اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تجريم الذهبي.. هل يضيف سبباً جديداً للإصلاح؟

تجريم الذهبي.. هل يضيف سبباً جديداً للإصلاح؟
أخبار البلد -  
في يوم الأحد الموافق 2/11/2014 أصدرت محكمة جنايات عمان حكمها بحبس مدير المخابرات العامة الأسبق الجنرال محمد الذهبي (13) سنة و(3) أشهر وتغريمه مبلغ (21) مليون دينار، وذلك بعد إدانته بجرائم الاختلاس وغسل الأموال واستثمار واستغلال الوظيفة، والجنرال الذهبي ليس أول مسؤول أمني يجرم بهذه الجرائم، ولو كان لدينا قانون (من أين لك هذا؟) ونظام محاسبي لا يستثنى منه أحد لكانت قائمة المحكومين أضعافا مضاعفة.
وهذه الواقعة والتي سبقتها والتي ستتبعها – إذا طورت التشريعات وتم تفعيلها - تستحق التوقف عندها، فالإنسان لا يولد مجرما منحرفا أو فاسدا، وإنما يولد على الفطرة، والفطرة تعني الصفاء والنقاء والصلاح والطهر، لقول نبينا صلى الله عليه وسلم (ما من مولود إلا ويولد على الفطرة...) فالانحراف يأتي من خارج الإنسان، من بيئته وثقافته والمسؤوليات المنوطة به.
والمعلوم أن بعض الأجهزة والمؤسسات في بلدنا تمنح صلاحيات واسعة لا يسمح بها الدستور، وتفوق صلاحيات رئيس الوزراء في بعض الأحيان، هذه الصلاحيات الواسعة التي تمكّن المسؤول من التغوّل على كثير من المؤسسات والهيئات التي يفترض أن تكون مستقلة تشكل مدخلا للفساد، لأن الإنسان عرضة للاستجابة للمغريات وشهوات النفس، ولا سيما إذا غابت التقوى واختفت المساءلة.
وهذه دعوة صريحة صادقة لصاحب القرار ألا يسمح في التشريعات أو الصلاحيات غير المكتوبة لأي شخص أو جهاز بتجاوز الدور الذي يحدده الدستور، فالأحزاب السياسية، والجمعيات الخيرية والثقافية، والمؤسسات التربوية والإعلامية ينبغي أن تكون مستقلة، وقضايا الحريات العامة، وحقوق الإنسان لا يجوز لأيّ كان انتهاكها، والتقارير المرفوعة لصاحب القرار لا يجوز أن يسلّم بما جاء فيها إلا بعد تمحيص شديد، وألا يسمح بأي شطط فيها أو افتئات.
ورقابة مجلس النواب والمؤسسات الرقابية الأخرى، وفي مقدمتها ديوان المحاسبة يتوجّب ألا يحول حائل دون بسط كامل رقابتها على جميع مؤسسات الدولة، وقبل كل ذلك وبعده فإن قاعدة (القوي الأمين) بكل ما تعنيه القوة والأمانة يجب أن تكون المحكّمة لدى اختيار القيادات، ولا سيما العليا منها، مستحضرين منهجية الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين سأل جلساءه (أرأيتم لو استعملت عليكم خير من أعلم أكنت أديت ما عليّ؟) قالوا: نعم. قال (لا، حتى أعلم أعمل بما أعلم منه أو لا).
وما لم نبلغ هذه المنهجية، ونفعّلها في حياتنا ومؤسساتنا، فإننا سنبقى ندفع الثمن غاليا من كرامتنا وحقوقنا ومقدّرات بلدنا.

شريط الأخبار بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق الاثنين القادم - أسماء وفيات الخميس 25-6-2026 وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر