بين تصريحات الوزير الكلالدة وتحذيرات اخبار البلد عبد الباري عطوان يقرر ان الاردن ذاهب لحرب برية مع داعش !!!!

بين تصريحات الوزير الكلالدة وتحذيرات اخبار البلد عبد الباري عطوان يقرر ان الاردن ذاهب لحرب برية مع داعش !!!!
أخبار البلد -  

 رائده الشلالفه - اخبار البلد

في التقرير الذي تناولته اخبار البلد للزميلة مدير التحرير رائده شلالفه، حول تصريحات وزير التنمية السياسية د. خالد الكلالدة قبل خمسة ايام والذي ادلى به لوكالة الاناضول ومفاده ان دخول الاردن حربا برية مع تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" أمر وارد،  بحسب تصريحاته، حيث بدا واضحا عدم مسؤولية الوزير الكلالدة عن تلك التصريحات التي اطلقها على ما يبدو جزافا سيما وان ايا من مرجعيات الدولة لم تقل بها سواء مجلس الوزراء او ناطقها الرسمي د. محمد المومني .

فقد قالت الزميله الشلالفه خلال مقالها الذي حمل عنوان (وزير التنمية السياسية د. الكلالدة "يُقرر" (مشاركة الأردن بحرب برية على "داعش" أمر وارد)  ان تصريحات الوزير الكلالدة خارج صلاحياته كوزير تنمية سياسية ، كما حذرت فيه الزميلة مدير التحرير عن احتمالية تحريف تصريحات الوزير الكلالدة من قبل متابعي وكالة الاناضول واسعة الانتشار، وهو ما حدث فعلا ..

فقد تناول الكاتب والمحلل السياسي ورئيس تحرير صحيفة "رأي اليوم" عبد الباري عطوان تصريحات الوزير الكلالدة بصورة محرفة، حيث قال عبد الباري عطوان في مقاله الذي حمل عنوان (  الاردن "يمهد” لارسال "قوات خاصة” لقتال "الدولة الاسلامية) بأن الكلادة "قال (صراحة) بان بلاده بصدد ارسال قوات برية للمشاركة بالحرب البرية ضد "داعش" ولم يتناول عطوان في مقاله الصيغة الحقيقية التي قال بها الكلالدة بتصريحه ان المشاركة امر وارد ، في حين لم يؤكد الكلالدة ولم يصرح (صراحة) كما قال عطوان أ والذي قال حرفيا في مقاله..

 (في هذا الاطار يمكن اخذ تصريحات السيد خالد الكلالدة وزير الشؤون السياسية والبرلمانية في الحكومة الاردنية التي ادلى بها قبل ثلاثة ايام وقال فيها صراحة ان بلاده بصدد ارسال قوات ارضية لمحاربة قوات "الدولة الاسلامية” دون ان يعطي المزيد من التفاصيل في هذا الخصوص.   )

وتاليا مقال الزميلة مدير التحرير رائده شلالفه التي انتقدت تصريحات الوزير كلالدة ، يتبعه مقال د. عبد الباري عطوان الذي قام بتحريف تصريحات الوزير الكلالدة كما كتبت الزميلة مدير التحرير رائده الشلالفه :

وزير التنمية السياسية د. الكلالدة "يُقرر" (مشاركة الأردن بحرب برية على "داعش" أمر وارد) !!!
رائده شلالفه - خاص لـ اخبار البلد

في الوقت الري قال فيه محللون اردنيون عسكريون واخرون سياسيون عن استبعاد عملية تدخل الاردن في مشاركته بالتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية"داعش" باي تدخل بري مفترض، يخرج وزير التنمية السياسية د.خالد الكلالدة بتصريحات تقول يان دخول الاردن في حرب برية مع تنظيم الدولة الاسلامية امر وارد.

لا ندري حقيقة على ماذا يستند الوزير الكلالدة من مصادر، وماذا لديه من معلومات قد لا يعلمها الاردن الرسمي أوالشعبي، ليقرر ان تدخل الاردن في حرب برية مع تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" امر وارد اي شبه محقق، خاصة وان تصريحات الكلالدة جاءت لوكالة انباء اجنبية "الأناضول" والمعتمدة اخبارها من قبل الآف المواقع الاخبارية العالمية.

