العقرباوي: «18-20%» من اللاجئين في الأردن يقطنون المخيمات والبقية خارج المخيم

العقرباوي: «1820» من اللاجئين في الأردن يقطنون المخيمات والبقية خارج المخيم
أخبار البلد -  

اخبار البلد 




قال مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس محمود العقرباوي ان المكرمات التي يقدمها جلالة الملك عبدالله الثاني الى ابناء المخيمات سواء للدراسة في الجامعات او لتحسين اوضاعهم في العمل والسكن او الصحة كثيرة وان جميع الطلاب الذين تقدموا للاستفادة من مكرمة جلالته لابناء المخيمات يدرسون الان في الجامعات الرسمية اضافة الى حرص الحكومة على تقديم الافضل لابناء المخيمات.

واضاف المهندس العقرباوي في لقاء مع منتدى الدستور للفكر والحوار ان هناك الكثير من المشاريع الحيوية التي تحتاجها المخيمات ستقام خلال الفترة القادمة من صحة ومياه وتعليم وتدريب وتشغيل مما يؤدي الى اعتماد قطاعات كثيرة داخل المخيمات على انفسهم بدلا من انتظار المساعدات.

ونفى العقرباوي وجود نية لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الانسحاب من واجبها تجاه اللاجئين او حتى تخفيض او تقليل خدماتها وان العكس هو الحاصل الآن إذ ان موازنة الوكالة زادت ولم تنقص.

ورفض الخوض في الحديث عن التعويضات للاجئين مبينا ان كل ما يجري هو محض هراء ولم يحصل ولن يحصل الحديث في مثل هذا الامر وانه لا يوجد تعويض ولا احد يتحدث عن هذا الموضوع.

 

 

 

* الدستور: يسعدنا أن نلتقي في هذا الصباح بمدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية محمود عقرباوي..

لقد واكبت دائرة الشؤون الفلسطينية منذ إنشائها.. هناك الكثير من القضايا التي تهم المخيمات والتي تقوم بها الدائرة بصمت، لكن بالكثير من العمل النافع الذي يفيد الناس والذي يخدم قطاعات كبيرة من أبناء المخيمات، هناك أيضاً غبن في عدم توضيح ماذا يجري في دائرة الشؤون الفلسطينية، وهناك عدم تقدير، بل إساءة أحياناً للجهد المبذول، لأن الصورة الصحيحة عن الانجاز لا تصل من قبل الدائرة مما يترك المجال للبعض بأن يتصيد ويرمي بالحجر على أدائكم.

الصورة النمطية للمخيم أن الشوارع ضيقة، وهناك معاناة في الشتاء ووضع صعب، وأسواق وأندية، نريد أن تضعنا بصورة الوضع الحالي للمخيمات، وهل لا تزال الصورة قاتمة، وماذا حققتم خلال الفترة القريبة الماضية لتحسين أوضاع الناس، إضافة إلى ذلك لجان المخيمات، فهناك من يعتبر نفسه بأنه استبعد أو أبعد، وهناك من يقول بأن هناك أشخاصا حصلوا على كرسي رئاسة لجان المخيمات ولا يستحقونه.

- العقرباوي: في البداية أشكركم جزيل الشكر، وأخص جريدة الدستور التي تتحفنا دائماً بمجموعة من اللقاءات على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي، فأنا من المتابعين بشكل يومي لجريدة الدستور على ما تتضمنه من كافة النواحي، والمقالات. وأتوقع أن الموضوع الذي نتحدث به اليوم يتطرق جزء منه إلى المواضيع الخدمية ومواضيع المخيمات، وجزء منه يتطرق لموضوع القدس والأقصى، وما يدور الآن في القدس والأقصى

 

 

بالنسبة لموضوع المخيمات والخدمات المقدمة لها، فالمخيمات المقامة في الأردن عددها 13، ويقطنها من اللاجئين المتواجدين على أرض المملكة الأردنية الهاشمية 18-20% فقط، أي نتحدث عن حوالي 360-380 ألف لاجئ، وبقية اللاجئين يقطنون خارجها، في المدن والقرى والأرياف والبوادي،ومن بين الـ 13 مخيما هناك 10 مخيمات معترف بها من قبل وكالة الغوث الدولية و3 غير معترف بها من الوكالة، وتقوم الحكومة الأردنية بإدارة هذه المخيمات بشكل كامل، هناك بعض الخدمات تقدم للاجئين القاطنين في هذه المخيمات الثلاثة، لكن في الـ10 الباقية تقوم الوكالة بكافة المطلوب منها في تقديم خدماتها للاجئين.

لدينا اتفاقية موقعة عام 1951 وتم تعديلها في عام 1956، بين الحكومة الأردنية في ذلك التاريخ ووكالة الغوث الدولية وهيئة الأمم المتحدة تقدم بموجبها الحكومة الأردنية الأرض والماء والأمن لوكالة الغوث الدولية، وتقوم الوكالة بتقديم كافة الخدمات المطلوبة لمجتمع اللاجئين في المخيمات، من خلال موازناتها من الدول المانحة، لكن بعد عام 1967 وهجرات جديدة من اللاجئين والنازحين إلى الأردن زادت كثيراً من أعباء وكالة الغوث الدولية، وبعد الثمانينيات أصبحت الوكالة غير قادرة على تلبية احتياجات المواطنين اللاجئين داخل المخيمات، وعند تشكيل وزارة شؤون الأرض المحتلة في البداية، كان هناك بعض المخصصات المالية ترصد من موازنة الدولة للقيام ببعض الخدمات فيما يخص البنية التحتية، مع المحافظة على خدمات الوكالة من ناحية تعليمية وصحية وإغاثية. وبدأت الوزارة قبل أن تصبح دائرة باستلام مهام أو زمام أمور الإدارة في داخل المخيمات من وكالة الغوث الدولية، حيث كانت الإدارة كاملة لوكالة الغوث قبل عام 1980.

الآن أصبحت معظم المخيمات بإدارة دائرة الشؤون الفلسطينية،حيث تقوم بتشكيل لجان خدمات المخيمات التي تعتبر ذراعنا التنفيذية، وهي حلقة الوصل بين الدائرة وبين المجتمع داخل المخيم. فنحن كدائرة نمثل حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وعندما نريد أن نجتمع في مخيم البقعة ندعو اللجنة الممثلة تقريباً لكل الأحياء داخله وممثلة أيضاً لمؤسسات المجتمع من ناد وجمعية ومركز ثقافي والحركة التجارية والمعلمين والمدارس وأصحاب المهن وأيضاً للأحياء داخل المخيم، فنجتمع بهذه اللجنة التي تمثل الجميع ويتم كل عامين إلى أربعة أعوام تغيير أعضاء اللجنة حتى نستطيع أن نأتي بالخيرة الخيرة من داخل المخيم لتمثيلهم في الخدمات فقط وليس في أمور أخرى، وتنفيذ بعض الخدمات والمهام.

لا نريد أن نفهم من تشكيل هذه اللجان وكأنها بديل عن دائرة الشؤون الفلسطينية كحكومة وبديل عن وكالة الغوث الدولية، اللجان لها مهمات محدودة جداً حتى نحافظ على خدمات الوكالة لأنها شريك استراتيجي لنا وتحمل رمزية أممية للاجئين داخل هيئات الأمم المتحدة، وتحصل على تبرعاتها ودعمها مالياً من قبل الدول العظمى مثل أمريكا والاتحاد الأوروبي مما يعد اعترافا بقضية اللاجئين بشكل سنوي، لذلك نريد المحافظة على استمرار وكالة الغوث الدولية ولا نريد كحكومة من تشكيلة أي لجان أن تحل محل الوكالة في إدارة أو تقديم الخدمات في المخيمات، لذلك لا نريد أن نعطي اللجان حجما أكبر من دورها، فنعطيها مهام بسيطة، منها صيانة البنية التحتية والمحافظة على ديمومتها، وصيانة الشوارع والإنارة وغيرها، وحل المشاكل اليومية التي تحدث في المخيم. لذلك فان لجان الخدمات هي لجان أهلية تطوعية مختارة، ولديها نظام تعمل من خلاله، لكنها ليست قانونية بالمطلق، لأن هذه اللجان تخدم في بقعة خارج نطاق التنظيم العام للمملكة، لأن الأرض المقام عليها المخيم لا يملكها أي شخص في المخيم، فلها مالكون، وتدفع الدائرة من خلال خزينة الدولة أجرة هذه الأرض للمالكين.

في موضوع الخدمات، خلال الأعوام 2012، 2013، 2014، تحقق للمخيمات إنجازات لم تتحقق في تاريخها، فنحن نعمل الآن مشاريع مكارم ملكية، ومبادرات ملكية في كل مخيمات المملكة، وهذا لم يكن سابقاً، إما لناد أو للجنة الخدمات أو لمؤسسات عامة داخل المخيم، فلدينا مشاريع في كل مخيمات المملكة ممولة من الديوان الملكي، ولدينا مشاريع الآن جزء منها انتهى وجزء لم ينته بعد ممول من الحكومة، فلأول مرة وزارة الأشغال العامة تقوم بتزفيت شوارع ثمانية مخيمات مرة واحدة، وهذا ينعكس إيجاباً على نفسية أبناء المخيمات بهذا الاهتمام من الحكومة بأنهم جزء من المجتمع، الآن أيضاً وزارة المياه والري تعمل في مشاريع تطوير شبكات الصرف الصحي، وأيضاً هناك مشاريع تقوم بها الدائرة مثل تأهيل مساكن الأسر الفقيرة، ويأتينا دعم من وزارة التخطيط عن طريق الحكومة ومضى علينا أربع سنوات ونحن نقوم بهذه المشاريع وسنتابع في عام 2015 تكملتها بوتيرة أعلى، ومشاريع الديوان الملكي والمكارم الملكية لم تقتصر فقط الأبنية والمشاريع وتوسعة الشوارع في مخيم البقعة، أيضاً الفقراء لهم مساهمة ومكرمة من جلالة الملك بشكل دوري، فطرود الخير والمساعدات حتى لحوم الاضاحي يتم توزيعها على فقراء المخيمات إضافة إلى فقراء المدن والقرى، بالإضافة للمقاعد الدراسية في الجامعات الرسمية، فهذا العام وصلني 492 طلبا من المخيمات للاستفادة من مكرمة جلالة الملك في الجامعات الرسمية، المفروض أن أختار 350 مقعدا فقط، وارسلنا كامل القائمة لوزارة التعليم العالي- لجنة القبول الموحد، فتم قبول الـ492، فهذا لم يكن يحصل في السابق.

