اخبار البلد-
طالبت لجنة الحريات، في حزب جبهة العمل
الاسلامي، الحكومة، بالكشف عن أماكن توقيف المهندسين مازن ملصة وغسان دوعر، وابن الاخير
البراء، والسماح لهم بالاتصال مع أهلهم وذويهم، ومع محاميهم للوقوف على حيثيات الاعتقال
وأسبابه، وفقاً للدستور والقانون والأعراف والمواثيق الدولية.
وقالت اللجنة، في بيان لها أمس، إن
"جهات أمنية أقدمت منذ خمسة أيام على اعتقالهم، وتمت مصادرة الهواتف الخلوية،
والأجهزة الإلكترونية بطريقة تعسفية".
وقالت "إن من أبسط حقوق المعتقل أن
يشعر أهله بمكان وجوده، والاتصال مع المحامين، علماً أن مكان اعتقال هؤلاء المواطنين
ما يزال مجهولاً حتى اللحظة (...)".
وطالبت بالإفراج الفوري عن "جميع المعتقلين
والموقوفين من جميع معتقلي الرأي، والمطالبين بالإصلاح".
في ذات السياق، اتفقت لجنة الحريات في نقابة
المهندسين، مع أهالي المهندسين الموقوفين في اجتماع عقد أمس برئاسة رئيس اللجنة المهندس
ذيب غنما، ومشاركة يمان غرايبة مندوبا عن الوحدة القانونية في النقابة، على الطلب من
النقابة تشكيل هيئة من المحامين والشخصيات الوطنية للدفاع عن المعتقلين، والإعلان عنها
في مؤتمر صحفي.
وجرى خلال اللقاء الاستماع الى تفاصيل وملابسات
الاعتقال، من قبل أهالي المعتقلين، الذين أكدوا على ان "الاعتقال تم بطريقة مهينة
وتعسفية (....)".
وكانت النقابة استنكرت سابقا اعتقال ثلاثة
مهندسين هم غسان دوعر وابنه البراء ومازن ملصة الاربعاء الماضي، لافتة الى انهم ناشطون
في قضية الأسرى في سجون الاحتلال وينتسبون لنقابة المهندسين.