فهل لدى الكلالدة ما يدفعه لتصريحه شبه الجازم والذي يدخل في قائمة المحتمل القريب خاصة وانه استخدم عبارة (امر وارد) ..

ولماذا هذا الجزم بأن الاردن سيشارك بضربات برية يقودها التحالف الغربي على عناصر الدولة الارهابية "داعش" ، يخرج عن وزير تنمية سياسية بالكاد يستطيع احتواء حالة التنمية السياسية في الاردن والتي تعاني هزالا اودى بمفهوم التنمية السياسية الى القعر ...

وزارة التنمية السياسية التي طفت على سطح الحكومات الاردنية لنحو عقد كحقيبة وزارية ليس الا، اثبتت بالوجه القطعي انها وزارة ديكور لم تستطع خلال العشر ستوات الماضية من خلق مشهد سياسي حزبي لدولة انهت نحو ربع قرن من عودة الحياة النيابية والحزبية على واجهتها السياسية ولم تُفلح حد اللحظة في خلق مناخ تنموي سياسي قد يُسجل لها 

فكان الاجدى بالوزير الكلالدة ان يلتفت لأمور وزارته والمضي قدما بخلق مناخ تنموي سياسي حقيقي ليخرج به من حالة الهزال الى ما هو مأمول، لا أن يخرج علينا بتصريحات قد تُشعل الاردن والمنطقة .. الا اذا كان لدى الكلالده ما لا نعرفه او نبني ونستند عليه في عملية جزم ودفع باتجاه صيغةالكلالدة بأن مشاركة الاردن (امر وارد) بضربات التحالف البرية "المفترضة" لتنظيم الدولة الاسلامية "داعش" .

في بدء الاعلان عن انضمام الاردن للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات الامريكية على تنظيم الدولة الاسلامية على الاراضي السورية، خرجت علينا اقلام واعية واخرى تحترف "الطبل والزمر" على قاعدة "الجعجعة لا الطحن، اصطففنا كأقلام وطنية وقلنا بما مفاده فلنستبق العدو الى عرينه امام ما قال به اصحاب "الجعجعة" بأن لا حرب لنا مع "داعش" فلماذا نجرها الى ارضاينا.. وليجيئ تصريح الكلادة بالمر الوارد ) ليُعطي أولئك الضوء الاخضر لشن وسن اقلامهم ثانية بطريقة قد تُلهب الشارع وهذا ما لا نريده راهنا !!

 الى ذلك لا ندري ايضا عن الاستراتيجية الاعلامية التي اقرها او اعتمدها مجلس الوزراء في صلاحيات التصريحات الصحفية بشأن الموقف العسكري الاردني المناط بحسب العرف السياسي الاردني بالناطق الرسمي باسم الحكومة، فهل تحول الكلالدة الى ناطق رسمي بمحض ارادته ام ان حقيبة التنمية السياسية لم تعد بمستوى الطموح .. مثلا !!!

يُشار الى ان وزير التنمية السياسية د. خالد الكلالدة حذر، اليوم الخميس، في تصريخات لوكالة "الاناضول" التركية، الأحزاب الأردنية من تبني خطاب "داعش"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن خيار بلاده بالدخول في حرب برية مع التنظيم "أمر وارد" ومعترفا بذات السياق انه ليس خبيرا عسكريا لكن اراء المحللين السياسيين تقول بعدم جدوى الضربات الجوية وان مجابهة التنظيم تحتاج ضربات برية، وقد فات على الوزير الكلالدة مسألة ان كان هناك قرار للتحالف بشن حرب برية، فذلك لا يستوجب الجزم بمشاركة الاردن بالضربات البرية المحتملة او المرتقبة !!.

مقال عبد الباري عطوان في صحيفة (رأي اليوم) حيث تم تحريف تصريحات الوزير الكلالدة :

الاردن "يمهد” لارسال "قوات خاصة” لقتال "الدولة الاسلامية” ان لم يكن ارسلها فعلا.. فما هو حجم المخاطرة؟ وما هي انعكاساتها على الجبهة الداخلية؟ وما هو المقابل السياسي والمادي؟ 

