تتناقل النخب الأردنية في الأيام القليلة الماضية اسمان يعدان "نوعيّان” لأحد منصبين قياديين في الدولة، معتمدين في ذلك على دلالات تكاد تكون "واضحة”.
الاسمان لشخصيتين مسيحيتين، وهو الامر الذي لم يتعارف عليه في المناصب القيادية في الدولة، مستندين في ذلك على حديث العاهل الاردني الاخير عن مسحيي الشرق؛ اشارات وجود احدى الشخصيتين في الموقع، بدأت عندما قررت شخصية بوزن الوزير الاسبق والديبلوماسي الرفيع الدكتور مروان المعشر العودة من واشنطن والاستقرار في العاصمة الاردنية عمان.
المعشر، الدكتور مروان كان قد قرر ذلك قبل شهرين تقريبا ما اثار بضع تساؤلات نفاها الرجل بنفسه عبر مقالاتٍ تؤكد حمله لخطة اصلاحية "شعبوية” إلى جانب تكراره "كُفره” بجدية الاصلاح في العمل العام بعد تجربته الطويلة.
منذ عاد المعشر، أي الدكتور مروان، والأحاديث ترتبط بديانته إلى جانب شخصيته السياسية الدبلوماسية المعروفة والتي تحمل عقلية اصلاحية مشهود لها، كل الاحاديث وأكثر منها عادت لتطفو على السطح باستقالة رجل دولة من الطراز الرفيع وبمواصفات ديموغرافية ودينية واحدة من رئاسة مجلس ادارة احد البنوك الاردنية.
المعطى الثاني قد يظهر واضحا من خلال الاسماء المرشحة لرئاسة مجلس النواب لدورة العادية المقبلة والتي يتصدر الاسماء المطروقة فيها المهندس عاطف الطراونة ما يجعل النخب تتداول تغييب قريبه الدكتور فايز الطراونة عن المشهد في الديوان الملكي، وهو ما سيفتح المجال للتكهنات بأي الاسمين السابق ذكرهما من عائلة المعشر المسيحية الشرق أردنية التي ستكون ذات الحظوة بمكانه.
يبدو المعشر، أي الدكتور رجائي، اليوم أقرب للمشهدين واللذين يظهر الديوان ورئاسته اقربهما للتغيير خصوصا وانتخابات مجلس النواب مزمعٌ عقدها في بداية تشرين ثاني المقبل، وان حُسِمت للطراونة فالاعتقاد بتأجيل التصويت على سحب الثقة من الحكومة شبه مؤكد إذ صرح المهندس عاطف الطراونة سابقا أن "على الحكومة الحالية أن تصفي حسابها قبل الرحيل” وقصد بذلك التصويت على الموازنة والذي سيكون في أقل تقدير بداية العام المقبل.
رأي اليوم