خاص - اخبار البلد
رغم برودة الجو وانحسار موقف أمين عمان وتعريته بالكامل في هـذه الاجواء الباردة امام مواقف امانته الهزيلة بالتعامل مع زخات امطار اليومين الماضيين، لم يعد لعقل بلتاجي من تبريرات الا ان يحمل حركة انشاء العقارات المسؤولية عن غرق عمان وتحولها الى بندقية الشرق فنسيا عمان ايطاليا وبالعكس، جاء ذلك في معرض تبيرير مسؤوولي الامانة ان المساحات العمرانية فوتت على التربة امتصاص مياه الامطار التي شكلت في غمضة عين بحيرات ممتدة من السابع الى نفق دوار الواحة ولا انتهاء بمصارف مياه قال بشأنها بلتاجي وكوادر أمانته الذين يزيد تعدادعم عن عشرات الالاف انهم لها بالمرصاد وان غرفة عمليات الحالة الجوية منغقدة قبل بدء الموسم المطري، والنتيجة تحول مركبات المواطنين الى غواصات واهالي عمان الى برمائبات.
عقل بلتاجي فشل فشلا ذريعا ودون ادنى مواربة، بل لا يعقل انه لم يعترف بينه وبين نفسه انه فشل في ادارة ازمة الامطار فكيف لآلاف أطنان الاسمنت المعدة لغايات بناء الورش ان تنجرف مع مياه الامطار وتغلق المصارف، لماذا لم يتم مخاطبة متعهدي هذه الورش لاخذ الحيطة لجهة عدم ضياع مئات الآف الاطنان ولجهة دم نزولها في شبكات التصريف واغلاقها ليزداد الطين وحلا ويصبخ امام كوادر فرق امانة عمان اكثر من مهمة .
عقل بلتاجي احرج جهاز الامن العام، والذي خرجت عناصره لفتح المناهل والمصارف، وتم الزج ايضا برقباء ورجال السير، بقدرة قادر تحول رجال الامن العام الى كوادر احتياط لجماعة الامانة، رغم ان دور النشامى في هذه الاجواء العاصفة والاستثنائية معهود منهم ويشكرون عليه، الا ان طبيعة عملهم لا علاقة لها بالامطار والمجاري والمناهل وبحيرات انفاق عمان كما حصل.
اللافت في الموسم المطري الذي بدأ مبكرا ان محافظة الزرقاء باعتبارها من المناطق الشرقية التي تأثرت بكميات امطار كبيرة، كانت فرق بلديتها تقف على قدم وساق وعلى مدار قطرة الماء وليس على مدار الساعة فحسب، حيث تم محاصرة مجاري مياه الامطار حتى وصولها قنواتها الطبيعية، بل ان شبكة تصريف المياه والتي وقفت عليها الاقسام المختصة في بلدية الزرقاء قبل بدء الموسم المطري كانت بأفضل حالاتها الفعلية بدليل انها استقبلت مياه الامطار ولم يتم اي تراكم مائي بالمطلق.
عمدة الزرقاء ورئيس بلديتها المهندس عماد المومني، لم يكن يبحث عن استعراضات او عدسات اعلام حين كان يواصل عمله خلال ساعات الدوام الرسمي وما بعدها في تحركات ميدانية من اقصى المدينة المترامية الاطراف حتى مركز "السنتر" فيها، متفقدا اداء كوادر البلدية ومطلعا على الانجازات التي استعدت لها البلدية واحسنت التعامل خلال الموسم المطري الراهن.
اليات البلدية بقيت على اهبة الاستعداد ليس لعدم الحاجة اليها بل لأن النقاط الحرجة والتي قد تشكل مصبات مائية او تجمعات مائية تم التعامل بجاهزيتها قبل بدء الامطار.
زرقاء وادعة أمنة جعلت من الموسم المنطري الذي زار المحافظ خلال الايام الماضية ايام "رومنسية" لا قلق فيها ولا اغلاقت حتى بدت الزرقاء بكامل القها ورونقها تحت راذاذ الامطار التي ذهبت قي سبيلها وتركت من خلفها اهالي الزرقاء مثمنين وشاكرين لجهود بلديتهم ورئيس مجلسها المهندس عماد المومني والذي نستسمحه بتوجيه الدعوة لامين عمان عقل بلتاجي لزيارة الزرقاء والاطلاع على الخطط والاستعدادات التي استعدت خلالها البلدية للموسم المطري، وهي فرصة ذهبية نقدمها لامين عمان ليستطيع ان يتعامل مع الموجات المطرية القادمة والتي نأمل ان لا تتحول فيها عمان الى محيطات لا بحيرات !!