 بعد اكثر من شهرين من القصف لمواقع "الدولة الاسلامية” سواء داخل الاراضي السورية لمنع قواتها من الاستيلاء على مدينة عين العرب (كوباني) شمال سورية او في مناطق عراقية في هيث والرمادي وتكريت وحديثه وغلاف بغداد، بات واضحا ان هذه المهمة التي تشارك فيها طائرات عدة دول، سواء بشكل مباشر او غير مباشر لم تحقق الا نجاح محدود للغاية، بات الحديث عن تدخل بري جنبا الى جنب مع التدخل الجوي يتصاعد خاصة في الاوساط الامريكية ويجد اصداء ملحوظة في المنطقة العربية.
في هذا الاطار يمكن اخذ تصريحات السيد خالد الكلالدة وزير الشؤون السياسية والبرلمانية في الحكومة الاردنية التي ادلى بها قبل ثلاثة ايام وقال فيها صراحة ان بلاده بصدد ارسال قوات ارضية لمحاربة قوات "الدولة الاسلامية” دون ان يعطي المزيد من التفاصيل في هذا الخصوص.

الطريقة الاردنية المتبعة في التمهيد لادوار عسكرية هنا وهناك تأتي دائما خجولة، وعلى لسان وزراء لا يتولون حقائب سياسية، الهدف منها اطلاق بالونات اختبار لقياس ردود فعل الرأي العام، واحيانا بهدف "تطبيع″ او تعويد” المواطنين الاردنيين على هذا النوع من الخطوات التي تجد معارضة قوية في اوساطهم، ويجب اخذ تصريحات الوزير الكلالدة في هذا الاطار حتى نستطيع ان نستقرأ الخطوة او الخطوات المقبلة.

(.......) 

اي مهمة قادمة للقوات الخاصة الاردنية في سورية والعراق قد تتلخص في عمليات التفافية خلف خطوط "العدو” وهو في هذه الحالة قوات "الدولة الاسلامية”، وهذه مهمة خطرة بكل المقاييس لان هذه القوات (الدولة) مدربة تدريبا جيدا، وقياداتها عملت تحت لواء الجيش العراقي السابق ووحداته الخاصة التي اسسها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بمعنى آخر، ان كفاءتها القتالية لا تقل عن نظيراتها في الاردن ودول عربية اخرى، ان لم تكن تفوقها، علاوة على نزعتها الايمانية الاسلامية القوية وتسليحها الجيد (حصلت عليه من مخازن الجيش العراقي)، وفوق هذا وذاك يتطلع افرادها للشهادة فأقصر الطرق الى الجنة.
الاردن، وباختصار شديد، يقدم على "مقامرة” محفوفة بالمخاطر، لان قطاعا عريضا من رأيه العام يعارض مثل هذا التدخل، ليس من منطلق التعاطف مع "الدولة الاسلامية” باعتبارها وريثة تنظيم التوحيد والجهاد الذي اسسه ابو مصعب الزرقاوي الجهادي الذي يحظى بشعبية كبيرة في الاردن، وتقاتل باسم "السنة”، وانما ايضا من منطلق الكراهية لامريكا والغرب والشكوك في نواياهما، وكل خطوة يقدمان عليها باعتبارها تخدم في نهاية المطاف اسرائيل وتمزيق الامة العربية، فالكثيرون في الاردن لا ينظرون الى "الدولة الاسلامية” كمنظمة ارهابية، ويعتقدون انه طالما انها مستهدفة امريكيا وغربيا وتشكل خطرا على مصالحها فانها ليست ارهابية.

