اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القصّة الكاملة لطائرات "داعش"... وخطرها على النظام

القصّة الكاملة لطائرات داعش... وخطرها على النظام
أخبار البلد -   أخبار البلد - 
 
نشر موقع "النشرة الالكترونية اللبنانية" مقالا تحت عنوان (القصّة الكاملة لطائرات "داعش"... وخطرها على النظام) جاء فيه ان المتابعين لمجريات الحرب في سوريا انشغلوا بملاحقة أخبار تسربت وصور لطائرات حربيّة روسيّة الصنع تُحلّق على علوّ منخفض فوق مناطق يُسيطر عليها مُسلّحو جماعة "داعش" الارهابية، وحاول هؤلاء المتابعون تحديد هويّة طيّاريها والأهداف من تحليقها ومخاطرها المحتملة. فما هي القصّة الكاملة؟

واضاف الموقع في مقاله: بداية لا بُدّ من الإشارة إلى أنّ المعارضة السوريّة سيطرت خلال الحرب السوريّة على مطارات عسكريّة وعسكريّة-مدنيّة عدّة، إلا أنّها فشلت في إبقاء سيطرتها عليها كلّها، بعد أن شنّ الجيش السوري هجمات مضادة لاستردادها. لكن دخول هذه المطارات، ولوّ لفترة محدودة من الوقت، كان كافياً لوضع اليد على طائرات مُعطّلة جزئياً أو كلياً لم ينجح الجيش السوري في تهريبها قبل سقوط المطارات التي كانت مركونة فيها، كونها كانت تخضع للصيانة أو موضوعة جانباً للإستفادة منها كقطع غيار.

وفي الأشهر القليلة الماضية، قامت مجموعة من السلاح الجوّي العراقي السابق تنتمي حالياً إلى تنظيم "داعش"، بتجميع مُكوّنات بعض الطائرات الحربيّة التي تضاربت المعلومات بشأن طرازها، وجرى التحليق بها من قبل طيّارين سابقين من الجيش العراقي.

دمشق تدمر طائرتين

وقد سارع النظام السوري إلى الإعلان عن قيام سلاح الجوّ السوري بتدمير إثنتين من ثلاث طائرات صالحة للطيران حلّقت في أجواء حلب أخيراً، الأمر الذي نفاه "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

وبغض النظر عن صحّة عمليّة التدمير أو عدمها، وعمّا إذا كان عدد الطائرات الصالحة للطيران بحوزة "داعش" هو ثلاث أم أكثر، الأكيد أنّ النظام السوري يجهد بكل إمكاناته لتدمير هذه الطائرات لسببين أساسيّين:

الخوف من هجمات إنتحارية

احدى الطائرات الحربية السورية.. بيد "داعش" الارهابية


السبب الأوّل: لا يخشى النظام السوري قيام هذه الطائرات بغارات جويّة تقليديّة، لأنّ دفاعاته الأرضيّة وسلاح جوّه سيتكفّلان بإسقاط أيّ طائرات تابعة للمعارضة في حال تحليقها فوق مناطق سيطرة الجيش السوري. لكن الخشية هي من إستخدام هذه الطائرات، حتى تلك المخصّصة للتدريب منها والتي يُعتقد أنّ "داعش" قد وضع يده على عدد كبير منها، في هجمات إنتحارية أو في عمليّات إغتيال من الجوّ. فالتدريب الحاصل حالياً لعدد من عناصر "داعش" في قيادة هذه الطائرات، سيجعلها بمثابة قنبلة موقوتة يُمكن إستخدامها في أي وقت للتحليق على علوّ منخفض نحو هدف مُحدّد، بعد تعبئتها بكمّية كبيرة من المتفجرات، للقيام بعمليّات إنتحارية مُؤذية على غرار العمليّات الإنتحارية التي نفّذها سلاح الجوّ الياباني خلال الحرب العالمية الثانية، والتي كانت معروفة بإسم Kamikaze.

ذريعة الحظر الجوي
السبب الثاني والأهمّ: يخشَى النظام السوري أن تتخذ الدول الغربيّة وفي طليعتها الولايات المتحدة الأميركية، من تحليق طائرات حربيّة بحوزة تنظيم "داعش"، ذريعة لفرض منطقة حظر جوّي فوق أجزاء واسعة من سوريا، بحجّة الخوف من قيام هذا التنظيم بتنفيذ عمليّات إرهابيّة من الجوّ ضد أيّ من المصالح الغربيّة في المنطقة.

وتحت هذه الحجّة قد يتمّ مُستقبلاً حرمان الطيران التابع للجيش السوري من إمكان قصف تجمّعات المُعَارضة ومراكزها، فوق مناطق محدّدة من سوريا، على غرار ما حصل في العراق إثر حرب "تحرير الكويت"، الأمر الذي سيسمح للمعارضة السورية الموالية للغرب بإنشاء مُخيّمات تدريب وبتجميع قواها، من دون الخشية من غارات الطيران السوري.

وهذه الخطوة–في حال تطبيقها، تعني أيضاً حرمان الجيش السوري من التغطية الجويّة التي يستفيد منها في مختلف معاركه مع المعارضة، الأمر الذي قد يُحدث تغييراً في ميزان القوى الحالي الذي يميل لصالح الجيش النظامي.
من هنا، إنّ تكرار تحليق طيران حربي تابع لتنظيم "داعش" في الأيّام المقبلة لن يكون مزحة، ولن يتم التعامل معه باستخفاف، والدليل هو الغارات السورية العنيفة والمستمرّة على مطار كشيش في حلب الذي إنطلقت منه الطلعات الجويّة للمعارضة، وذلك لأنّ المخاطر المباشرة المُتمثّلة باحتمال تنفيذ هجمات إنتحارية من الجوّ كبيرة، والمخاطر غير المباشرة المُتمثّلة بفرض حظر جوي جزئي فوق سوريا أكبر!


شريط الأخبار الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور