أخبار البلد -
حدث في هوليوود الخميس الماضي: أكثر من ثلاثة وثلاثين مليون دولار تمّ جمعها في حفل واحد لصالح «جيش الدفاع الإسرائيلي»، والهدف المُعلن: مساندة «الجنود الإسرائيليين» في حربهم ضدّ حماس، ومن أبرز الحضور: باربارا سترايسند وأرنولد شوارزنيغر وسلفيستر ستالون.
أراهن أنّ الشاشات التلفزيونية العربية لا تخلو، في أسبوع واحد، من فيلم أو أكثر لواحد من هؤلاء الثلاثة، وأراهن، أكثر، أنّ دور عرض السينما العربية تتسابق على أفلام هؤلاء الفنانين في عروضها الأولى، وأراهن، أكثر وأكثر، أنّ لهؤلاء الممثلين ملايين المعجبين العرب.
التلفزيونات والسينمات والجمهور، في العالم العربي، يدفعون نقوداً مقابل ذلك، وهؤلاء يقبضون الأثمان، ومن ثُمّ، وفي أوّل مناسبة، يتبرعون للجيش الذي يقتل العرب الفلسطينيين، وهكذا فالحلقة الشريرة تقول ضمنيا: نحن نشارك بشكل أو بآخر في شراء سلاح العدو.
في المقابل، هناك عشرات الفنانين الغربيين المناصرين لقضايانا، ويشاركون في مسيرات ومناسبات تدعم القضية الفلسطينية، ولكنّنا لا نشجعهم، وفي يوم كان لدينا قوائم سوداء تُقاطع داعمي عدوّنا وصارت في خبر كان، ونحن نأمل بإعادة تفعيلها، وأكثر من ذلك، فنحن ندعو إلى تشكيل قوائم بيضاء تحيي مؤيدينا...