• ثقة كبيرة بالجامعات الأردنية ومشاكل الطلبة بسيطة .
• امتيازات كبيرة تقدمها للطلبة وتشارك في أنشطة عديدة.
• الرسوم الجامعية مرتفعة وتكاليف المعيشة جعلت من عمان عاصمة أروبية.
أخبار البلد- زيد السوالقه
قالت المستشارة الثقافية لسفارة مملكة البحرين" غادة جمعة المهزع " أن البحرين تثق بالخريج القادم من الأردن كونه
يتمتع بمصداقية عالية وثقة كبيرة .
وقالت أن سمعة التعليم العالي في الأردن الذي يتمتع باستقرار سياسي وأمني شجَع الجميع إلى التوجه إلى الجامعات
الأردنية .
وأضافت في حوار خاص مع "أخبار البلد " بأن أكثر من 1200 طالب وطالبة بحرينيين يدرسون في الجامعات الأردنية
وأكدت أن المشاكل التي يتعرض لها الطالب البحريني بسيطة ومعظمها يتعلق بالجانب الأكاديمي .
وطالبت سعادة المستشارة "المهزع" بضرورة تخفيض أسعار الرسوم الجامعية والتي اعتبرتها مرتفعة وفي ما يلي تفاصيل اللقاء.
اخبار البلد- هل يمكن أن تحدثينا عن مهام المُلحقية الثقافية في السفارة البحرينية في عمان و دورها وعن أعداد الطلاب و الخدمات تقدمونها لهم ؟؟؟
المستشارة الثقافية كان الغرض من إنشاء المُلحقية هو رعاية الجانب الأكاديمي والمالي للطلاب والذين وصل عددهم إلى
ما يزيد عن ألف طالب موزعين بين عمان واربد في جميع الجامعات الحكومية والخاصة وهذا الأمر تطلب إنشاء المُلحقية
من أجل تقديم خدمات لهؤلاء الطلبة من حيث تأمين المقاعد لهم وتسجيلهم في الجامعات ومتابعة شؤونهم الأكاديمية وحل
أي إشكالية يمكن مواجهتها أثناء دراستهم بالإضافة إلى متابعة الطلبة الذين هم على وشك التخرج وتوفير مؤسسات يمكن
أن يمارسوا الجانب العملي والتطبيقي به من خلال التنسيق مع المؤسسات الطبية والمصرفية بما يخدم فائدة الطالب في
الجانب العملي بالإضافة إلى أمور أخرى مثل تأمين السكن وتحديدا للطالبات وتأمين المواصلات لهم خصوصا في الجامعات
البعيدة عن مناطق سكنهم وتقديم التأمين الصحي والعلاج الطبي في جميع المستشفيات من خلال توقيع اتفاقيات صحية مع
شركات التأمين كما أننا نتدخل لحل أي مشكلة سواء إن كانت أكاديمية أو غيرها في الجامعات أو خارجها وهنا لا بد أن أقدم
شكري لرؤساء الجامعات الذين يتعاونون معنا في هذا المضمار .
أخبار البلد – هذا في الجانب الأكاديمي فهل هناك دور للمُلحقية في الجانب الثقافي أو النشاطات الأخرى؟
سعادة المستشارة _ بالطبع , فعمل المُلحقية لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب بل يمتد إلى الجانب الثقافي أيضا من
خلال خطة متنوعة شاملة تقضي كافة الأنشطة الثقافية والتعليمية واللامنهجيه فنقيم مثلا رحلات تعريفية للأماكن السياحية
والأثرية وزيارات ميدانية لبعض المؤسسات و الوزارات كما أننا نشارك في معظم الفعاليات والأنشطة الضرورية والهامة
مثل مشروع جلالة الملكة رانيا " إدراك" الذي شاركنا بحضور عدد من الطلاب بهذه المبادرة باعتبار أن المبادرة مشروع
تعليمي هام للجميع ونشارك في الأسابيع الثقافية والمسرحية والكثير الكثير من الأنشطة التي تصقل شخصية الطالب .
أخبار البلد- ما هي الخُلاصات التي خرجتم بها فيما يتعلق بواقع التعليم العالي في الأردن بناءا على انطباعاتكم وتجاربكم
ومشاهداتكم ؟؟
سعادة المستشارة- الجميع على قناعة بأن مخرج الطالب في الأردن ممتاز وبعض التخصصات الطبية لها ثقة ومصداقية
عالية في دولة البحرين التي تثق تماما بالخريج القادم من الأردن وهذه الثقة ترتفع يوما بعد يوم لما تتمتع به من سمعة
التعليم في الأردن من مصداقية و ثقة عالية .
أخبار البلد- ما هي ابرز المشاكل التي تواجه الطالب البحريني في الأردن وتشكل له هواجس حسب ما ينقلوه الطلبة إليكم ؟؟
سعادة المستشارة – المشاكل بسيطة وبعضها يقتصر على الجانب الأكاديمي وبعض التعنتات من قبل بعض الأساتذة فيما
يتعلق بالحدود الدنيا للمعدلات المطلوبة إذ نجد أن بعض الطلاب يعيدون سنة دراسية من أجل نصف علامة الأمر الذي يُكبَد
الطالب المزيد من الجهد والمال خصوصا وان الاتفاقية الموقعة لا تغطي الطالب المبتعث في حال رسوبه أو إعادته للمواد
التي لا ينجح بها فهذه اكبر إشكالية يعاني منها الطالب وخصوصا في التخصصات الطبية يتطلب منه إعادة السنة مرة أخرى
والمواد كاملة وهذا برأي مجحف خصوصا و أن سنوات الدراسة في المجالات الطبية طويل قد يصل إلى سبعة سنوات .