تراجع النقابات المهنية

تراجع النقابات المهنية
أخبار البلد -  
أخبار البلد - محمد سويدان 
 
هناك منذ أكثر من ثلاثة أعوام، انتقادات من نشطاء نقابيين للنقابات المهنية، لـ"تراجع" دورها على الصعيد العام. الانتقادات التي تركزت على العمل العام للنقابات لم تشمل العمل المهني، فالنقابات المهنية على صعيد الخدمات المهنية والاجتماعية لأعضائها، ما تزال متفوقة، مع أن هناك بعض الاخفاقات، إلا أنه وبالمجمل، هناك إنجازات مشهودة على هذا الصعيد. ولكن الانتقادات توجه للعمل العام للنقابات. وهذه الانتقادات زادت مؤخرا، بعد تراجع نوعية وكمية النشاطات النقابية على الصعيد العام. وصارت الفعاليات النقابية التي كانت تحظى بالاهتمام على كل المستويات، وتشهد حضورا بارزا نقابيا وغير نقابي، تقتصر على عدد قليل من النشطاء، ولا تحظى بالاهتمام الذي كانت تحظى به في السابق. أول من أمس، نظمت النقابات المهنية اعتصاما احتجاجيا بمناسبة الذكرى العشرين لتوقيع اتفاقية وادي عربة بين الأردن وإسرائيل. وحضر هذا النشاط عدد قليل من النشطاء، ولم يحظ بالاهتمام الذي كان يحظى به سابقا، ما جدد الانتقادات لتراجع الدور العام للنقابات المهنية.
وهذه الانتقادات على عكس مرات سابقة، لا توجهها الحكومة، أو مؤسسات حكومية وعامة، أو أعضاء مستقلون في النقابات المهنية، وإنما نشطاء نقابيون، خبروا العمل النقابي، وكان لهم باع طويل فيه. فهؤلاء الآن، وعلى ضوء تواضع العمل العام النقابي، نجدهم ينتقدون، ويترحمون على أيام العمل النقابي في فترات ماضية.
الواضح أن هناك فعلا تراجعا على هذا الصعيد، ولا يجب أن يكون هذا الواقع المزعج للنشطاء، مفرحا للحكومة أو مؤسساتها المختلفة. فتراجع العمل العام النقابي، من وجهة نظر كثيرين، خسارة على المستوى الوطني، فالنقابات المهنية التي اهتمت سابقا، بالقضايا الوطنية والعامة، وتعرضت لانتقادات، ومحاولات لإجهاض هذا الاهتمام، ساهمت في الكثير من الإنجازات التي تحققت على صعيد الحريات العامة وحقوق الإنسان والنشاط السياسي بالمجمل. كما أنها ساهمت، وما تزال تساهم، وإن بدرجة أقل من السابق في الحراك السياسي العام، وفي الدفاع عن حقوق المواطن، ومكافحة الفساد، ومواجهة السلبيات والممارسات الحكومية الخاطئة. وقد استطاعت النقابات المهنية بنشاطها فرض نفسها كمؤسسة مجتمع مدني تحظى بالاحترام محليا وخارجيا. وكانت صوت العقل والمنطق والاعتدال. وتراجع دورها، يضعف هذا الصوت وقدرته على التأثير في هذه المرحلة التي نشهد فيها الكثير من التشدد في الأفكار والممارسات.
إعادة الوهج والتأثير للعمل النقابي مسؤولية النشطاء النقابيين. فهل يبادرون إلى القيام بهذا الدور الحيوي والإيجابي؟ طبعا، هناك عوامل موضوعية وذاتية لتراجع العمل النقابي، والنشطاء يعرفون هذه العوامل، وقادرون على معالجتها وتجاوزها، إذا توفرت النية والإرادة.
شريط الأخبار النائب المصري يضع وزير الشباب والرياضة تحت القبة: أين المشاريع الحقيقية للشباب وأين فرص العمل؟؟ 17 جريمة قتل مرتبطة بالعنف الأسري خلال 2025 في الاردن البنك الدولي يدرس إقراض الأردن 400 مليون دولار 5 وزراء في مؤتمر صحفي للحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات!! بدء تسليم تصاريح الحج للأردنيين اليوم 20 قرشًا على فواتير الوقود والدخان عند الدفع بالفيزا تثير غضب المواطنيين..!! هاكرز يسرقون بيانات من أكثر من 17 مليون حساب على إنستغرام طعن رجل على يد طليقته حدث مواليد 2010 يقود مركبة على طريق إربد عمان ماذا سيقول جعفر حسان فيتمام الساعة السادسة اليوم..!! القوات المسلحة الأردنية تشارك في عملية عسكرية ضد مواقع لعصابة داعش بعد 5 سنوات من الانفصال.. بيل غيتس يهدي زوجته السابقة 8 مليارات العنف الجامعي على طاولة التعليم النيابية اليوم ترامب يدرس بجدية الموافقة على شن هجوم على إيران بعد إطلاعه على الخيارات المحتملة تفاصيل حالة الطقس في الأردن الاحد وظائف حكومية شاغرة في التلفزيون الاردني - تفاصيل وفيات الأحد 11-1-2026 الذهب يغلق عالمياً على ارتفاع «4510» دولارات للأونصة طقس العرب يوضح تفاصيل المنخفض الجوي القادم إلى الأردن الثلاثاء.. قطبي المنشأ وماطر بغزارة المدعي العام في إيران يهدد المحتجين بعقوبة الإعدام باعتبارهم "أعداء لله"