شيوخ الجهاد في الاردن مثل الشيخ ابو محمد المقدسي لم يستمع الى التحذيرات الرسمية (......)  وواصل توصيف هذا التحالف بـ”الصليبي” والدول المشاركة فيه بـ”دول الردة”، الامر الذي خلق مزاجا عاما مغايرا لما تريده الدولة، وقد يفسد عليها مشاركتها في الحرب، وهي حرب ستطول، وسيسقط فيها جنود قتلى من كل الجنسيات المشاركة حتما، والقوات الاردنية لن تكون استثناء، فاذا كان ليون بانيتا وزير الدفاع الامريكي الاسبق يؤكد ان هذه الحرب ضد "الدولة الاسلامية”، وفي كتاب جديد صدر له، ستستمر ثلاثين عاما على الاقل، فهل يستطيع الاردن تحمل تبعات ذلك، ويواصل تقديم التضحيات، وربما الكثير من القتلى والجرحى طوال هذه المدة؟
***
زرت الاردن قبل شهر تقريبا، والتقيت الكثير من القيادات الدينية المؤيدة للجماعات الجهادية، وتنظيمي "الدولة الاسلامية” و”النصرة”، مثلما التقيت بالمعارضين الشرسين لهما، والانطباع الذي خرجت به من هذه اللقاءات ان اعداد الجهاديين الاردنيين في العراق وسورية اكثر من الفي مقاتل على الاقل وهو في تصاعد مستمر، وعلينا ان نتذكر جيدا ان الاردن يحاذي جبهتي القتال الملتهبة حاليا، وقوات الدولة والنصرة معا تقف على بعد بضعة كيلومترات من حدوده، والاهم من ذلك ان قتال القوات الامريكية والمتحالفة معها يأتي على قدم المساواة مع قتال قوات الجيش السوري ان لم يكن اكثر اولوية بالنسبة اليهما، ومن يتابع حسابات قادة الجهاديين على مواقع التواصل الاجتماعي، بأسماء صريحة او مستعارة، يدرك هذه الحقيقة جيدا.

لا نعرف متى سترسل المؤسسة السياسية الاردنية "قواتها الخاصة” الى جبهات القتال، (......) ولكن ما نعرفه ان هذه الخطوة ستكون محفوفة بالمخاطر لما لها من انعكاسات على الجبهة الداخلية الاردنية وتماسكها مع وضعنا في عين الاعتبار قوة وصلابة وخبرة اجهزة الامن الاردنية، فقوة هذه الاجهزة داخليا شيء، وقدراتها في الخارج، وفي جبهات بعيدة وارض غير صديقة شيء آخر مختلف تماما.

الاردن يلعب بالنار، ولكنها نار مختلفة هذه المرة وتزداد لهيبا وقد تحرق طرف ثوبه، او معظمه، والامريكان كعادتهم دائما يهربون من المنطقة اذا وجدوا ان الخسارة كبيرة او وشيكة، هكذا فعلوا في الصومال والعراق وقريبا في افغانستان، وهكذا سيفعلون في سورية، والمأمول ان تدرك القيادة الاردنية حجم "المقامرة” او "المغامرة” التي يدفعها الامريكي وحليفه العربي اليائس نحوها، وتبادر الى التدقيق جيدا في حساباتها، وتجنب التورط بقدر الامكان على غرار ما حدث في سورية، او بالاحرى في الحدود الدنيا، ونحن في كل الاحوال ضد هذا التورط، وضد هذا التحالف "الاعور” الذي لم يتدخل مطلقا لصالحنا، وصالح ضحايانا الذين تذبحهم الطائرات والقوات الامريكية والاسرائيلية بصفة دورية.


شريط الأخبار موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026 بعد قرار إغلاق ماسنجر فى 16 أبريل.. أفضل 5 بدائل يمكنك استخدامها الحجز على ممتلكات نادي جماهيري .. بين الحق في طلب الدين.. والصيد في المياه العكرة !! الملكية الأردنية: رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل ترمب: القوات الأمريكية ستبقى حول إيران حتى تلتزم بالاتفاق تطالب طبيبا مصريا بـ5 ملايين جنيه.. تطور جديد في قضية هيفاء وهبي مقتل الحارس الشخصي لأمين عام حزب الله اللبناني وظائف شاغرة للاردنيين- تفاصيل بعد إغلاق دام 40 يومًا.. إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين 250 مصابا إسرائيليا يرفعون الإجمالي إلى 7433 منذ حرب إيران العثور على جثتي عشرينية وابنتها داخل منزلهما في معان باليستي بـ«رأس عنقودي».. كوريا الشمالية تختبر صاروخا جديدا "سنفضحهم".. ترامب يحذر من محتالين ودجالين في المفاوضات بين واشنطن وطهران أجواء باردة نسبيًا وغائمة في أغلب المناطق حتى الأحد وفيات الخميس 9-4-2026 لبنان يعلن الحداد العام الحوثي: اليمن لن يقبل باستباحة إسرائيل لأي بلد عربي أو مسلم ولبنان المقاومة لن يستفرد به العدو الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران الاحتلال الإسرائيلي يعلن إعادة فتح الأماكن المقدسة في القدس اعتبارا من الخميس ترامب يعلن فرض رسوم جمركية 50% على أي دولة تمد إيران بالسلاح