الآن أيضاً لدينا مشاريع منظمات دولية، من دول صديقة، ونحن كأردن لنا علاقات طيبة جداً مع معظم دول العالم، ومنها الدول الغربية، ونحن على قناعة بأن جلالة الملك عندما قوى هذه العلاقة وأسسها على أسس راسخة فذلك حتى يعطينا مجالا لندخل من خلاله للاستفادة من هذه العلاقة، فدخلنا على السويسريين واستطعنا من خلال مباحثات واجتماعات أن نقنعهم بأن لدينا وضعا بيئيا وصحيا داخل مخيم غزة في جرش وأن 95% من سكانه من أبناء قطاع غزة لا يحملون الأرقام الوطنية، فاستطعنا إقناعهم لأجل المحافظة على الوضع البيئي والصحي، لأن الحكومة لم يكن لديها الإمكانية أن تقوم بعمل شبكة صرف صحي بمبلغ كبير، فاستطعنا الحصول على منحة من الحكومة السويسرية بعد مباحثات وجهود بقيمة 7 ملايين دولار لعمل شبكة صرف صحي داخل مخيم غزة في جرش، والآن الشبكة على وشك الانتهاء، والآن نقوم بالمباحثات أيضاً مع الحكومة السويسرية للحصول على منحة لعمل شبكة صرف صحي وبنية تحتية كاملة في آخر مخيم وهو مخيم السخنة. أيضاً الجانب الإيطالي يدعم في كل عام، وهناك دول أخرى تقدم لنا منحا وقامت بمشاريع إنسانية داخل بعض المخيمات مثل تأهيل مساكن، فلدينا وحدات سكنية ما زالت كما هي منذ عام 1967 منشأة من الزينكو، ولدينا مقترح مشاريع نقدمها لهذه الدول، فهناك دول تهتم وتأتي لتناقش معنا الأمر، ويتم تمويل هذه المشاريع، لدينا أيضاً مراكز تدريب للعاطلين عن العمل، وهذا أيضاً تم بالاتفاق مع الحكومة اليابانية، وتم فتح مراكز تدريب، وتم استهداف مراكز للنساء العاطلات عن العمل الجالسات في البيوت واللاتي لا يستطعن الخروج من بيوتهن نتيجة وضعهن الاجتماعي داخل المنزل، فأصبحنا نأتي بهذه المرأة الفقيرة وندربها على مهنة معينة ثم نعيدها للبيت ونعطيها مواد أولية في المهنة التي دربناها عليها وتقوم بالإنتاج وهكذا، وحصل لدينا قصص نجاح كبيرة جداً، منها في مجال العطور، والعسل، وصناعة الفطر والمنظفات الكيماوية، فهذا البرنامج نعمل عليه الآن مع الحكومة اليابانية على صعيد تخفيف حدة الفقر والبطالة داخل المخيمات للنساء وتحسين مستوى المعيشة.

الألمان الآن يدعموننا في مشروع تطوير القدرات للجان خدمات المخيمات واللجان الاستشارية، لا نريد أن نبقى في النسق الروتيني في عملنا، بل نتطور ونفكر ونخلق إبداعات، فهذا المشروع الذي يقوم به الألمان ويقومون بعمل ورشات عمل لنا وللعاملين في المخيم من لجان ومن موظفين في اللجان، وسيقومون بمنح كل مخيم مشروعا بسيطا في هذا المجال. كل هذه الأمور التي نتحدث عنها تصب في مصلحة المخيمات وأبناء المخيمات.

* الدستور: أولاً عملية التوسع في البناء الطبقي لأبناء المخيمات، الطابق الثالث والرابع هل هي مستمرة ومتاحة؟ ثانياً هل تأثرت خدمات وكالة الغوث خلال الخمس سنوات الماضية في المخيمات من حيث الصحة والتعليم والمدارس والمراكز الصحية وغيرها والإجراءات التي تتخذونها في التصدي لمحاولات انسحاب الوكالة من القيام بمهامها؟

- العقرباوي: التوسع في البناء جاء مكرمة ملكية لأبناء المخيمات، ففي لقاء جلالة الملك مع أهالي مخيم الوحدات طلبوا التوسع لضيق السكن، فمن يبقى في المخيم هم الأفقر حالاً، ومن يتحسن وضعه يخرج خارج المخيم ويشتري شقة أو يستأجر أو يشتري أرضا ويبني عليها، ويبقى الفقراء في المخيم، فيصبح لديهم أزمات سكن، فطلبوا من جلالة الملك التوسع العامودي وبناء طابق ثالث، وهذا كان ممنوعاً حتى نحافظ على هيكلة المخيمات، ونتيجة هذه المكرمة بدأنا نسمح ببناء الطابق الثالث لكن ضمن شروط فنية لنحافظ على حياة الناس، فبدأنا نمنح تصاريح بناء طابق ثالث.

بالنسبة لوكالة الغوث الدولية، تعرضت لهزات مالية خلال السنوات السابقة، واكثرها تاثرا العاملة في الأردن، وكالة الغوث الدولية فهي لا تستطيع أن تخفض موازنتها عن مخيمات لبنان،ولا عن غزة والضفة الغربية ولا عن سوريا ايضا، لكن استطاعت أن تخفض موازنتها عن الأردن لأنها شعرت بأن الأردن يقوم بدور كبير جداً في رعاية اللاجئين وتقديم الخدمة لهم،و 80% من موازنة الوكالة في الاردن تذهب رواتب للموظفين حيث لديها 6 آلاف موظف في الأردن، ويبق للخدمات 20% من الموازنة. ومنذ عام 2012 لغاية الآن الحكومة كانت أكبر داعم لوكالة الغوث الدولية، فالوكالة إذا أصابها أي شيء تلجا للحكومة الأردنية لتدعمها، وتلجأ لجلالة الملك، فخلال الفترة السابقة كان هناك دعم كبير وضغط كبير على الدول المانحة لوكالة الغوث الدولية، وهناك ضغط على الوكالة حتى رفعت موازنتها من 80 و85 مليون دولار حتى وصلنا عام 2014 إلى 135 مليونا، ومع ذلك نحاول ان نوصل الرقم إلى 200 مليون، وسنعمل على ذلك. الآن نرى بأن هناك ازديادا في الطلبات على خدمات الوكالة، فالطبيب يقابل الآن 80 مريضا في الوكالة، والأستاذ في المدرسة لديه من 24-26 حصة أسبوعية، فلذلك هناك ضغط على خدمات الوكالة وعلى مدارس الوكالة وبعض الصفوف المدرسية في مدارس الوكالة بها 50 طالبا،ولا بد من زيادة الموازنة من أجل تلبية احتياجات كل مجتمع اللاجئين داخل المخيمات. الوكالة من المفروض أن تخدم اللاجئين ليس فقط داخل المخيمات بل وخارجها، ونحن نضغط لأن تحقق أهدافها أولاً داخل المخيمات لاستيعاب كل طالبي الحاجة والخدمة في داخل المخيمات.

* الدستور: المخيمات تعاني من عدم وجود حدائق أو ملاعب، عدد كبير من الناس يسكنون في بقعة جغرافية صغيرة جداً ليس أمام أطفالهم إلا الشارع، وهو غير ملائم بكل المقاييس. ثانياً بالنسبة للجان الخدمات واللجان الاستشارية، وهو عملية تنظيم عمل هذه اللجان ماليا واداريا، نريد أن تحدثنا عن هذا التنظيم.. ثالثاً بالنسبة لوكالة الغوث، التعليم الجامعي والكليات، فعلى سبيل المثال كلية ناعور تتبع لوكالة الغوث ووكالة الغوث عملها إغاثي حتى في الجانب التعليمي.. فما زال هناك علامة استفهام كبيرة على هذا الموضوع؟

- العقرباوي: بالنسبة للحدائق والملاعب، ففي كل مخيم هناك إما ناٍ أو ناديان،ومشاريع المبادرات الملكية، أمّنت معظم الأندية في المخيمات بملاعب، للوحدات والبقعة والحسين وللكرمل وللجليل وللعودة،وذلك نظرا لاهتمام جلالة الملك بالشباب والثقافة والرياضة.

وبالنسبة للحدائق، لدينا في معظم المخيمات قطع أراض تصلح لهذه الغاية وأقمنا فيها حدائق، لكن هناك مخيمات مغلقة لا يوجد مجال لعمل حديقة، ولكن يمكن استخدام حدائق البلديات المجاورة.

لجان الخدمات، كان لدينا تنظيم مالي وإداري يحكم عمل هذه اللجان، ويحدد مهام كل رئيس لجنة ونائب الرئيس وأمين السر وأمين الصندوق، ولدينا نوعان من دخل اللجان، دخل يأتي من موازنة الدولة ودخل إيراد ذاتي من خلال تأجير بعض المحلات أو الاستثمارات التي هيأناها لهذه اللجان حتى نقوي دخلها وموازنتها، فحددنا من خلال هذا التنظيم أوجه الصرف للدخل المتأتي من الحكومة والذاتي حتى لا يختلطا مع بعضهما البعض.

التنظيم السابق كان به تقليص كبير لصلاحيات اللجان بالتعامل مع المال وفي التعامل مع بعض القضايا الإدارية داخل اللجان، الآن مع التنظيم الجديد أعطينا حرية أكبر واستقلالية أكبر للجان في العمل حتى لا يبقوا محكومين، ويحلوا بعض القضايا والمشاكل التي لا تنتظر ردودا وموافقات من الدائرة، وهناك بعض الامور بقيت موافقتها ودراستها مرتبطة بالدائرة، وهي المشاريع الكبرى والقضايا التي بحاجة إلى دراسة أكثر.

وبالنسبة للتعليم الجامعي، فالوكالة نادمة الآن على أنها فتحت جامعة، والبرنامج الموازي، لأن مقاعد الجامعة محددة، ونفس الطلبة اللاجئين الذين لم يقبلوا في الجامعة هم طلبوا من الوكالة فتح برنامج موازي واتفقوا أيضاً على قيمة المبلغ الذي يجب أن يدفع، وبأسعار منخفضة عن الجامعات الأخرى.

* الدستور: كان هناك مسح لحصر أعداد اللاجئين والنازحين، هل أنتهيتم من هذا المسح، وماذا ترتب على نتائجه؟ ثانياً الأزمة السورية وتأثيرها على المخيمات؟

- العقرباوي: المسح الذي قامت به مؤسسة فافو والدراسات التحليلية على نتائج هذا المسح الذي قامت به نفس المؤسسة انتهينا منه، واستلمناه، الهدف الاساسي منه هو وضع هذه النتائج أمام الدول المانحة حتى تعرف حقيقة أوضاع المخيمات بالنسبة لما تقدمه وكالة الغوث الدولية، فكان المسح مركزا على التعليم والصحة والإغاثة، والفقر والبطالة، وتطلع وكالة الغوث الدولية الدول المانحة على نتائجه للمساهمة وزيادة قيمة التبرعات للوكالة للتغلب على ما أنتجته عملية المسح. هذا المسح يفيدنا ويفيد الوكالة ويضع الدول المانحة أمام الواقع والمسؤولية لأن يزيدوا من تبرعاتهم ودعمهم المالي لهذه المؤسسة.

خارج المخيم أخذت عينات وحصلت مقارنة بين اللاجئ الذي يعيش خارج المخيم واللاجئ الذي يعيش داخل المخيم، فظهر مدى الفرق بين حياة الاثنين بالتعليم والصحة والعمل والحصول على المساعدات، فهناك فروق كبيرة، وهذا يعطي انطباعا ودليلا على مدى اهتمام الحكومة الأردنية بكل أبناء الشعب الأردني ومنهم اللاجئين خارج المخيمات، وكيف ترعى وتدعم الحكومة الأردنية هذه الفئة.

* الدستور: هل هناك كما كان يقال تعويض للاجئين، وهناك حديث وإشاعة أن اللاجئين يبيعون الكرت بمبالغ كبيرة؟

- العقرباوي: لا صحة لهذا الكلام، ففي أي قضية تحصل، يخرج طابور خامس ويبث أكاذيب وإشاعات ليس لها من الصحة شيء، فلا يوجد بيع بطاقات ولا تعويض ولا أي شيء من هذا القبيل.

في أي مرحلة من المراحل يتم التطرق لموضوع اللاجئين في الحل تخرج فئات للأسف بدعايات كاذبة، والناس لبساطتها تصدق، فلا يوجد تعويض ولا بيع بطاقات ولا أي شيء.

لكن بالنسبة للبطاقات، فكل لاجئ يجب أن يستخرج بطاقة ليحفظ حقه.

* الدستور: تأثير الأزمة السورية على الخدمات المقدمة للاجئ في المخيمات؟

- العقرباوي: كنا نتعامل مع ست منظمات دولية، وهذه المنظمات كانت تدعمنا بشكل سنوي بمشاريع، للأسف تقلص هذا الأمر من 6 منظمات إلى 3-4 منظمات، وحتى الأموال تقلصت، لأن هذه الدول أصبحت تركز على الموضوع السوري، والمبالغ التي كانت تخصص سنوياً لدعم اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات معظمها أصبح يذهب للاجئين السوريين، فهذا أثر على الخدمات المقدمة للاجئين في المخيمات.

ثانياً، هناك لاجئون سوريون الآن يستأجرون في مخيمات المملكة، أما بالنسبة للاجئين الفلسطينيين في سوريا والذين دخلوا للأردن فعددهم لا يتجاوز 15 ألف لاجئ، لكن اللاجئين السوريين يستأجرون في المخيمات خاصة في الزرقاء ومناطق الشمال والبقعة، وهؤلاء يحصلون على خدمات تعليم وصحة،مما زاد الضغط على الخدمات المقدمة لسكان المخيم.

* الدستور: «اللاجئ الفلسطيني السوري» هل دخلوا البلد جميعهم أم ما زالوا في الـCyber City؟

- العقرباوي: هناك جزء بسيط منهم في الـCyber City، وعددهم جميعهم 15 ألفا.

