اخبار البلد-اعد التقرير - الاء ابو هليل
تشكل البيوت المهجورة والقديمة والآيلة للسقوط ضررا على البيئة والسلامة العامة في مدينة عجلون جراء تساقط بعض أجزائها بالإضافة الى إعطاء صورة غير حضارية للمدينة.
وطالب عدد من المواطنين المدينة والمهتمين بالبيئة لجنة الصحة والسلامة العامة في المحافظة وبلدية عجلون العمل على ازالة البيوت التي اصحب تشكل خطرا على السلامة العامة بالإضافة الى تشويه جمالية المدينة السياحية .
وقالت رئيسة جمعية البيئة في عجلون ناديا العنانزة ان هذه البيوت القديمة والمهجورة في المدينة تشكل خطرا على الصحة والسلامة العامة وسط المدينة بالإضافة الى المكاره الصحية كما انها اصبحت مكانا لإلقاء النفايات من قبل العديد من المواطنين.
وأشارت العنانزة إلى اهمية استثمار هذه البيوت من قبل مديرية السياحة والعمل على ترميمها وصيانتها ليتم استخدامها كمشاريع سياحية تعود بالنفع والفائدة على المدينة كونها تتمتع بميزات سياحية وأثرية وبيئية .
وأشار عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي في عجلون مصطفى صمادي إلى الأضرار الناتجة عن البيوت المهجورة والقديمة التي أصبحت تقلق الجميع وحالها يزداد سوء كل عام فهي تشكل هاجسا مخيفا لنا لأنها اصبحت مرتعا للحيوانات ومكبا للنفايات و انتشار الحشرات والقوارض خصوصا المقيمين بالقرب منها.
وطالب نائب رئيس غرفة تجارة عجلون محمد حمد البعول بلدية عجلون الكبرى العمل على ازالة هذه البيوت التي اصبحت تشكل مكاره صحية وتؤثر على جمالية المدينة التي تعتبر من اهم المناطق السياحية داعيا العمل على ازالتها بالطرق القانونية ضمن قانون الصحة والسلامة العامة من خلال الزام اصحابها العمل على ازالتها .
وقال صاحب محل تجاري كمال مخلوف أن البلدية تقف عاجزة ومنذ سنوات عن إيجاد حل للبيوت المهجورة، والخرابات الآيلة للسقوط، وهذا من شأنه أن يهدد السلامة العامة وحياة المواطنين مؤكدا على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالتها كونها تشكل خطرا على حياة المواطنين وسلامتهم وان ازاتها يحسن من جمالية المدينة ويسهم في تحسين واقع النظافة والتخلص من الحشرات .
واشار المواطن احمد يعقوب صمادي الى اهمية اصلاح وترميم هذه البيوت التراثية القديمة التي تعبر عن الاباء زالاجداد التي تشكل بجهود تشاركيه بين البلديات ومؤسسات داعمة لمثل هذه المشاريع الحضارية مشيرا إلى ضرورة هدم البيوت القديمة المتهالكة التي يشكل وجودها خطرا على الصحة والسلامة العامة، شريطة موافقة مالكي تلك البيوت ومساهمتهم بعملية الإزالة.
وقالت رئيسة جمعية عين القنطرة الخيرية فريال الصمادي أن إزالة البيوت القديمة أصبحت ضرورة ملحة للمحافظة على جمالية مدينة عجلون وغيرها من البلدات لما لهذه البيوت من تأثيرات سلبية لتكاثر القوارض فيها، مناشدة الجهات المعنية الإسراع بإيجاد حلول لردم هذه المباني وإزالة المكاره الصحية التي تؤرق المواطنين المجاورين لها وتسبب لهم أذى وإزعاجا.
