اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطوة الى الامام.. لكــنها غيـــر كافيــــة

خطوة الى الامام.. لكــنها غيـــر كافيــــة
أخبار البلد -  

لا ادري لماذا نختلف على البديهيات، مثلما قال الصديق رائد الناصر من استراليا تعليقا على بوست وضعْته على صفحة الفيس بوك حول الحقوق المدنية لابناء الاردنيات.." انتم وين والعالم وين، ما زلتم مختلفين على البديهيات…".

لقد احتاجت الحكومة، واحتاج الدكتور عبدالله النسور نحو اكثر من عام، وهما يخوضان في قضية بسيطة وسهلة وحقوقية وانسانية ومدنية، لا يجب ان يختلف عليها اثنان، الا اذا تركت الساحات لاصحاب عقلية المؤامرة، وتركيب الفرضيات التي لا يمكن ان تركب على قاعدة.

بعد نقاشات طويلة، ولوبيات ضاغطة من قبل المبادرة النيابية، وتشكيل لجان حكومية، وعشرات الاعتصامات، اقرت الحكومة منح ابناء الاردنيات المتزوجات من غير اردنيين حقوقا مدنية في 6 مجالات، "الصحة والتعليم والاقامة والاستثمار والعمل وقيادة السيارة".

القرار الحكومي جاء قُبيل الدورة البرلمانية، وهو مبادرة حُسن نية لنواب المبادرة الذين ضغطوا لاخراج هذا القرار، حتى لو كان مزايا وليس تجنيسا مثلما كانت المطالبة الاولى، لهذا اكد الرئيس ان القرار ليس وراءه " تجنيس أو تجنيد لابناء الاردنيات..".

بكل الاحوال القرار خطوة الى الامام، لكنها غير كافية، وسوف تبقى الهيئات والمؤسسات الحقوقية تضغط لمنح ابناء الاردنيات حق الجنسية، مثلما هو موجود في معظم دول العالم.

دعونا نتجاوز البديهيات التي يخرج أصحابها علينا إن رُفعت يافطة أو قدّم نائب مداخلة أو اعتصمت أردنيات أمام البرلمان أو رئاسة الوزراء، للمطالبة بحصول أبنائهن على جنسية الأم، ليُتّهموا بأنهم من تيار التوطين والوطن البديل وأصدقاء المشروع الصهيوني، ومشاركون في مؤامرة ضد الأردن.

معظم الدول العربية تمنح الجنسية لأبناء المواطِنة المتزوجة من غير جنسيتها، بعضها بشروط وبعضها من دون شروط ولم يتبق إلا 3 دول من بينها الأردن لا تزال تغلق هذا الملف.

نحن أمام قضية طُرقت مئات المرات، ونوقشت في كل الطوابق السياسية، لكنها بقيت على حالها من دون حل.

إذا كان الحل القانوني لهذه القضية يرتكز على بعدين، سياسي وأمني، وهما بعدان مبالغ فيهما، فإن الحل الإنساني يُرجَّح في معالجة هذه القضية على كل الحلول.

واذا تعثر تجاوز البعدين المبالغ فيهما، فإن البعد الإنساني يضمن على الأقل معالجة القضايا الحياتية التي يعاني منها مئات الألوف من أبناء الأردنيات.

أخطر ما في قضية ابناء الاردنيات وجود عدد من الأطفال بلا جنسية، مع أن المادة التاسعة من قانون الجنسية تنص على أن "أولاد الأردني، أردنيون أينما ولدوا"، لكن القانون نفسه لا يمنح المرأة الحق في إعطاء جنسيتها الأردنية لأبنائها.

في هذه المرحلة والظروف، سوف يكتفي أبناء الأردنيات بمعالجة القضايا الحياتية حتى لا يعيشوا في أزمات نفسانية، تعقد لهم دخول المدارس، والمعالجة الصحية، وهم متنازلون عن الحقوق السياسية، فلا يرغب احدهم بالوصول الى مقاعد مجلس النواب، ولا ينافسون للدخول في اللجان الحكومية.

 
شريط الأخبار نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران