اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك يقدم رؤية متكاملة لمحاربة الإرهاب

الملك يقدم رؤية متكاملة لمحاربة الإرهاب
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  موسى شتيوي 
 
قدم جلالة الملك، خلال لقائه كتلة التجمع الديمقراطي النيابية، رؤية متكاملة تشكل إطاراً فكرياً وخريطة طريق سياسية وفكرية للحرب على الإرهاب.
ولا جدال بشأن بروز الصراع الإسلامي الداخلي الذي يرتقي للحرب الأهلية، وهو يتمدد داخل المذهب الواحد لتتمخض عنه صورة جلية بين مئات الجماعات المتناحرة في سورية عن صورة الصراع حول جوهر الإسلام ورسالته. وهنا نلتقط رؤية الملك الواضحة في محيط ضبابي بتفسير الحرب بين الاعتدال والتطرف. وهذا جزء من المخاض الفكري والسياسي والحضاري في المجتمع العربي والإسلامي في هذه الفترة.
إذن، فالمعركة داخلية بامتياز، وليست صراعاً بين الحضارات، كما يحلو للبعض أن يسميها؛ لأن التطرف لا يمكن أن يكون حضارة، أو أن ينتج حضارة. ونقيض التطرف هو الاعتدال؛ وهو الرسالة التي آمن الأردن بها وتبناها عبر قيادته، والتي عمل الملك على بلورتها وتكريسها بشكل واضح منذ أكثر من عشر سنوات، من خلال رسالة عمان، وكلمة سواء، وتأكيده المستمر في المنابر الدولية والمحلية كافة بأن جوهر الإسلام هو الاعتدال، والتعايش، وقبول الآخر. وبهذا، فإن التطرف هو نقيض جوهر الإسلام، وبالتالي فهذه الأيديولوجيات المبنية على التشدد تخوض حرباً على الاسلام قبل أي شئ آخر.
هذا الفهم العميق يقود إلى نتيجة منطقية، بأن محاربة التطرف هي مسؤولية ومصلحة عربية إسلامية في الأساس. ولامجال للهروب إلى الأمام، وتصوير الصراع وكأنه بين الإسلام والآخر.
وانطلاقاً من هذا التصور، فلا مجال أمام الدول أو الكتل السياسية لممارسة لعبة الحياد أو ما يسمى "المنطقة الرمادية" في اختيار المواقف؛ ليس من باب "إما معنا أو ضدنا"، ولكن لأن المسألة لا تحتمل التأويل، فإما أن نكون أو لا نكون مع التطرف أو الاعتدال.
الرسالة الثانية المهمة في حديث الملك، والتي لا تقل أهمية عن الأولى، هي أن التطرف ليس حكراً على دين معين أو منطقة بعينها، وإنما هو ظاهرة عالمية، ومن أخطرها في منطقتنا العربية التطرف الصهيوني، والذي يعتبر في تاريخ المنطقة الحديث سابقاً على التطرف الإسلامي، وقد يكون أحد أسباب هذا الأخير أو ذرائع نشوئه. وبالتالي، فإن المجتمع الدولي مطالب أيضاً بمحاربة هذا التطرف والتعنت والصلف الصهيوني، ووقف ممارساته العدوانية الصارخة ضد الشعب الفلسطيني. وهذه رسالة موجهة للمجتمع الدولي، وخاصة الدول الغربية.
وحسب هذا الفهم، فإن مشاركة الأردن في الحرب على التطرف والإرهاب تأتي من هذا المنطلق، ودفاعاً ليس فقط عن مصلحة الأردن كوطن، وإنما أيضاً دفاع عن الأردن الفكرة؛ الأردن المعتدل والوسطي؛ دولة وشعباً ونموذجاً حضارياً في هذه المعركة الأيدولوجية مع التطرف.
لقد بات الأردن اليوم يشكل أحد النماذج المهمة عربياً واسلامياً، في قدرته على حمل رسالة الاعتدال الديني والفكري والسياسي، ليكون دولة لكل مواطنيه، بغض النظر عن خلفيتهم الدينية؛ فالتعايش واحترام التنوع هما من قيم الدولة الأردنية العليا الإنسانية في عالم يتجاذبه الإرهاب والشر.
شريط الأخبار عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم ساحر غاني يضع شرطا غريبا لفوز كريستيانو رونالدو بكأس العالم عبير قواس ..مرشحة فلسطينية أمريكية تفوز بتمهيديات مجلس شيوخ نيويورك.. طارق خوري.. الرجل الذي لا يعرف ارتداء الأقنعة إرادة ملكية بنقل سفراء الأردن في قطر والبحرين والبرازيل والصين إلى مركز وزارة الخارجية استشهاد ابن شقيق إسماعيل هنية.. وبيت لاهيا تحت نيران متواصلة الكشف عن تدمير قاعدة البحرين.. وأمريكا تقلص وجودها في الكويت والسعودية الأردن.. حضور إنساني ودعم لا ينقطع للأشقاء برلمانات الدول الإسلامية تؤكد أهمية الوصاية الهاشمية سحب مكملات شائعة تسوّق لدعم صحة القلب بسبب مكون غير معلن مقتل 235 شخصا وإصابة أكثر من 4300 جراء زلزال فنزويلا وواشنطن ترسل قوات للمساعدة ارتفاعات متتالية على درجات الحرارة بالمملكة .. التفاصيل وفيات الجمعة .. 26 / 6 / 2026 اللجنة التنفيذية للجنة إدارة المخاطر والامتثال تدرس مشروع تعليمات مكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح الخاصة بالمؤسسات المالية الخاضعة لرقابة البنك المركزي الأردني اليمن.. عبد الملك الحوثي يهدد باستهداف أي وجود إسرائيلي في إقليم "أرض الصومال" (فيديو) مقهى بنيويورك يشعل غضب اللوبي الإسرائيلي "الأوراق المالية": نعمل على حوافز لتشجيع الشركات الخاصة والعائلية للتحول لشركات مساهمة عامة