* الدستور: بالنسبة للدعم النقدي الذي يقدم للأسر الفقيرة والمعدمة، كيف هي آلية توزيعه بدون أن يتضارب مع صندوق المعونة الوطنية، حيث كان هناك حديث مؤخراً بأنكم توجهون صندوق المعونة الوطنية لتوزيع الدعم للمخيمات؟

- العقرباوي: صندوق المعونة الوطنية يعمل في المخيمات للعائلات الفقيرة، فيعطون العائلات المستحقة، ونحن لا نوجههم.

* الدستور: هناك أزمة حقيقية في المراكز الصحية أو في الناحية الصحية لعلاج اللاجئين، خصوصاً بعد اللاجئين السوريين، وهناك استنزاف واضح للأدوية والمستلزمات الطبية، هل هناك توجه لزيادة عدد المراكز أو زيادة للأدوية، خصوصاً أن اللاجئين السوريين لديهم أمراض مزمنة كثيرة؟

- العقرباوي: أنا غير معني بموضوع اللاجئين السوريين، فأنا معني فقط باللاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات، فهذا الموضوع للمعنيين باللاجئين السوريين وليس لي.

* الدستور: تحدثت عن موضوع تقليص المساعدات من المنظمات الأجنبية، بالنسبة للاتحاد الأوروبي يعتبر أكبر مانح للأردن، ألم تفكروا باللجوء اليه للحصول على الدعم؟ ثانياً بالنسبة للاجئين الذين يستأجرون في المخيمات، هل هناك شروط معينة وآليات تحكم استئجارهم للمنازل واستفادتهم للخدمات؟

-العقرباوي: الاتحاد الأوروبي ما زال يدعم، وله مشروع في مخيم جرش من خلال وكالة الغوث الدولية، وسيمول مشاريع في بقية المخيمات عن طريق وكالة الغوث الدولية بدون الموازنة المخصصة منه أو الدعم المالي المخصص لوكالة الغوث الدولية، بالإضافة إلى ذلك هناك بعض الدول مثل أمريكا تدعم بناء مدارس جديدة لوكالة الغوث الدولية في عمان والزرقاء واربد، بالإضافة إلى بناء عيادات صحية شاملة، وقاموا ببناء عيادتين صحيتين شاملتين واحدة في اربد والثانية في الوحدات شبه مستشفى، والآن نحن كحكومة نقدم الأرض لوكالة الغوث الدولية لإنشاء مدارس وعيادات صحية، وحتى سنقوم بالإنشاء في العقبة، حيث يوجد مجموعة لاجئين في العقبة بحاجة لخدمات الوكالة، فسننشئ عيادة ومدرسة للاجئين في العقبة، وسلطة العقبة الخاصة هيأت لنا الأرض لهذا العمل. الآن في الزرقاء سيتم بناء عيادة وفي الضليل أيضاً تابعة لوكالة الغوث الدولية، وسيبنى في عمان ثلاث مدارس ضخمة، وفي اربد مدرسة، وذلك من خلال دول تدعم وكالة الغوث الدولية مثل أمريكا والاتحاد الأوروبي، هذا نتيجة الضغط الذي تمارسه الحكومة على الوكالة لزيادة خدماتها.

بالنسبة لاستئجار السوريين في المخيمات، فالسوري يذهب ويستأجر في المخيم بسعر يناسبه، ولا يعود لنا في هذا الموضوع.

* الدستور: دائرة الشؤون الفلسطينية همها موضوع الأقصى والانتهاكات التي يتعرض لها، فما دوركم في هذا الأمر؟

- العقرباوي: نحن جزء من الحكومة، ما تقوم به الدائرة هو جزء مما تقوم به الحكومة، وما يقوم به جلالة الملك وما يقوم به رئيس الوزراء ووزير الخارجية هذا جهد حكومي ضخم جداً متكامل الهدف منه حماية المسجد الأقصى من التهويد، الآن المؤامرة كبيرة على المسجد الأقصى، والمؤامرة كبيرة في تقسيم المسجد الأقصى مكانياً وزمانياً، والآن أول دورة شتوية للكنيسيت الإسرائيلي سيعرض به مقترح قرار سحب الوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة، نحن نعلم أن الأقصى والأماكن المقدسة تعرضت لانتهاكات منذ عام 1967، ونعلم بأنه في 21/8/1969 تم إحراق المسجد الأقصى، وفي 28/12/2000 دخل شارون ساحات المسجد الأقصى وبدأت الانتفاضة الثانية، فلذلك إسرائيل مستمرة في عدوانها تجاه استباحة المسجد الأقصى، لكن وتيرة هذه العمليات الإسرائيلية أو المتطرفين اليهود من المستوطنين زادت في الآونة الأخيرة، وأصبحت بالفعل تهدد المسجد الأقصى، للأسف معظم الدول العربية مشغولة بأوضاعها الداخلية الأمنية، والأردن الدولة العربية الوحيدة هي التي تتحمل هذا الملف، تتحمل أيضاً هم القضية الفلسطينية وبالتحديد قضية القدس، لذلك نرى أنه خلال الفترة القريبة السابقة قرار اليونسكو، وهو قرار مهم جداً، حيث يعترف بأن إسرائيل دولة محتلة للقدس الشرقية، وأن كل الانتهاكات الإسرائيلية غير قانونية ومهما عملت إسرائيل في أي تغيير لواقع المدينة المقدسة سواء تاريخياً أو دينياً أو تراثياً فهذا لن يغير من قانونية القدس بأنها منطقة عربية محتلة، وأيضاً ما طالب به الأردن باجتماع عاجل لمجلس الأمن لوضع حد للإنتهاكات الإسرائيلية وجهود جلالة الملك وأيضاً ما يتم من إجراءات سواء دبلوماسية أو قانونية تجاه إسرائيل بهذا الشأن فالأردن يعتبر نفسه هو الوصي وهو المسؤول عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهو الآن في الساحة وحيداً يحارب لوقف كل الاعتداءات الإسرائيلية عن القدس والمقدسات، فهذا الموضوع يجب أن يؤخذ بكل عناية وتركيز، لأنه إذا تساهلت الأمة العربية والإسلامية فيما يتم داخل المسجد الأقصى نحن سنتوقع في المستقبل أن يحدث به كما حدث في الحرم الإبراهيمي الشريف، سيتم تقسيمه زمنياً ومكانياً. لكن نحن أملنا في الجهود التي تبذل من خلال الأردن، ومن خلال جلالة الملك والحكومة في المحافل الدولية وفي مجلس الأمن أن تضع حدا لهذه الانتهاكات، العملية جميعها بأن إسرائيل تريد تهويد الأماكن المقدسة ويريدون زرع أمر واقع للمستقبل.

* الدستور: هل هناك أمور أخرى تقوم بها إسرائيل؟

- العقرباوي: نحن نتابع قضية القدس من خلال الانتهاكات الإسرائيلية وكل أسبوع نصدر تقريرا عن هذه الانتهاكات بكل عناصرها.

لدينا الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى يرأسه سمو الأمير غازي، ولجنة إعمار المسجد الأقصى ويرأسها وزير الأوقاف، والذي يتابع بشكل يومي أوضاع المسجد الأقصى، هناك اللجنة الملكية لشؤون القدس، فالتركيز الأردني والاهتمام الأردني بموضوع القدس والأقصى في ثلاث أو أربع مؤسسات تعمل لمتابعة أوضاع القدس والأقصى، هذه المؤسسات كل مؤسسة لها دور، ودورها فعال في المحافظة على المسجد الأقصى. بالنسبة لباب المغاربة الذي كان سيخلق واقعا جديدا لمدينة القدس بضغط أردني تم إلغاؤه، فهذا إنجاز للأردن، لكن هناك احتمالية كبيرة بأن تستغل إسرائيل الأوضاع الراهنة وتخلق واقعا جديدا في مدينة القدس والآن هناك قرار أو مشروع قرار يسمى صلاة اليهود في جبل الهيكل، وهي المنطقة التي يحاولون السيطرة عليها داخل الحرم القدسي لصلاة اليهود فيها، فلذلك الآن هناك محاولات حثيثة يقوم بها الأردن مع بعض المنظمات المعنية بهذا الأمر لوقف هذه الاعتداءات. لكن إسرائيل تريد أن تغير في القدس التاريخ والتراث والمعالم حتى يعطوها طابعا لهم. وسمعت بأن هناك مدرسة عربية تاريخية في القدس الشرقية قامت إسرائيل بتزوير أوراقها حتى يستطيعوا السيطرة عليها. أيضاً المستوطنات التي سيقومون ببنائها وهي ألف وحدة استيطانية جديدة، حتى أن أمريكا ترفض هذا الأمر.

نحن كمؤسسة رسمية مثل لجنة إعمار الأقصى عندما نريد عمل أي صيانة نتعذب لكي ندخل مواد الى القدس أو الأقصى، فنجد صعوبات كثيرة في هذا الأمر من قبل إسرائيل.

* الدستور: بالنسبة للحفريات في الأقصى، فتحت المسجد الأقصى هناك حفريات هائلة، وهناك خشية من أن ينهار المسجد الأقصى، فهل هناك مسعى من قبل الأردن في هذا الأمر؟

- العقرباوي: بالطبع هناك مساع كبيرة من الأردن في هذا الأمر من خلال اليونسكو، وبعض المنظمات الدولية، وهناك علماء في الآثار والزخرفة الإسلامية، حتى أن إسرائيل كانت تريد أن تلغي الزخارف الإسلامية ويضعوا بدلاً منها زخارف يهودية ومعالم يهودية، وحتى نثبت هذه الزخارف الإسلامية كنا نأتي بعلماء في الآثار وفي الزخارف للمحافظة على التاريخ الإسلامي الموجود داخل هذه المناطق، لكن هناك هجمة كبيرة إسرائيلية على مدينة القدس.