واكد مدير سياحة عجلون هاني شويات على اهمية ترميم وتجميل بعض البيوت القديمة كونها بيوت تراثية تعبر عن ارث الاباء والاجداد مبينا ان البيوت المتهالكة والآيلة للسقوط يجب ازالتها للحفاظ على جمالية المدينة السياحية التي يرتادها السياح من جميع انحاء العالم .
وأشار مدير منطقة عجلون معن القضاة إلى إن بعض هذه البيوت أصبح ملكَ أعدادٍ كبيرة من المواطنين بسبب الإرث الذي آل لهم وان بعضهم لم يصل إلى حل توافقي لغايات الاستثمار أو البيع أو التصرف، لافتا إلى أن القوانين تحول دون قيام البلدية بإزالة هذه المباني دون إنذار أصحابها وما تسببه من اثار سلبية على المجتمع والسلامة العامة.
وأشار القضاة إلى أن البلدية ستقوم بمخاطبة الحاكمية الإدارية حول هذه البيوت بعد أن تم حصرها وتحديد مواقعها لإجبار مالكيها إغلاقها على نفقتهم، مؤكدا استعداد البلدية لإغلاق مداخل ومخارج هذه المباني على نفقتها وتكبيدهم نفقات إغلاقها والفوائد القانونية المترتبة عن ذلك في حال إيجاد آلية قانونية تبيح للبلدية القيام بذلك.
وأشار إلى أهمية تضافر كافة الجهود لحل هذه المشكلة المقلقة للمواطنين والمسئولين.
وقال محافظ عجلون رئيس لجنة الصحة والسلامة العامة عبدالله ال خطاب سيتم تكليف لجنة من الصحة والسلامة العامة للكشف عن هذه البيوت للاطلاع على واقعها ومدى تأثيرها على الصحة والسلامة العامة حيث سيتم انذار اصحاب هذه البيوت ضمن القانون للعمل على ازالتها ومن ثم اذا لم يستجيب اصحاب هذه المنازل سيتم تكليف البلدية بإزالتها على نفقتهم حرصا على الصحة والسلامة العامة وابراز جمالية المدينة والتخلص من المكاره الصحية .
تشكل البيوت المهجورة والقديمة والآيلة للسقوط ضررا على البيئة والسلامة العامة في مدينة عجلون جراء تساقط بعض أجزائها بالإضافة الى إعطاء صورة غير حضارية للمدينة.
وطالب عدد من المواطنين المدينة والمهتمين بالبيئة لجنة الصحة والسلامة العامة في المحافظة وبلدية عجلون العمل على ازالة البيوت التي اصحب تشكل خطرا على السلامة العامة بالإضافة الى تشويه جمالية المدينة السياحية .
وقالت رئيسة جمعية البيئة في عجلون ناديا العنانزة ان هذه البيوت القديمة والمهجورة في المدينة تشكل خطرا على الصحة والسلامة العامة وسط المدينة بالإضافة الى المكاره الصحية كما انها اصبحت مكانا لإلقاء النفايات من قبل العديد من المواطنين.
وأشارت العنانزة إلى اهمية استثمار هذه البيوت من قبل مديرية السياحة والعمل على ترميمها وصيانتها ليتم استخدامها كمشاريع سياحية تعود بالنفع والفائدة على المدينة كونها تتمتع بميزات سياحية وأثرية وبيئية .
وأشار عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي في عجلون مصطفى صمادي إلى الأضرار الناتجة عن البيوت المهجورة والقديمة التي أصبحت تقلق الجميع وحالها يزداد سوء كل عام فهي تشكل هاجسا مخيفا لنا لأنها اصبحت مرتعا للحيوانات ومكبا للنفايات و انتشار الحشرات والقوارض خصوصا المقيمين بالقرب منها.
وطالب نائب رئيس غرفة تجارة عجلون محمد حمد البعول بلدية عجلون الكبرى العمل على ازالة هذه البيوت التي اصبحت تشكل مكاره صحية وتؤثر على جمالية المدينة التي تعتبر من اهم المناطق السياحية داعيا العمل على ازالتها بالطرق القانونية ضمن قانون الصحة والسلامة العامة من خلال الزام اصحابها العمل على ازالتها .
