا»، و«الأكثر صمتاً»، و«الأكثر سفراً"... و«الأقل فهماً" في «ألفباء» التشريع ودهاليزه