* الدستور: لاحظنا في الشتوية السابقة زيارة جلالة الملك لمخيم البقعة فور سماع جلالته بأن المياه داهمت المنازل، فما تعليقكم على هذا الموضوع. ثانياً نريد أن تحدثنا عن موضوع النظافة في المخيمات.

- العقرباوي: جلالة الملك زار مخيم البقعة أكثر من مرة، لكن في الشتوية الماضية وضمن الظروف الجوية التي كانت سائدة، وتناهى إلى مسامع جلالة الملك بأن هناك وضعا سيئا داخل المخيم، قام مباشرة بزيارة هذا المخيم واطلع على أحواله وسمع ما هي الاحتياجات الأساسية لهذا المخيم، علماً بأن هناك زيارات متعددة للمخيم ويلبي كل احتياجات المخيمات، لذلك هذه ليست جديدة على جلالة الملك بزيارة أي مخيم، فجلالته يزور المخيمات وجميع مناطق المملكة ويلبي كل الاحتياجات التي تخدم مصلحة الناس داخل المخيمات.

بالنسبة للنظافة داخل المخيمات، فكما قلنا بالتنسيق والتعاون مع وكالة الغوث الدولية جاءنا مدير جديد للوكالة ومفوض عام جديد، شعرنا بأنهما متعاونان، وشعرنا بأنهما يريدان أن ينجزا، وهما يختلفان كثيراً عن السابقين، فلذلك استطعنا تحديث آلية جمع النفايات داخل المخيمات، وهي من مسؤولية وكالة الغوث الدولية وليس من مسؤولية الحكومة، فشريت سبع ضاغطات صغيرة لمخيم حطين للقضاء على موضوع البيئة والنظافة المتردي، فهذه الضاغطات تستطيع الدخول في الشوارع الضيقة داخل المخيم، الآن في موضوع الضاغطات سيتم في مخيم البقعة، ومن المحتمل أن يتم شراء 5-6 ضاغطات لها، فالمخيم يعاني من موضوع صحي وبيئي، الآن هناك حفل لبدء عمل هذه الضاغطات في مخيم حطين والزرقاء، المخيمات التي تعاني من أوضاع صحية وبيئية معدودة، وهي حطين والبقعة والوحدات والحسين واربد، اما بقية المخيمات فوضعها جيد، وهذه ستحل مشاكلها من خلال شراء هذه الضاغطات.

بالنسبة لموضوع العربات والبسطات فهذا الموضوع ليس في المخيمات فقط، بل في جميع انحاء المملكة، رغم أننا قمنا بعمل مجمعات لجمع أصحاب العربات والبسطات بها، لكن أصحاب البسطات لا يلتزمون بذلك ويخرجون من هذا المجمع للشارع، وفي مخيم البقعة نقوم بتوسعة الشوارع فيه وأصبحت البسطات تشكل عبئا كبيرا علينا، وهناك تفكير بين الدائرة والمحافظ والمتصرفية مع لجنة الخدمات بأن نبدأ بإزاحة هذه البسطات وتأهيل السوق.

 

 

 

 

 

 
شريط الأخبار العثور على جثتي عشرينية وابنتها داخل منزلهما في معان باليستي بـ«رأس عنقودي».. كوريا الشمالية تختبر صاروخا جديدا "سنفضحهم".. ترامب يحذر من محتالين ودجالين في المفاوضات بين واشنطن وطهران حالة الطقس في الأردن الخميس تفاصيل وفيات الخميس 9-4-2026 لبنان يعلن الحداد العام الحوثي: اليمن لن يقبل باستباحة إسرائيل لأي بلد عربي أو مسلم ولبنان المقاومة لن يستفرد به العدو رئيس الوزراء يؤكد تضامن الأردن الكامل مع لبنان الشقيق الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران الاحتلال الإسرائيلي يعلن إعادة فتح الأماكن المقدسة في القدس اعتبارا من الخميس ترامب يعلن فرض رسوم جمركية 50% على أي دولة تمد إيران بالسلاح اغتيال مراسل قناة الجزيرة مباشر الصحفي محمد وشاح غرب مدينة غزة الملك: الأردن بخير وسيبقى بخير لوّحت بالانسحاب من الهدنة.. إيران تعلق عبور السفن بمضيق هرمز ردا على التصعيد بلبنان 96.8 دينارا سعر الذهب "عيار 21" محليا الأربعاء مجزرة إسرائيلية في لبنان.. عشرات الشهداء والجرحى بالغارات الأخيرة شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية برفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً ولمدة 6 شهور تساؤلات حول مصير تعيينات لجان البلديات.. وارتباك نيابي بعد وعود لم تُنفذ العقبة تستضيف أول منصة دولية للاقتصاد الأزرق بمشاركة 25 دولة في سبتمبر 2026 قبل هدنة واشنطن وطهران.. تسريبات حول ما جرى خلف الكواليس ومفاوضات (اللحظة الأخيرة)