اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العفو العام مرة ثالثة و رابعة

العفو العام مرة ثالثة و رابعة
أخبار البلد -  

ما دفعني للكتابة، مرة جديدة عن العفو العام ،عدة اتصالات تلقيتها مجددا من أسر و أشخاص لديهم أحكام صادرة ومنفذة ، وهم من شريحة القضايا المالية التي تدخل في باب تعذر الحلِّ أو ما يسمَّى العُسر المالي ، وتقوم الجهات الدائنة بتنفيذ الحكم عليهم كل عام .

 هناك عائلات جمَّة يحدوها الأمل ، بصدور العفو العام ، الذي يهب لها روحا جديدة ويحلُّ  الازمات التي تمرُّ بها ، ويسهل عليها ظروف الحياة التي أصبحت صعبة على الجميع خاصة إذا علمنا أن عدد الزيارات التي تمت لنزلاء الاصلاح حتى نهاية شهر تموز الماضي بلغت -بحسب أرقام الأمن العام المنشورة على الموقع الالكتروني لمديرية الامن- قرابة نصف مليون زيارة الا قليلا .

ترى ، هل نقرأ جيدا أرقام الزيارات وأماكنها بحسب مواقع مراكز الاصلاح الجغرافية وأثرها الاجتماعي وكلفها الاقتصادية على الأسر التي تمرُّ بمثل هذه الحالات ، وهنا لا أريد أن أدخل بالارقام ولعبتها وتحليل  الكلف المنبثقة عنها، خاصة أن عدد نزلاء مراكز الاصلاح قد يصل الى قرابة 35الف نزيل في جميع القضايا ، وتبلغ الكلفة اليومية للنزيل حوالي 16دينارا ،وشخصيا أظن انه رقم غير معقول.

وما يثير الانتباه هنا أرقام الموقوفين اداريا من بين المجموع الكلي حيث يبلغ عددهم قرابة عشرة آلاف، جلهم بقرارات صادرة من الحكام الإداريين ، بما يدفعنا الى التساؤل عن صلاحيات التوقيف الاداري والتوسع بها بصورة ملفتة للانتباه ولا مبرر لها .

في ضوء كل المعطيات التي جرى تقديمها نرى أن العفو العام قد أصبح ضرورة وطنية ، تقتضيها مصالح الدولة ، ومصالح المجتمع والسلم الاجتماعي وحتى لا يقول من في نفسه ريب أن العفو قد يشمل أصحاب الجرائم الكبرى مثل الخيانة العظمى والقتل مع سبق الإصرار والترصد وهنا نردُّ بالقول إن سياسة العفو العام التي درجت عليها الدولة الأردنية خلال السنوات العشر الأخيرة ،قامت على وضع جملة من الاستثناءات.

نتمنى أن يتسع صدر الدولة لهفوات الناس وظروفهم وتقدر مصالح العباد والبلاد وتدور معها ماكينة العفو العام بصورتها القانونية لتكون صفحة جديدة من التسامح والعطاء وإعطاء الفرصة لمن تورط أو من دفعته الظروف إلى ما لا تحمد عقباه ودائما يكون الصفح هو الثمرة التي تزهر من جديد وتعيد البناء وتقلل الأخطاء ويحضرني هنا مطلع قصيدة لشاعر لبناني هو «عبد اللطيف فتح الله»، أديب، من أهل بيروت، تولى فيها القضاء والإفتاء:

 العَفوُ مِن شِيَمِ الكِرامْ    وَالصّفحُ مِن شَأنِ العِظامْ وَأَخو الشّهامَةِ من عَفا..!

 
شريط الأخبار الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026