وقال صاحب محل تجاري كمال مخلوف أن البلدية تقف عاجزة ومنذ سنوات عن إيجاد حل للبيوت المهجورة، والخرابات الآيلة للسقوط، وهذا من شأنه أن يهدد السلامة العامة وحياة المواطنين مؤكدا على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالتها كونها تشكل خطرا على حياة المواطنين وسلامتهم وان ازاتها يحسن من جمالية المدينة ويسهم في تحسين واقع النظافة والتخلص من الحشرات .
واشار المواطن احمد يعقوب صمادي الى اهمية اصلاح وترميم هذه البيوت التراثية القديمة التي تعبر عن الاباء زالاجداد التي تشكل بجهود تشاركيه بين البلديات ومؤسسات داعمة لمثل هذه المشاريع الحضارية مشيرا إلى ضرورة هدم البيوت القديمة المتهالكة التي يشكل وجودها خطرا على الصحة والسلامة العامة، شريطة موافقة مالكي تلك البيوت ومساهمتهم بعملية الإزالة.
وقالت رئيسة جمعية عين القنطرة الخيرية فريال الصمادي أن إزالة البيوت القديمة أصبحت ضرورة ملحة للمحافظة على جمالية مدينة عجلون وغيرها من البلدات لما لهذه البيوت من تأثيرات سلبية لتكاثر القوارض فيها، مناشدة الجهات المعنية الإسراع بإيجاد حلول لردم هذه المباني وإزالة المكاره الصحية التي تؤرق المواطنين المجاورين لها وتسبب لهم أذى وإزعاجا.
واكد مدير سياحة عجلون هاني شويات على اهمية ترميم وتجميل بعض البيوت القديمة كونها بيوت تراثية تعبر عن ارث الاباء والاجداد مبينا ان البيوت المتهالكة والآيلة للسقوط يجب ازالتها للحفاظ على جمالية المدينة السياحية التي يرتادها السياح من جميع انحاء العالم .
وأشار مدير منطقة عجلون معن القضاة إلى إن بعض هذه البيوت أصبح ملكَ أعدادٍ كبيرة من المواطنين بسبب الإرث الذي آل لهم وان بعضهم لم يصل إلى حل توافقي لغايات الاستثمار أو البيع أو التصرف، لافتا إلى أن القوانين تحول دون قيام البلدية بإزالة هذه المباني دون إنذار أصحابها وما تسببه من اثار سلبية على المجتمع والسلامة العامة.
وأشار القضاة إلى أن البلدية ستقوم بمخاطبة الحاكمية الإدارية حول هذه البيوت بعد أن تم حصرها وتحديد مواقعها لإجبار مالكيها إغلاقها على نفقتهم، مؤكدا استعداد البلدية لإغلاق مداخل ومخارج هذه المباني على نفقتها وتكبيدهم نفقات إغلاقها والفوائد القانونية المترتبة عن ذلك في حال إيجاد آلية قانونية تبيح للبلدية القيام بذلك.
وأشار إلى أهمية تضافر كافة الجهود لحل هذه المشكلة المقلقة للمواطنين والمسئولين.
وقال محافظ عجلون رئيس لجنة الصحة والسلامة العامة عبدالله ال خطاب سيتم تكليف لجنة من الصحة والسلامة العامة للكشف عن هذه البيوت للاطلاع على واقعها ومدى تأثيرها على الصحة والسلامة العامة حيث سيتم انذار اصحاب هذه البيوت ضمن القانون للعمل على ازالتها ومن ثم اذا لم يستجيب اصحاب هذه المنازل سيتم تكليف البلدية بإزالتها على نفقتهم حرصا على الصحة والسلامة العامة وابراز جمالية المدينة والتخلص من المكاره الصحية .